قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ( الأربعاء) إن وفاة الشابة مهسا أميني في احتجاز الشرطة ”أحزنت" الجميع في الجمهورية الإسلامية، لكنه نبه إلى أن ”الفوضى" لن تكون مقبولة وسط انتشار الاحتجاجات العنيفة على وفاة أميني.
وأكد رئيسي، أن ”الأطباء الشرعيين سيقدمون تقريرًا عن وفاتها في الأيام المقبلة"، كما دافع عن قوات الأمن التي اشتبكت مع المتظاهرين خلال الأسبوعين الماضيين في أنحاء إيران، وفق ما نقلته وكالة رويترز.
وفي وقت سابق اليوم الأربعاء، قدّمت عائلة الشابة ”مهسا أميني" شكوى ضد عناصر الشرطة الذين أوقفوا ابنتها، في 13 أيلول/سبتمبر، لعدم التزامها بقواعد اللباس المشددة المفروضة على الإيرانيات، وفق ما نقلته وكالة ”إسنا" للأنباء عن محامي العائلة صالح نيكباخت.
وقال المحامي: ”تقدّمت عائلة مهسا أميني بشكوى ضد المسؤولين عن توقيف ابنتها و(عناصر الشرطة) الذين تكلموا معها منذ وصولها إلى مركز شرطة الأخلاق".