2026-02-04 - الأربعاء
البيايضة لنيروز : السردية الأردنية عنصر توازن وركيزة في هندسة بقاء الدولة nayrouz السعودية تضخ مليارات الدولارات في استثمارات متعددة بسوريا بعد رفع العقوبات الأمريكية nayrouz دراسة حديثة: القهوة تعزز صحة الكبد وتخفض خطر الوفاة المرتبطة بأمراضه nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 4-2-2026 nayrouz أردني يعثر على 200 ألف درهم ويسلمها .. وشرطة دبي تكرمه nayrouz تفكيك شبكة إجرامية لتهريب المخدرات جنوب سوريا وضبط شحنة ضخمة كانت في طريقها للأردن nayrouz رئيس بوليفيا السابق يختفي وسط اتهامات ومرض يفاقم القلق.. هل يتجه إلى مصير مادورو؟ nayrouz ترامب يهدد بإغلاق نيويورك تايمز.. ما القصة؟ nayrouz ضربة أمنية تهز الكويت.. تفكيك شبكة دولية غسلت 100 مليون دينار nayrouz عاجل: أول اشتباك عسكري جديد بين أمريكا وإيران nayrouz اتفاق بلا تنفيذ؟ «وحدات حماية المرأة» تواصل التسلح وتربك المشهد السوري nayrouz الحكومة الإيرانية تؤكد استعداداتها لضرب الولايات المتحدة الأمريكية nayrouz بيراميدز المصري يعلن رسمياً ضم الأردني الفاخوري nayrouz لبنان .. سجن نوح زعيتر شهراً بعد إدانته في 4 قضايا أمنية nayrouz تأكيد مقتل سيف الإسلام القذافي nayrouz والدة الطفلة ملك تنفي شائعات وفاتها بسبب انقطاع الكهرباء: ابنتي توفيت بقدر الله وليس على جهاز الأوكسجين nayrouz منع النواب المصريين من استخدام الهاتف اثناء الجلسة العامة nayrouz تشكيل الجهاز الفني للفيصلي بقيادة أسطورة الوحدات أبو زمع nayrouz اغتيال سيف الإسلام القذافي في الزنتان nayrouz بلدية جرش تطلق مبادرة توعوية لتعزيز النظافة العامة - صور nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 4-2-2026 nayrouz وفاة الحاج علي محمد حسن البطوش (أبو محمد) nayrouz وفاة الفنان الشعبي الأردني رزق زيدان nayrouz الذكرى الخامسه لوفاه الوجيه الشيخ عبد اللطيف توفيق السعد البشتاوي "ابو اكثم" nayrouz محمد طالب عبيدات يعزّي بوفاة دولة أحمد عبد المجيد عبيدات (أبو ثامر) nayrouz وفاة محمود عارف السحيم (أبو سطّام) في جدة nayrouz وفاة المهندس احمد خالد عبطان الخريشا "ابو محمد" nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 2-2-2026 nayrouz الحاجه فضه عناد الخريبيش الحماد في ذمة الله nayrouz مديرية تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والدة المعلمة نجلاء المساعيد nayrouz وفاة الحاجة حمده زعل عوان الجعارات ام محمد. nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 1-2-2026 nayrouz وفاة الشاب أنور محمد سليم الحكيم الربابعه nayrouz وفاة الشاب محمود الصادق إثر أزمة قلبية حادّة في القدس nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة سوسن البيالي بوفاة عمّتها nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 31-1-2026 nayrouz رحيلٌ موجِع.. وفاة الشاب المهندس جعفر هايل الفقراء nayrouz وفاة العقيد الطيار علي جابر الدراجي بعد مسيرة مشرّفة في خدمة الجيش العراقي nayrouz حين يغيب أهل الفجر… الحاج عيسى السوالقة حاضرٌ بالدعاء nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 30-1-2026 nayrouz

غزّة ...قلعة الصمود والمقاومة من جديد ..!

