واصل أهالي قرية " الثغرة " التابعة لمحافظه معان ، لليوم الخامس على التوالي، اعتصامهم احتجاجا على عدم وصول المياه لمنازلهم و تجاهل الجهات المعنية لمطالبهم ونقص الخدمات في قريتهم .
وقالوا أن جلاله الملك عبد الله الثاني بن الحسين قام بزيارة لقريتهم في عام 2011 , ووجه جلالته المعنيين في الديوان الملكي الهاشمي والحكومة الأردنية , بإجراء دراسة شاملة للاحتياجات التنموية والمعيشية والبنية التحتية للقرية، وتلبيتها بأسرع وقت ممكن، خصوصا توفير السكن الملائم وتحسين خدمات المياه ، ودراسة أوضاع الأهالي الاجتماعية والمعيشية.
وأضافوا أن البلدة أصبحت مزار للمسؤولين بعد الزيارة الملكية إلا أن زياراتهم لم تنعكس بأي ايجابيات على واقع المائي والصحي والخدمات الأساسية و عدم وصول المياه إليها منذ سنوات .
وقال رئيس جمعيه الثغرة " عيد المناجعه " ان القرية ما زالت تعيش بدون مياه رغم مشروع الخط الناقل للمياه الذي نفذته الجهات المعنية بمبلغ 611 ألف دينار و بسعة 4 انش و بطول 7 كيلومترات من دبه حانوت الى الثغرة من موازنة المحافظة و لكن هذا المشروع بقي على حاله
وأشار إلى ان الجهات المعنية وعدت بحل مشكله المياه التي تعاني منها القرية ولكن لم يتم الحصول على أي شيء رسمي حتى اللحظة رغم المخاطبات المتعددة لكافه الجهات المسؤوله في الحكومة الأردنية الا أننا نعيش على وعود وهميه و مقطوعة من قبل المسؤولين و أخرها زيارة المسؤولين من قبل شركه مياه العقبة .
وطالب المناجعة المسؤولين بالالتفاف لرؤية القرية و تلبية احتياجات السكان المتمثلة في توفير ابسط مقومات الحياة وإيجاد حل جذري للمياه في القرية , بالإضافة لتزويد المركز الصحي بطبيب وإنشاء عدد من الغرف الصفية للمدرسة الوحيدة في القرية و التي تشهد اكتظاظ .
وقال محمد جراد المناجعه ان هذه القرية المنسية التي سقطت من حسابات المسؤولين تعاني من انقطاع شبه دائم لمياه الشرب وتعاني من سوء الخدمات وتفتقر للخدمة الصحية
وأضاف ان مشروع الخط الناقل بقطر 4 انش الذي تم تنفيذه من الخزان التجميعي للمياه في منطقه دبه حانوت إلى الخزان التجميعي في قرية الثغرة و الذي تبلغ سعته 250 متر كلف مجلس محافظه معان 611 ألف دينار لم يتم استخدامه لغاية هذه اللحظة .
وتساءل المناجعه لماذا لا يتم ضخ المياه حسب وعود المسؤولين من خزان دبه حانوت المربوط على خط الديسي يومين في الأسبوع لخزان الثغرة بعد ان تم الانتهاء من المشروع ؟.
وقال المناجعة " لذلك فان اعتصامنا قائم ومفتوح حتى يتم إيجاد الحلول الجذرية وليست المؤقتة والمتمثلة بتزويد القرية بصهاريج المياه .
وتوعدوا أهالي القرية باستمرار الاعتصام في حال لم يتم الاستجابة لمطالبهم المتمثلة بتوصيل شبكه داخليه للمياه في القرية و ضخ المياه من خزان دبه حانوت و توفير أدنى مقومات الحياة في قريتهم.