2026-06-17 - الأربعاء
فلوريدا تفاجئ العالم.. طائرة مأهولة ببطاريات ثورية تُحلّق لأول مرة nayrouz عاجل ..الأردن يفرض التعادل على النمسا حتى الدقيقة 70 nayrouz أستراليا تخفف تحذيرات السفر إلى الخليج بعد اتفاق أمريكا وإيران nayrouz "كل الأردن وراكم".. ولي العهد رفيق رحلة النشامى من الحلم إلى كأس العالم nayrouz ناقلات نفط إيرانية عبرت منطقة الحصار الأميركي nayrouz النفط يهبط مع تقييم المستثمرين لاتفاق إيران nayrouz الدولار يهبط قبيل أول قرار لمجلس الاحتياطي الاتحادي برئاسة وارش nayrouz عاجل ....علي علوان يعيد النشامى للمباراة بهدف التعادل أمام النمسا nayrouz علي علوان يسجل أول هدف أردني في تاريخ مشاركات النشامى بكأس العالم nayrouz مباراة النشامى (1 - 2) والنمسا - تحديث مستمر nayrouz المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل 4 أشخاص nayrouz رئيس الوزراء بين الجماهير في المدرج الروماني لمؤازرة النشامى أمام النمسا nayrouz الجماهير تتوافد إلى مدرجات ستاد سان فرانسيسكو لدعم النشامى قبل قمة النمسا nayrouz ولي العهد والأميرة رجوة الحسين في مقدمة الجماهير الأردنية لمؤازرة النشامى nayrouz النرويج تكتسح العراق برباعية في كأس العالم 2026 nayrouz الأرجنتين تكتسح الجزائر بثلاثية نظيفة وميسي يتألق قبل المونديال nayrouz بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية nayrouz تقرير صادم عن القذارة داخل كبريات المستشفيات في بريطانيا nayrouz الأمن العام يواصل مبادرته الداعمة للمنتخب الوطني nayrouz ترمب : لولا أميركا لما وجدت إسرائيل .. ولولاي لمسحت من الأرض nayrouz

مصطفى وأبنائه الثلاثة قضوا في قارب الموت.. ونجت زوجته

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
فيما لا تزال حالة الصدمة تخيم على لبنان وسوريا بعد مصرع أكثر من 73 مهاجرا، حملت الحادثة قصصا أليمة لضحايا المأساة التي هزت الوطن العربي، ولعل أبرزها مأساة مصطفى ميتسو الذي توفي مع أبنائه الثلاثة في عرض البحر.
فعندما حسم قراره بالهجرة غير الشرعية مع أسرته الصغيرة، لم يتخيل مصطفى ميستو، كما يروي أقرباؤه، أن الموت سيكون لهم بالمرصاد، جلّ ما حلم به سائق سيارة الأجرة أن يطعم أطفاله ويعلمهم بعدما ضاقت بهم سبل العيش في لبنان.

ومصطفى هو أحد ضحايا قارب الموت الذين عثرت عليهم السلطات السورية الخميس، بعد غرق مركبهم الذي انطلق من شمال لبنان وعلى متنه عشرات المهاجرين، غالبيتهم من اللبنانيين واللاجئين السوريين.

في باب الرمل، أحد أفقر أحياء مدينة طرابلس في شمال لبنان، تبكي العائلة على مصابها، بعدما تبلغت أن مصطفى قضى غرقاً مع أطفاله الثلاثة بينما نجت زوجته.

ويقول جهاد المانع، قريب مصطفى، لوكالة فرانس برس «لم يذهب في نزهة الى الخارج أو لقضاء إجازة نهاية الأسبوع. لم يكن حلمه الحصول على جنسية أخرى بل أن يسجل أولاده في مدرسة ويطعمهم».

ولم تتضح بعد ملابسات غرق المركب الذي تراوحت التقديرات بشأن عدد ركابه بين 100 و150 شخصاً، تم العثور على جثث 73 منهم على الأقل حتى الآن وإنقاذ عشرين آخرين، فيما لا يزال آخرون في عداد المفقودين.

وتعدّ حصيلة الضحايا الأعلى منذ أن نشطت ظاهرة الهجرة غير الشرعية من لبنان، التي بدأها لاجئون سوريون وفلسطينيون يبحثون عن بدايات جديدة، قبل أن ينضم اليهم لبنانيون، غالبيتهم من شمال لبنان، أنهكتهم الأزمة الاقتصادية غير المسبوقة التي يصنفها البنك الدولي من بين الأسوأ في العالم منذ العام 1850.

وغادر مصطفى مع عائلته، بعدما دفع مبلغاً يتراوح بين ثلاثة آلاف وخمسة آلاف دولار مقابل كل شخص لمهربين، كما يروي المانع. وجمع المبلغ المطلوب بعدما باع سيارته واستدان مالاً من إخوته وباعت والدته مصاغها.

ولم تتمكن العائلة من معرفة الوجهة التي كان سيسلكها القارب قبل غرقه. وينتقد أفرادها بشدة المسؤولين خصوصاً رئيس الحكومة نجيب ميقاتي المتحدر من طرابلس، والذي تحاول عبثاً التواصل معه منذ وقوع الفاجعة.

ويسأل المانع بانفعال "أين المعنيين؟ لا نعلم ما إذا كان أولادنا موتى أم أحياء".

«إما أصل أو أموت» 

منذ شيوع نبأ غرق المركب، يتوافد الأقرباء والأصدقاء الى منزل العائلة المفجوعة، بينهم عمر ميستو، صديق مصطفى منذ الطفولة.

ويقول لفرانس برس «الفقر والوضع المعيشي جعلا مصطفى يغادر لبنان».

وينقل عنه قوله باستمرار «سأغادر حتى لو كنت سأموت. إما أن أصل أو أموت».

وبدأت عائلات في لبنان الجمعة تشييع قتلاها، بينهم عائلة التلاوي.