تحت رعاية معالي وزير الاقتصاد الرقمي والريادة السيد أحمد هناندة مندوباً عنه مديرة إدارة الاستثمار والريادة السيدة ليزا الحباشنة أطلق مركز نحن ننهض للتنمية المستدامة مشروع "شركاء في التنمية"،بحضور قائد المكون السيدة ماري كيرل وخبيرة منظمات المجتمع المدني السيدة هلا دودين في منظمة الخبرة الفرنسية بالاضافة الى ممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني.
وقالت الحباشنة خلال افتتاح المؤتمر أن عملية تمكين المرأة إقتصادياً هي ضرورة وطنية لدعم الاقتصاد الوطني ،وأن الشركات والمشاريع الاجتماعية تتميز بقيمة اقتصادية واجتماعية لها إسهامات كبيرة ومتنوعة في اقتصاد الكثير من القطاعات، وأثبتت أهميتها ودورها الكبير من خلال صمودها في فترة جائحة كورونا، فقد أظهرت البحوث العالمية أن معظم المؤسسات الاجتماعية تكيفت مع أزمة كورونا واستجابت لها بمنتجات وخدمات جديدة، وأكدت على دور الوزاررة في دعم قطاع ريادة الأعمال الاجتماعية لتعزيز فرص التنمية الاقتصادية المحلية لرواد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة ومساهمتهم في تحقيق اهداف التنمية المستدامة.
كما وأشارت الحباشنة إلى ان الوزارة تعمل على العديد من المحاور التي تساهم في دعم رياديي الاعمال والريادة في الأردن، سواء على الجانب التشريعي، جانب البنية التحتية، جانب التدريب وتوفير موارد بشرية كفؤة وجانب الوصول الى الأسواق والتمويل،وقد عملت ضمن هذه المحاور على العديد من المشاريع والبرامج بالتعاون مع كافة الشركاء المعنيين في القطاع، وتم الخروج بــ "السياسة الوطنية لريادة الأعمال في الأردن (2021 – 2025)" والتي اقرت في نهاية عام 2021، بهدف تهيئة بيئة حاضنة ومحفزة لريادة الأعمال في المملكة وإزالة العوائق أمامها وإجراء سلسلة من الإصلاحات التشريعية وتحسين الإجراءات الحكومية بما يضمن تحويلها من تشريعات وإجراءات مُعيقة إلى مُمكّنة وداعمة لمنظومة ريادة الأعمال.
وأكدت قائد مكون مؤسسات المجتمع المدني من منظمة الخبرة الفرنسية السيدة ماري كيرل، أنّ النساء يواجهن مجموعة من التحديات عند تأسيس مشاريعهن الصغيرة وعليه، فأن مشروع شركاء في التنمية يساهم في تقديم الحلول الرقمية لهذه المشاريع مما يعزز فرص إستدامتها ومواكبتها للتطور الرقمي المتسارع، كما أكدت على أن منظمة الخبرة الفرنسية بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية ومن خلال هذا المشروع الممول من الاتحاد الأوروبي تركز على تعزيز الشراكات المحلية بين الحكومة ومؤسسات المجتمع المدني لتحسين عملية الخدمات المقدمة لجميع فئات المجتمع وتنمية قيم المواطنة وتقديم الأدوات اللازمة لتعزيز الثقة والتعاون بين جميع الشركاء بالاضافة الى بناء قدراتهم ودعم مشاريع تنموية منفذة من قبل مؤسسات المجتمع المدني في الاردن.
وقال مدير عام مركز نحن ننهض الاستاذ عامر أبو دلو أن ﻓﻜﺮﺓ المشروع جاءت تزامناً مع إطلاق جلالة الملك عبدالله الثاني رؤية التحديث الاقتصادي " إطلاق الإمكانات لبناء المستقبل" ، والتي تمثل خريطة طريق وطنية عابرة للحكومات بمعايير طموحة وواقعية، وﺇﺳﺘﺠﺎﺑﺔً للمساهمة ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ آثار ﺟﺎﺋﺤﺔ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻴﺪﺍﺕ ﺍﻟﻠﻮﺍﺗﻲ ﻳﻤﺘﻠﻜﻦ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺑﺎﻻﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻠﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺃﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻭﺳﻴﺘﻢ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺸﺮﺍﻛﺔ ﻣﻊ ﻣؤﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﺧﺪﻣﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ ﻟﻠﻔﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﺪﻓﺔ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻛﻮﺣﺪﺓ ﻣﺘﻜﺎﻣﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻤﻜﻴﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻣﻌﺎً ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺑﻴﺌﺔ ﺩﺍﻋﻤﺔ ﻟﻬﻦ .
كما أشار ابودلو إلى أن المشروع هو أحد المشاريع الحاصلة على منحة ضمن مُكوّن مؤسسات المجتمع المدني الذي تنفذه منظمة الخبرة الفرنسية بالشراكة مع وزارة التنمية الاجتماعية تحت مظلة "مشروع دعم الحماية الاجتماعية في الأردن" الممول من الاتحاد الأوروبي"