بين رئيس جمعية كفرسوم التعاونية لمنتجي الرمان الخبير الزراعي المهندس عاهد عبيدات ان هناك العديد من الاسماء المحلية لثمرة الرمان تكون مرتبطة عادة بصفة معينة في الثمرة ولها دلالات معينة عند المزارعين في ذلك الزمان .
و اوضح عبيدات ان كل صنف من ثمار الرمان يعبر عن صفة سواء بالطعم أو بالحجم أو باللون وأحياناً بالمنطقة , ومن الممكن أن يكون لنفس الصنف اسمان مختلفان في منطقتين مختلفتين واهم هذه الاسماء هي ما يلي : موردي , اشواشي , اخضاري ,افراسي , اقراطي , راس البغل , احلاوي , زقلابي , خشابي , شامي , سن الشيخ , مليسي , غدير .
وقال عبيدات ان الرمان شجر الجنة ودواء أهل الدنيا , حيث ذكر الله سبحانه وتعالى الرمان في ثلاث آيات من سورتي الرحمن والأنعام، وأخبر سبحانه وتعالى أن الرمّان من فاكهة الجنة فقال عز وجل: (فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ) , والرمان من الأغذية المهمة والمفيدة لصحة الانسان فهي ذات طعم لذيذ جدا و غنية بالماء والفيتامينات والألياف التي يحتاجها الجسم ومضادات الأكسدة، وغيرها من مواد تفيد أجسامنا وتقيها من الأمراض وقال عبيدات في رمان كفرسوم : " لبستْ صدفا أحمر و مُلِئت لؤلؤا و جوهر , عصيرها كرضاب الحبيب و عجمها ليّن كالزبيب .تنتقل من ندى الأغصان لندى كف الحسان.
واختتم عبيدات ان موسم الرمان في لواء بني كنانة هو العرس الابهى والاجمل من بين كل الأعراس , فيه الجمعات والقعدات الحلوة ولمة الأحباب , وفيه التعاون والتعاضد والمحبة , وفيها احياء للتراث الاردني بشقيه المادي والمعنوي , فموسم الرمان حكاية وتاريخ وتراث نتغنى به جيلا بعد جيل.