أكدت الصين أن زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي، نانسي بيلوسي، إلى تايوان لا علاقة لها بالديمقراطية، وأنها «حيلة سياسية» تتعارض مع إرادة أكثر من 1.4 مليار صيني، بما في ذلك المواطنين في تايوان.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، وانغ وينبين، في إفادة صحفية، إن «زيارة بيلوسي إلى تايوان تدوس على الديمقراطية، وتظهر كيف تضع أميركا مصالحها الأنانية فوق العدالة الدولية».
وشدد وينبين أنه «إذا كانت نانسي بيلوسي مهتمة حقاً بالديمقراطية وحقوق الإنسان، فعليها زيارة أفغانستان والعراق وسوريا وليبيا بدلاً من ذلك، حيث يمكنها التعبير عن ندمها على مئات الآلاف من المدنيين الأبرياء الذين قُتلوا على يد الجيش الأميركي، وتتعهد بمنع مثل هذه الفظائع التي سببتها الانتهاكات الأميركية لميثاق الأمم المتحدة وقواعدها في العلاقات الدولية من الحدوث مرة أخرى».
وفيما أشار المتحدث باسم «الخارجية الصينية» إلى أنه «بينما سحبت أميركا قواتها من أفغانستان، إلا أنها لم تضع حداً لجرائمها ضد البلاد».