2022-12-09 - الجمعة
الشيخ حسين آل الشيخ امام وخطيب المسجد النبوي :الاستعانة لا تكون إلا بالله nayrouz صالح بن حميد إمام وخطيب المسجد الحرام: خطر الفساد على البلاد nayrouz أبو السمن: استمرار عمل التطبيقات غير المرخصة سيحدث تشوها بعمل قطاع النقل nayrouz مقتل تسعة أشخاص وإصابة اثنين إثر انفجار منجم فحم غربي إندونيسيا nayrouz عمره 18 سنة... بلدة أميركية تنتخب أصغر عمدة أسمر البشرة في البلاد nayrouz مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تُكرم طلبة مبادرة "فرصتي للتعلم"_صور nayrouz ولي العهد السعودي: دول الخليج ستظل مصدرا لتزويد العالم بالطاقة nayrouz مصابون عسكريون من إقليم الوسط يزورون قصر رغدان العامر والأضرحة الملكية_صور nayrouz الاتحاد الآسيوي يعلن تعديل مواعيد الأدوار الإقصائية من دوري أبطال آسيا nayrouz بريطانيا: تغريم بنك 7ر107 مليون جنيه استرليني بسبب ضعف إجراءات مكافحة غسل الأموال nayrouz السعودية تعتزم تقديم رؤية جديدة لتعزيز وتطوير العمل الخليجي nayrouz كأس العالم قطر 2022.. البرازيل في مواجهة كرواتيا والأرجنتين أمام هولندا nayrouz اخر مستجدات فيروس كورونا في السعودية nayrouz أبرز اهتمامات الصحف التونسية nayrouz أبرز اهتمامات الصحف المغربية nayrouz استشهاد فلسطيني متاثرا بجروحه شرق غزة nayrouz أبرز اهتمامات الصحف الفلسطينية nayrouz أبرز اهتمامات الصحف الباكستانية nayrouz عجلون: دعوات لتعزيز التضامن بالعمل التطوعي nayrouz ميسر السردية تكتب أطفال ومواقف..!! nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 9-12-2022 nayrouz عبدالله منصور السبيله في ذمة الله nayrouz أسرة نيروز تعزي الزميلة انتصار السوارية بوفاة والدتها nayrouz العميد الركن المتقاعد الطيار ماجد الحنيطي في ذمة الله nayrouz العقيد المتقاعد الحاج خليل سليمان عبد النبي الرواحنة في ذمة الله nayrouz بلدية السلط الكبرى تنعى شقيق الزميل عمر ياسين الحياري nayrouz اصابة سائق بحادث تدهور مركبة عند نفق الكيلو nayrouz الأسرة الرياضية والشبابية تودع مها البرغوثي...صور nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 8-12-2022 nayrouz الأمن العام يشيع جثمان الملازم اول رائد محمد القرعان nayrouz الشاب نايل خالد محارب الجبور في ذمة الله nayrouz متعب محمود عزام النعيمي في ذمة الله nayrouz الترك ينعى المرحومة مها البرغوثي nayrouz قبيلة عباد تفقد أحد رجالها الحاج محمد عواد المناصير nayrouz الله يرحمك يا بطلتنا .. nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 7-12-2022 nayrouz أمين عام اللجنة البارالمبية مها البرغوثي في ذمة الله nayrouz الذكرى السنوية الثانية لوفاة يوسف محمد الجرابعة nayrouz علي حسين الجبارين أبو سلمان في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 6-12-2022 nayrouz

بكر السباتين يكتب "فامض قطر فالقطار يسير رغم أنوف المتربصين"

بكر السباتين يكتب فامض قطر فالقطار يسير رغم أنوف المتربصين
نيروز الإخبارية :
ما حدث من تداعيات في الموقف الغربي المناوئ بقطر قبل وبعد مونديال 2022 بنسخته القطرية، يثير زوبعة من الأسئلة العاصفة المبهمة، لأن الغرب عموماً تعامل مع قطر من باب أنها أقل قدراً حتى تتمكن من إقامة المونديال بنجاح؛ إلا أنها تمكنت من تحقيق الحلم بتفرد وبالتالي قلبت الطاولة على المقامرين وخسّرتهم الرهانات. 
