2026-06-15 - الإثنين
العويضات يهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة رأس السنة الهجرية nayrouz التحكيم الأردني يكتب التاريخ بأول ظهور في كأس العالم 2026 nayrouz الخشمان يشكر شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار على دعمها لبلدية الزرقاء. nayrouz ساري العبادي يفوز بعضوية مجلس شبكة مدارس الشونة الشمالية nayrouz الزميلة رغد طملية تناقش مشروع تخرجها في كلية الإعلام بجامعة الشرق الأوسط nayrouz تشييع جثمان الشرطي احمد عبد الله صالح الرياطي nayrouz زيد عرفات جابر يناقش مشروع التخرج بالهندسة الكيميائية من البلقاء التطبيقية nayrouz المنتخب البرازيلي يؤجل انتقال ايدرسون الى اليونايتد nayrouz لماذا رفض ياسين العياري الاحتفال بهدفه الاول امام تونس؟ nayrouz محرز.. من بديل في مونديال 2014 إلى قائد أحلام الجزائر في 2026 nayrouz حسام حسن: هدفنا تقديم صورة مشرفة لمصر أمام بلجيكا nayrouz من إنتاج وزارة الثقافة الفنان عيسى السقار يطلق أغنية " شرق وغرب " دعماً للمنتخب الوطني nayrouz شكر على تعزية من عشيرة المعايطة nayrouz رئيس الوزراء يهنئ بمناسبة حلول العام الهجري الجديد nayrouz مركز شابات المزار الشمالي ينفذ محاضرة حول التمكين الأسري للشباب nayrouz كوت ديفوار تخطف انتصارا قاتلا أمام الإكوادور في مستهل مشوارها المونديالي nayrouz إسبانيا تتعثر أمام الرأس الأخضر بتعادل سلبي في افتتاح مشوارها بالمونديال nayrouz الملك يهنئ بالعام الهجري الجديد nayrouz المرحوم حسان حمدي خليل منكو في ذمة الله nayrouz رسيتال للوطن يجمع الفن والإيمان دعماً لصمود أهل الجنوب في أمسية وطنية مميزة nayrouz

رجل "الدبلوماسية الوفية" بعيون أردنية "المرحوم الشيخ محمد خليل كريشان"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بقلم موسى سعيد ابراهيم شكري آل خطاب

ما كنتُ أحسِبُ أني سوفَ أبكيهِ وأنّ شِعْري إلى الدنيا سينعيهِ
وأنني سوف أبقى بعد نكبتهِ حيّاً أُمزّق روحي في مراثيه

(( محمد خليل كريشان )) ابو علي
أمين البريد السياسي في وزارة الخارجية 
أبو الطلاب والمغتربين 
حمل من إرث معان كل عظيم من طباعها 

رجل دمث الأخلاق لدرجة أنك تخجل من إستقباله لك بإبتسامته التي تغطي وجهه البشوش وكأنك تعرفه من زمن أو تشعر بأنه صديقٌ أو قريب ان يتركك تغادر مكتبه في وزارة الخارجية دونما ضيافة أو واجب 
رجلاً كانَ يُنزِلُ الناس منازلها 
كان مكتبه محجًا ومقصدًا لذوي الطلاب الاردنيين الذين يدرسون في خارج المملكة وأولياء امورهم 
حتى يتمكنوا من إرسال المصاريف الشهرية ورسوم أبنائهم الجامعية ،،،

ولوصف الحال الدقيق باللهجة الاردنية 

(( بالله عليكوا عيالنا يدرسوا بره وكيف بدنا نبعثلهم مصاري ومافي محلات صرافة بترسل فلوس والبنوك بتاخذ نصف المبلغ بدل الحوالات 
كيف بدنا ندبر العيال في الغربة )) 

الحل روحوا على وزارة الخارجية في واحد معاني إسمه أبو علي كريشان بستقبل كل الناس وبساعدهم 

هكذا كانت وزاراتنا بمثابة الأخ الكبير 
كانت تبحث عن اسهل واقصر الطُرق لمساعدة الفقير 
كانت ملاذاً للمحتاجين لمساعدة او قضاء حاجات الناس 
لأنه كان لدينا حكومات وقامات وأصحاب قرار 
كانت كلمة أردني بالنسبة لهم تعني الحياة في القمم
والأنفة وعزة النفس والشموخ.

وقد أمضى العم الفاضل ابوعلي رحمه الله عقوداً من الزمان الأمين المؤتمن للبريد السياسي بالرغم من تقلب عدد لابأس به من الوزراء الذين قابلنا غالبيتهم وشهدوا له بالأمانة والاخلاص والوفاء والإنتماء لهذا الوطن ولتراب معان العتيق حيث نشأ في أعرق بيوتات معان وتربى على أطهر أيادي الاباء التي لازالت تتوارث مجدها دوماً الى يومنا هذا وبإذن الله ستبقى عامرة بصلاح الأبناء والأحفاد 
ومن دهاء العم ابوعلي المعروف كان يقرأ وجوه الناس جيداً وتحديداً من آباء الطلاب البسطاء حين كان يشاهد حالة الأب أو أُم الطالب ويقول لهم 
خلاص ابنكم ارسلنا له فلوس من مخصصات 
توكلوا على الله ، وكانت هذه المخصصات من جيبه الخاص ومن راتبه أو بعض المحسنين الذين كانوا يأتمنونه لإيصالها الى المحتاجين من العائلات المستورة أو الطلاب المساكين 

هذه أجزاء ومواقف من حياة رجلاً من بيوتات العز في معان بقي صامداً واقفاً شامخاً كالنخيل إلى أن لقي وجه ربه راضيًا مرضيا بإذن الله تعالى 

رحم الله العم الشهم والطيب أبوعلي كريشان وجعل الجنة داره ومسكنه ومستقره يارب العالمين .