2026-04-19 - الأحد
"ذهب زائف" أم كمين للاحتيال؟ أسعار فلكية تثير ريبة الأردنيين والنقابة تحذر nayrouz عمّان الأهلية بالتعاون مع ملتقى شباب وشابات البلقاء تستضيف ندوة وطنية برعاية معالي العين د. رجائي المعشر nayrouz البنك العربي يعتمد منصة Kinexys للمدفوعات الرقمية من بنك جيه بي مورغان nayrouz الاستهلاكية العسكرية تعلن توفر زيت الزيتون التونسي في أسواقها nayrouz رئيس هيئة الأركان يلتقي وفدا عسكريا عراقيا لبحث التعاون الأمني والعسكري nayrouz نظام "كليك" يسجل حركات بقيمة 5.71 مليار دينار خلال الربع الأول من عام 2026 nayrouz الطفل محمد النجاجرة يجسّد حب الوطن والاعتزاز بالجيش والأجهزة الأمنية nayrouz أمسية أدبية تسلط الضوء على منجزات الكاتبة سناء أبو هلال nayrouz النائب عطاالله الحنيطي: يوم العلم عهد ولاء وثبات خلف القيادة الهاشمية nayrouz انطلاق برنامج "التطوع الأخضر" في اربد nayrouz سينما "شومان" تعرض الفيلم الكندي "لغة عالمية" للمخرج ماثيو رانكين nayrouz المراكز الشبابية في الطفيلة تنظم دورات تدريبية متخصصة عن التغير المناخي nayrouz زراعة الأغوار الشمالية تدعو المزارعين إلى شراء الأسمدة من مصادر مرخصة nayrouz الشنابلة يكتب البيعة للملك فقط nayrouz دفاعاً عن أحد الوزراء.. القاضي يشطب عبارة (المراهق السياسي) nayrouz تربية لواء الشوبك تشارك بالمسيرة الوطنية التي نظمتها متصرفية لواء الشوبك nayrouz "رجال الأعمال": تقرير "موديز" يعد مؤشرا إيجابيا على استقرار الاقتصاد الوطني nayrouz مجلس النواب يقر اتفاقية "أبو خشيبة" nayrouz الناشط السياسي الزيود يكتب في حضرة معالي الباشا كنيعان البلوي مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر بحضور شيوخ ووجهاء محافظات الجنوب nayrouz اللصاصمة يتفقد انطلاق التدريب العملي في مدرسة صفية nayrouz
وفاة الحاج سعيد والد الشهيد سعيد الذيب nayrouz وفاة الحاجة وفيه الشايب "ام عبدالله " nayrouz وفاة الحاج حسين محمد ارشيد الطيب (أبو بسام) والدفن غدًا في مقبرة نتل nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى شقيق معلمين من كوادرها nayrouz لجنة بلدية حوض الديسة تعزي رئيسها راشد الزوايدة بوفاة عمه nayrouz وفاة الحاجة فاطمة الخزون الزبن "أم إبراهيم" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 18-4-2026 nayrouz فاطمه محمد حمد الجبور ام يوسف في ذمة الله nayrouz وفاة هاني محمود عبد الفتاح صالح وتشييع جثمانه اليوم في سحاب nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى مديرة مدرسة سودة بنت زمعة حنان بني ياسين في لواء الكورة nayrouz وفاة "أبو نضال" الكعابنه والصلاة عليه بعد الجمعة في مادبا nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 17-4-2026 nayrouz محمد عدنان أبوتايه ينعى ابن عمه رعد أبوتايه nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 16-4-2026 nayrouz الحاجة الفاضلة سعيدة السليمات في ذمة الله nayrouz وفاة حنان الصوراني عمة الزميل المصور حامد الصوراني nayrouz وفاة العقيد المتقاعد حسين علي الشرعة (أبو غالب) nayrouz الحاج صايل غالب السطام الفايز في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 14-4-2026 nayrouz ارملة الحاج الشيخ ابراهيم احمد مجلي النعيمات في ذمة الله nayrouz

عناد الأطفال.. 13 حلًّا ليمر بسلام

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


عناد الأطفال مشكلة تعانيها أغلب الأسر، لكنها ليست مستعصية عند فهم أسبابها، وما الإيجابي والسلبي فيها، والتعامُل الأصح مع الطفل لتظل عند حدها الإيجابي.

يورد خبيران متخصصان في الاستشارات النفسية وتعديل السلوك لموقع "سكاي نيوز عربية"، 13 حلا لهذه المشكلة كي تمر بسلام، وكذلك ماذا تفعل الأسرة إن لم يستجِب طفلها لهذه الحلول.

