أطلقت كوريا الشمالية السبت، مقذوفات يُشتبه في أنّها صواريخ بالستيّة، وفق ما نقل خفر سواحل اليابان عن وزارة الدفاع.
وأوضح خفر سواحل اليابان أنّ مقذوفَين على الأقل أُطلِقا من كوريا الشماليّة.
من جهتها نقلت محطة "إن إتش كيه" العامة اليابانية عن مصادر حكومية لم تُسمّها أنّ المقذوفَين أنهيا مسارهما خارج المنطقة الاقتصاديّة الخالصة لليابان.
وقال خفر السواحل في بيان الساعة 6.47 (21.47 بتوقيت غرينتش) إن "ما يبدو أنه صاروخ بالستي قد أطلِق من كوريا الشمالية."
وفي بيان ثان الساعة 7.01، أعلنوا أنه تم إطلاق صاروخ بالستي آخر.
وإذا ما جرى تأكيد عملية الإطلاق هذه، فهي ستكون الرابعة من نوعها خلال أسبوع.
وأجرت كوريا الشمالية عددا قياسيا من تجارب الأسلحة هذا العام شملت صواريخ بالستية.
وأجرت بيونغ يانغ الخميس، تجارب صاروخية بعد ساعات على زيارة نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس كوريا الجنوبية.
وأعلن الجيش في سول أنّ كوريا الشمالية أطلقت "صاروخين بالستيين قصيري المدى من مقاطعة سونشون في محافظة بيونغان الجنوبية"، بعيد مغادرة المسؤولة الأميركية.
وفي الأيام التي سبقت وصول هاريس أجرت بيونغ يانغ عمليتي إطلاق لصواريخ بالستية.
ويتمركز قرابة 28500 جندي أميركي في كوريا الجنوبية للمساعدة في حمايتها من جارتها المسلحة نوويا.
وأكدت هاريس أن واشنطن وسيول ترغبان بـ"نزع كامل للسلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية"، لكنهما "على استعداد لمواجهة أي احتمال".
واختبرت الدولة الشيوعية أسلحتها النووية ست مرّات منذ العام 2006.
وكان آخر وأقوى اختبار أجرته في العام 2017 - والذي قالت بيونغ يانغ إنه قنبلة هيدروجينية - ويُقدّر بـ250 كيلوطن.
"على علم "
قالت القيادة الأميركية في منطقة المحيطين الهادي والهندي الجمعة، إن الجيش الأميركي على علم بإطلاق كوريا الشمالية صاروخين باليستيين.
وأضافت أن هذه الوقائع لا تشكل تهديدا مباشرا للأفراد أو الأراضي الأميركية أو لحلفائها.
وقالت القيادة الأميركية في بيان إن "إطلاق الصواريخ يسلط الضوء على التأثير المزعزع للاستقرار لبرامج أسلحة الدمار الشامل والصواريخ الباليستية غير القانونية لكوريا الديمقراطية الشعبية.
ولا تزال التزامات الولايات المتحدة بالدفاع عن جمهورية كوريا واليابان صارمة".