فلماذا إذاً كل هذا الانتقاد العبثي لقطر التي نظمت يوم السبت الماضي، افتتحاية كأس العالم بنسخته القطرية المتجلية ببعدها الشرقي والإسلامي كحق المستضيف في تسويق شخصيته.
 وقد ابهرت الجهود القطرية العالم الذي رفع لها القبعات، وألجمت بذلك المحرضين على قطر ممن يرون بأنها أقل من أن تنظم مثل هذه الفعالية العالمية؛ وكأن العربَ من دون المستوى الذي يليق بلعبة كهذه.. وقد باءوا بخيبة صادمة تركتهم في غيّهم يعمهون.. وحاصروا أنفسهم وسط جماهير قَدِمَتْ من كل صوب هاتفة باسم قطر التي جمعت ما بين الأصالة والحداثة بنجاح.. فأظهرت ملامح الشخصية القطرية من خلال إيضاح سماحة الدين الذي يعتقد به القطريون دحضاً لاتهامت الغرب له بالإرهاب والتخلف.
وكانت فرصة ثمينة استغلها القطريون جيداً، فطبقوا تعاليم الدين في تطويق الشذوذ ومظاهر الانحلال التي ترافق عادة المونديالات وفق الرؤية الغربية التي تشوه الحرية والديمقراطية برفض معتقدات الآخر وثقافته احتكاراً للصواب!
 فذهبت قطر -رغم اعتراض الغرب- إلى تحريم الخمور في محيط الملاعب وعلى مدرجاتها، لا بل أوقفت تحويل البلاد إلى مأخور كبير لممارسة الدعارة الحقيقية والغير مباشرة وذلك بمنعها لمظاهر الشذوذ الجنسي ورفع أعلام المثليين التي شوهت بألوانها الستة براءة قوس قزح المرتبط بذاكرة الطفولة المستهدفة من قبل الغرب ومنظماته المدنية؛ سعياً منها لبرمجة عقول الصغار على الحرية المطلقة التي تأنف القواعد وتتمرد على الثوابت والقوانين.. أيضاُ منعت قطر الجمع بين الجنسين من السياح في غرف الفنادق إلا للمتزوجين.
 حدث كل ذلك خلافاً لمطالب الدول الغربية التي تضطهد الأديان وتحاصرها بالعلمانية المشوهة، وتفرض على مجتمعاتهم العادات الشاذة من خلال سن القوانين المستجدة التي تخالف الطبيعة البشرية، وصادرت الحريات الدينية ورجمت الأديان بالتخلف المقيت وضربت نظام الأسرة في العمق من خلال تشجيع العلاقات غير الشرعية وإخراج المثلية من الهامش وتفعيلها في مركز المجتمع من باب حماية الأقليات، وأشعلت الفتن والحروب في العالم لتنشيط تجارة السلاح والرقيق الأبيض، وانتهجت تلك الدول القوية مبدأ الكيل بمكيالين في مواقفها إزاء ما يتعلق بأوكرانيا وفلسطين، وسمحت بعض الدول الأوروبية بالإجهاض.. وعلى رأي كيسنجر فكل ذلك من شأنه أن يصل بالعالم إلى المليار الذهبي لتامين مستقبل البشرية على مبدأ البقاء للأقوى.
وليس مستغرباً أن ينبري إعلام كيان الاحتلال الإسرائيلي الذي يمارس سياسة الفصل العنصري بحق الشعب الفلسطيني المغبون، بالمشاركة في الحملة الغربية لشيطنة قطر واتهامها بمخالفة حقوق الإنسان إزاء العمالة الوافدة، من خلال هضم حقوقهم والتسبب بقتل بعضهم أثناء بناء المنشآت الرياضية وكأن العالم لم يشهد إطلاقاً! مثل هذه الحوادث غير المقصودة أثناء إقامة المشاريع العملاقة؛ لا بل تناسى الغرب بمكاييله المزدوجة أن "إسرائيل" تمثل أكبر عدو لحقوق الإنسان من خلال احتلاله لفلسطين واضطهاد شعبها.