لماذا "العناد المفرط"؟

يصف استشاري العلاقات الأسرية والصحة النفسية، الدكتور أحمد علام، العناد لدى الأطفال بأنه "سلوك فطري" يحاولون به التعبير عن ذاتهم والاعتماد عليها.

لكنه في حديثه لموقع "سكاي نيوز عربية"، يحذر من تحول العناد إلى "متكرر ومفرط"، ما يمثل مشكلة حقيقية يجب التوقف عندها.
يعدد أسباب العند المفرط:

محاولة الطفل لفت انتباه أولياء الأمور في حال وجود أطفال آخرين.
تعرض الطفل لـ"التهميش" من الأسرة.
سعيه للحصول على المزيد من الاهتمام.
تعرضه للعقاب المفرط أو التعنيف.
التدليل الزائد.
وصم الطفل بأنه "عنيد" وتكرار ذلك الوصف أمامه.
وجود مشكلات زوجية داخل الأسرة تدفع الطفل لاتخاذ "سلوك دفاعي لا شعوري".
إفراط الطفل في ممارسة "الألعاب الإلكترونية".
إيجابي وسلبي

استشاري الطب النفسي السلوكي بجامعة عين شمس المصرية، الدكتورة لميس مكاوي، تلفت النظر لوجود نوعين من العناد، أحدهما "إيجابي" والآخر "سلبي".

توضح بقولها: "كل الأطفال يمرون بالعناد الإيجابي من عمر السنتين تقريبا"، حيث يبدأ الطفل بتكوين هويته وذاته، ويرفض أغلب الأوامر والطلبات من الأم.

في هذه الحالة، "على الأسرة أن تشجع الطفل على اتخاذ قراراته بنفسه، حتى لو بسيطة، وقتها ستمر المرحلة بسلام".

أما إن تحدت الأسر الطفل، وقللت من شخصيته في تلك المرحلة "ستظهر علامات قلق لديه، كالتلعثم وقضم الأظافر والتبول اللاإرادي، كما تحذر الاستشارية النفسية.

تمثل تلك العلامات "حالة من التنفيس الجسدي" نتيجة الضغط على الطفل، وقد تتسبب في ظهور النوع الثاني السلبي من العناد وهو "التمردي أو المرضي"، حسب توصيفها.
13 حلا

تشير لميس مكاوي إلى 7 حلول للتعامل مع الطفل العنيد، وهي كالتالي:

اهتمام أولياء الأمور بتصرفاتهم أمام أطفالهم؛ لأنها تنعكس عليهم.
عدم وصف الأطفال بـ"صفات سيئة" أثناء تعديل سلوكهم، مثل القول له أنت "طفل عنيد" أو "غير مهذب".
إيجاد "حل بديل" عند رفض طلب الطفل، فعندما يطلب الآباء من أبنائهم مثلا "إغلاق التلفاز أو عدم استخدام الهاتف المحمول" نقدم له بديلا كاللعب الجماعي أو القيام بنشاط آخر.
"الرفض بحب"، يعني امتناع الآباء عن تكرار "كلمة لا" أمام الطفل، حيث يمكن رفض طلبه بصورة "غير مباشرة".
تجنب "الأوامر المباشرة"، والأحسن إعطاء الطفل عدة خيارات.
إعطاء الأطفال "مساحة من الحرية" في اختيار أصدقائهم وملابسهم وطعامهم.
"المدح المتكرر" على كل التصرفات الإيجابية.
من جانبه، يورد الدكتور أحمد علام 6 حلول أخرى لحل مشكلة العناد:

عدم تصدير الخلافات الزوجية للأبناء، وأن يكون النقاش بين الزوجين بعيدا عنهم.
ترك الحرية للطفل للتعبير عن نفسه.
عدم تعنيفه وعقابه بالضرب، أما البديل فيمكن حرمانه من بعض الأشياء بشكل غير مكثّف.
وقف "التدليل الزائد عن الحد"، والأحسن الاستجابة لبعض الطلبات وعدم الاستجابة لأخرى.
عدم التفرقة بين الأبناء في المعاملة.
تقليل استخدام الطفل الألعاب الإلكترونية.
أما في حالة عدم استجابة الطفل لتلك الحلول، فينصح الخبيران بعرضه على مختصين في "تعديل السلوك" لتجنب استمرار تلك المشكلة في المستقبل وتفاقمها عند الكبر.