نيروز الإخبارية : استقالة الوزير الاسبق عوني البشير من عضوية الهيئة الادارية لموسسة اعمار السلط فتحت عش الدبابير الذي كان الفقيد الراحل مروان الحمود قد نجح في اخماد انتشاره مدى رئاسته للمؤسسة .
فبعد رحيل ابوالعبد والوضع الصحي لخليفة الحمود في الرئاسة الوزير الاسبق عبدالرزاق النسور، طرح الوزير الاسبق ماهر ابوالسمن نفسه وريثا للمنصب الذي دعا الوزير الاسبق عوني البشير الى الاعتراض عليه واعلان اجراء انتخابات والاحتكام لصندوق اقتراع الهيئة العامة بعد الاجتماع المرتقب في الخامس والعشرين من الشهر الحالي على قاعدة (لا حارة ولا اكراد..سلطية) واختيار شخصية شبابية من ذوي الخبرة والاختصاص والافق الواسع من خارج الصندوق ليقوم بهذه المهمة الوطنية خدمة للمدينة وليس لشخوص بعينها.
البشير يرى ان رئاسة الموسسة ليست شيخة او مؤشر على زعامة انما هي خدمة تطوعية للمدينة ولأهلها لمن يملك الوقت والجهد والامكانية والخبرة لذلك واستطاعة جذب الاستثمارات والتمويل الاجنبي.
وكما طلب البشير ارفاق بندين اضافيين لاجتماع الهيئة العامة وهما :
- قانونية الاجراءات التي تمت في عام 2021 - 2022 وبما يخص تعيين أعضاء مجلس الادارة.
- تقرير عن كل المصاريف المالية التي تمت بعد تاريخ 1 أيار 2022 لغاية 18 تشرين الأول 2022 .
الاجتماع إن تم سيفجر مسألة في غاية الاهمية من وجهة نظر البشير وهي قانونية قرارات الهيئة الادارية التي يجب ان يوافق عليها ثمانية اعضاء من المجموع وهذا لم يحصل.
يذكر أن ابوالسمن وزع رقاع الدعوة على اعضاء الهيئة العامة عمون الملزمون بتسديد رسوم الاشتراكات قبل الاجتماع المقرر عقده في الساعة السادسة من مساء يوم الثلاثاء 25 تشرين الأول 2022، وذلك للنظر في المواضيع المدرجة على جدول الاعمال وتسديد الاشتراك السنوي للمؤسسة والبالغ 30 دينارا لكي يتمكن الاعضاء من الاقتراع، وهم التالية أسماؤهم: