بين هؤلاء الـ26 سجينا، كان يوجد شخص بعينه مدان بالقتل العمد، لكن المحكمة أسقطت حكم الإعدام عنه، بعد قبول أحد أفراد أسرة الضحية، الدية، وهو ما رفضه آخرون من أقاربه، وقرروا الثأر، ثم ترصدوا لسيارة نقل السجناء بالخرطوم، واقتحموها، وأطلقوا الرصاص على الجاني، فيما فر الآخرون.
بعض الفارين سلموا أنفسهم طوعا مرة ثانية للسلطات، التي أعلنت القبض على المتهمين بإطلاق النار على سيارة السجناء..ارم نيوز ..