في هذا العالم ..وكأن أُناسٌ كثيرون قد خُلقوا ..وحدهم ..وبطبعهم ..
معرقلين ..ومفسدين ..ومحبطين..لا يصنعون فرحاً ..ولايبتهجون بنصر أو نجاح ...فماذا يفعل لهم بشر ؟..
والى الذين يقصفون هذه الحكومة ..صباح مساء ..بسهام حقدهم ..وكيدهم ..ونقدهم ..
عليهم أن يتذكروا مايلي:
_ إن حكومة دولة الدكتور بشر الخصاونة ....هذا الشاب الاردني الاسمر..لم تكن أبداً مستنسخة ً عما قبلها ..لاتعشق الاضواء..ولاتبحث عن شعبويات رخيصة ..وخطابها واضح ..وتملك الإرادة الوطنية الصلبة ..والعزم والايمان ...وقد ترجمت هذه الحكومة ..رؤى جلالة الملك ..بوعيٍ وطني وسياسي غير مسبوق ...واقتربت اقتراباً لصيقاً من هواجس الأردنيين ..وجعلت من مسارات التحديث الثلاث.. واقعاً تشريعياً ملموساً..ويسجل لهذه الحكومة ..أنها قد تحملت وزر سابقاتها دونما هروبٍ أو نكوص.
_ لم تبع هذه الحكومة الناس وهماً...ولعلنا نذكر جميعاً ...أنه وحين توارى كثيرون من جهابذة السياسة ومُنظروها ومُدعوها ...وتحصنوا. في ملاذاتهم الآمنة ..تحملت هذه الحكومة مسؤولياتها بكل أمانة وشجاعة واقدام..وصمدت كالطود في وجه العاتيات...في ظل تحديات سياسية واقتصادية ..أرهقت هذا الوطن وأهله الطيبين الكرام.
_ إن من يتهمون هذه الحكومة ..زوراً وبهتاناً بالبروقراطية ..وإدارة الظهر لهموم الناس ...واستهدافها لجيوب المواطنين ..أو أن تصريحاتها مخيبة للآمال ...عليهم أن يوقظوا ظمائرهم ...وأن يقدموا الدليل ...وأن يربأوا بأنفسهم ...بأن يكونوا معاول هدم في هذا الوطن العزيز ...أو أن يجعلوا من أنفسهم ادواتٍ لسياسيين طامحين ..اخر همهم هذا الوطن وأهله ومقدراته.
_ إن هذه الحكومة ..ليست غائبة عن الساحة ..وهي حاضرةً..بكل ما يعني هذا الحضور من معنى ...لاتنتظر ثناءاً أو شكراً..من أحد ..وهاهي تتلمس مواطن وجع الأردنيين ...وتجتهد لمعالجة همهم وحاجتهم .