شكا اصحاب مركبات خاصة وسيارات السرفيس من عمليات نصب تحدث من قبل اصحاب ورش تصليح السيارات.
وبينوا بان اصحاب الورش يكثرون من ذكر الاعطال في السيارات من اجل التربح على حساب اصحاب السيارات الذين يعانون الفاقة والفقر واضافوا بان السائق يذهب الى ورش التصليح بغرض اصلاح سيارته لكنه يفاجئ بان اصحاب تلك الورش يمارسون عليه النصب و يغالون بالاسعار واثمان القطع المستعملة واحيانا يستبدلون القطاع الجديدة الموجودة في السياره بقطع مستعمله ثم يبيعونها
باعلى الاسعار وتابعوا بان اصحاب ورش الميكانيك واصلاح السيارات اذا تم الاتصال بهم عن طريق التلفون لاصلاح عطل ما في السياره فانهم يتقاضون عشره دنانير بدل كشفية تماما كما يفعل الطبيب ومن ثم يصلحون العطل اي اذا كان العطل يكلف ..عشره دنانير فانهم يتقاضون 20 دينارا عشرة بدل اصلاح السيارة والاخرى بدل كشفية.
وطالبوا بوجود رقابة او انشاء وتاسيس ورش تصليح سيارات مستعملة كبيرة و مؤسسية .
قادرة على اجراء اصلاحات مهنية لاي سيارة بطريقة مؤسيسة وقادرة على تنفيذ الاصلاح من خلال وجود ادارة مهنية يمكن التعامل معها بسهولة سيما وان الورش الان مكونة من صاحب الورشة وما يطلق عليهم مجموعة من صبيان لا يتقنون المهنة مضيفين انه يتوجب على معهد التدريب المهني ان يقوم باعداد متخصصين في مجال تصليح مختلف انواع السيارات مع ايجاد جهة رقابيةعلى اصحاب هذه الورش خاصة وان صبيان الورش يفتقرون الى ادنى المعرفة في اصلاح السيارات .
واكد خالد عبد القادر ان له تجربة مع صبيان الورش حيث انه في احد الايام استدعى كهربائي لاصلاح سيارته اثناء الليل ولكن الكهربجي طالب بكشفية مقدارها عشرة دنانير عدا عما تكلفه عملية اصلاح السيارة مبينا بانه تقاضى مبلغ 20 دينارا اي 10 بدل كشفيه وعشرة اخرى بدل تصليح في حين تبين ان عطلها سببه نقص البنزين .
وفي السياق يؤكد عضو مجلس المحافظة السابق محمود العفيف ان ورشات اصلاح السيارات تمارس التصب وان الاوان للوقوف عندها ومعالحة الخلل من خلال انشاء مؤسسات متخصصة في الاصلاح وليس كما يحدث حاليا من نصب واحتيال على اصحاب المركبات لابتزاز المال من خلال ما يسمونه الكشفية . رفاد عياصره " الدستور "