مقابل ذلك تصدر وسم "فلسطين تنور قطر”، و”إسرائيل تنصاع لأوامر قطر” قائمة التداول في قطر ودول عربية. 
واتجهت البوصلة الإعلامية تجاه فلسطين فيما حوصر الإعلام الإسرائيلي حتى من قبل بعض الشخصيات العالمية كما فعل المغني الكولمبي مالونا المشارك في حفل الافتتاح، برفضه الحديث لقناة كان الإخبارية الإسرائيلية التي سالته عن رأيه في مخالفة قطر لحقوق الإنسان! فعلق بأنه سؤال وقح.
ولتوضيح سماحة الدين الإسلامي الذي يحاول الغرب شيطنته، فقد استضافت قطر كبار الدعاة المسلمين على رأسهم الداعية العالمي ذاكر نايك، لعقد محاضرات وإلقاء كلمات مقتضبة أمام الجماهير بالتركيز على عظمة الدين الحنيف وسماحته كمصدر للأخلاق الحميدة، واستجاب لدعوته بعض من طرقوا أبواب الإسلام فدخلوا في رحابه آمنين.
 لا بل أنه دب الصمت المهيب بين الجماهير وهم يستمعون لافتتاحية الحفل من خلال قراءة آيات من الذكر الحكيم بصوت آسر خلاب.
وأثناء رفع الأذان توقف الحفل وانبهرت الجماهير بهذا الصوت الملائكي الساحر.
صحيح أن قطر خسرت في مباراة الافتتاح مقابل الإكوادور، لكنها بالتأكيد ربحت الرهان في مواجهة الهجمة الغربية المستعرة عليها بتنظيف حفل افتتاح ابهر العالم.
 لقد أثبتت تلك الحملة الظالمة بأن الدول الغربية تتظاهر بأنها تتمثل بقيم الديمقراطية بينما تُكَذِّبُ أفعالُها كلَّ ذلك.
أنا اتحدث هنا عن رمزية كأس العالم لكرة القدم كونها لعبة عالمية تجمع شعوب العالم على قيم المحبة والتعاون والجمال كثقافة إنسانية متنوعة، ومنسجمة، لا تفرقها السياسات والأجندات المتصارعة، في عالم غارق في أزمات تبحث عن حلول دون جدوى.
 وكأن الكبار فيه يأنفون التوافقَ بين شعوب الأرض.. ربما لأن حصادَ ذلك لا يرضي غرورهم.
 وهذا ما أصفه بالجزء الممتلئ من الكاس الذي يتم تجاهله في اتون الحرب الشعواء التي يشنها الغرب على قطر كونها لم تتجاوب مع رؤيتهم الانقلابية على عادات البلاد وقيمها ودينها الحنيف، وكأنها اقترفت بذلك ذنباً لا يغتفر.
وهذا يفسر ما قاله جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" مناصرة لقطر، في مؤتمر صحفي عقده يوم السبت  الماضي قبل 24 ساعة من انطلاق كأس العالم 2022 رداً على الهجوم الحاد الذي تتعرض له قطر من قبل وسائل الإعلام الأوروبية، قائلا: 
"أعتقد أنه بالنظر لما كنا نفعله نحن الأوروبيين على مدار الـثلاثة آلاف سنة الماضية فيجب أن نعتذر عن الـثلاثة آلاف سنة المقبلة قبل أن نبدأ في إعطاء دروس أخلاقية للناس".
وهذا قول فصل، وشهادة أحد رموز الغرب بحق أبناء جلدته من منتقدي كأس العالم بصبغته الشرقية في قطر التي اثبت أنها ذات سيادة ولا تعيش على الإملاءات وخاصة فيما يتعلق بالمبادئ والقيم.
فامض قطر فالقطار يسير رغم أنوف المتربصين.
whatsApp
مدينة عمان