أدان مجلس النقباء المجزرة الصهيونية التي ارتكبت على يد جيش الاحتلال الصهيوني في نابلس والتي خلفت الشهداء والجرحى، فلم تجف دماء شهداء جنين حتى سال الدم الطاهر في نابلس على يد هذا الكيان الصهيوني المتطرف تحت سمع وبصر المجتمع الدولي.
وأكد مجلس النقباء أن الأهل في فلسطين يتعرضون لأبشع الاعتداءات والمجازر وهم يدافعون عن حقهم في الأرض والمقدسات، والجيش الصهيوني يتوغل مرة تلو الأخرى ويستهدف الآمنين ويروعهم والهدف مزيد من بسط السيطرة على الأرض والمقدسات.
وطالب مجلس النقباء يطالب بوقفة جادة وسريعه ممن يتشدقون بحقوق الإنسان والقوانين الدولية لوقف تكرار مثل هذه المجازر التي باتت مشهدا يوميا يطال أرواح شعبنا البطل في فلسطين،فلا بد للمجتمع الدولي ومؤسساته من الاضطلاع بمسؤولياتهم لوقف الاعتداءات والتصعيد المستمر والإرهاب الصهيوني وخرق كل الاتفاقيات الدولية وتوفير الحماية لشعبنا الفلسطيني.