{clean_title}
نيروز الإخبارية : غزّة ...قلعة الصمود والمقاومة من جديد ..! كتب: موسى العدوان. بمناسبة مسيرة العودة التي قام بها أهل غزة يوم الجمعة الماضية، تعبيرا عن التمسك بالأرض، ورفضا لمشاريع التوطين، سواء في صحراء سيناء أو في غيرها، فقد رغبت بأن أقتطف بعض فقرات من مقال كتبته حول هذا الموضوع بتاريخ 12 / 7 / 2014، لأذكّر بصمود وتضحيات أبطال غزة المتجددة مع مرور الزمن. فغزّة . . تلك المدينة الساحلية مركز القطاع الذي يحمل اسمها، والتي فتحها القائد العربي المسلم عمرو بن العاص في صدر الفتوحات الإسلامية، وقفَتْ صامدة في وجه الغزاة والطامعين على مرّ العصور، كالفراعنة والإغريق والرومان والبيزنطيين والعثمانيين والبريطانيين، فكانت قلعة تتحدى جبروتهم. وها هي اليوم تقف بعزة وشموخ رغم حصار الصديق قبل العدو، تصارع القوى الإسرائيلية الغاشمة، بكل تحد وجرأة دون سند أو معين، حتى من توأمتها السلطة الفلسطينية في رام الله. لقد احتلت إسرائيل قطاع غزة في حرب عام 1967 من تحت الإدارة المصرية، وحاولت فرض سيطرتها الكاملة عليها. ولكنها شكلت معضلة أمنية وإدارية كبرى لذلك المحتل، لدرجة أن اسحق رابين رئيس وزراء إسرائيل الأسبق، تمنى أن يصحو من النوم ذات صباح ليجد غزة وقد ابتلعها البحر. أما تسيبي لفني وزيرة خارجية إسرائيل السابقة فقد قالت : إذا أردت الموت لشخص ما قل له اذهب إلى قطاع غزة. في عام 1993 اضطرت القوات الإسرائيلية للانسحاب من غزة، وتسليمها إلى لسلطة الفلسطينية دون قيد أو شرط. وفي عام 2008 شنت تلك القوات عملية عسكرية على مدينة غزة، أطلقت عليها اسم " الرصاص المسكوب " استمرت لمدة اثنين وعشرين يوما. إلا أن تصميم أهل غزة على الصمود والمقاومة، أفشل العملية العسكرية رغم ما حل بالمدينة من قتل ودمار. وإن كانت السلطة الفلسطينية وبقية الدول العربية، قد وقفت وتقف من التهديدات والغارات الإسرائيلية موقف المتفرج، فإن هذا يطرح التساؤلات التالية : ماذا جنينا من معاهدات السلام المزعوم، التي وقعت عليها بالعلن ثلاثة أطراف عربية مع إسرائيل ؟ ولماذا لا تستخدم هذه المعاهدات كسلاح يشهره الموقعون عليها في وجه إسرائيل، للتوقف عن تماديها في جرائمها ضد المدنيين العزل من أبناء غزة وغيرهم ؟ أم أن التخاذل والتواطؤ هو سيد الموقف، إرضاء لأمريكا وإسرائيل ؟ في هذه الحالة البائسة للأمة العربية أقول : لابد لأهل غزة من الاعتماد على الله أولا وعلى أنفسهم ثانيا، دون انتظار لنجدة من العرب لأنهم يتعمدون عدم الاستجابة لمن يستغيث بهم من العرب، ورهنوا إرادتهم بإرادة أمريكا وإسرائيل، فأصبحوا أداة لتنفيذ لمآربهما. لقد أثبت أهل غزة للعالم بوقفتهم المشرّفة ومسيرتهم الأخيرة أنهم يحيون قضية وطنهم ولن يتنازلوا عن شبر منها، وسيكسرون الحصار وسيواصلون الصمود والمقاومة، ويعمّدون تراب لوطن بالدماء الطاهرة، نيابة عن الأمة العربية المتخاذلة مهما طال الزمن. مقاومة الاحتلال والدفاع عن النفس حق مشروع، كما ورد في الشرائع السماوية ونصت عليه القوانين الدولية. وهو ما تلجأ إليه الدول أو الشعوب الضعيفة لمقاومة عدو أقوى منها. وقد سبقتنا إليها دول كثيرة خلال العقود الماضية. فالشعوب الأوروبية قامت بتنظيم حركات المقاومة في أراضيها المحتلة، عندما بدأ الغزو النازي لأوروبا في أربعينات القرن الماضي، وأنزلت بالغزاة خسائر فادحة. وهناك أيضا حركات مقاومة مماثلة في الصين وفيتنام وكوبا وايرلندا والجزائر، وغيرها من دول العالم التي سعت إلى التحرر، فحققت الانتصار على أعدائها من المحتلين والمستعمرين. ومن الأمثلة العظيمة على الصمود ومقاومة العدو المحتل، ما جرى في مدينة ليننجراد السوفياتية خلال الحرب العالمية الثانية. فقد حاصرتها ثلاثة جيوش نازية لمدة 900 يوم من شهر سبتمبر 1941 – يناير 1944، وكانت تتعرض للقصف الجوي والمدفعي ليلا ونهارا. وتم قطع خطوط مواصلاتها وتوقفت عنها الإمدادات الإدارية طيلة تلك الفترة، لدرجة أن السكان أخذوا يبحثون في ( روث الخيل ) ليجدوا الشعير فيطحنوه بدلا من القمح ليأكلوه. حوصر في المدينة حوالي ثلاثة ملايين شخص، وعندما انتهى الحصار كان نصفهم قد توفوا. لم يستسلم سكان المدينة السوفيات للمحتلين النازيين، وحققوا الانتصار على العدو الغازي بكل تصميم وجرأة. وتخليدا لذلك الصمود فقد نُصبت لوحة ضخمة، من حجر الجرانيت المعروف بصلابته في أعلى قمة بمدينة ليننجراد. كُتب عليها عبارة تنطق باسم ذلك الحجر وتقول : " أتمنى أن أكون بصلابتكم يا أهل ليننجراد ". الأهل في مدينة غزة الصامدة باسمي ونيابة عن الكثيرين من الشرفاء في الوطن العربي الكبير، أتمنى عليكم أن تصمدوا في مدينتكم الغالية، وأن لا تغادروها سواء لصحراء سيناء أو غيرها، كما تدعو صفقة القرن القادمة، وأن تحولوا كل منزل في المدينة، إلى نقطة حصينة تقف في وجه العدو، الذي لن يجرؤ على اقتحامها بقواته العسكرية مهما كانت قوتها. أعلم بأن هناك ثمنا باهظا لهذا الصمود والمقاومة، وأنه سيكلّف الكثير من الأرواح البشرية، وتدمير الكثير من البُنى التحتية والمنشآت والمنازل، ولكنه الوطن . . والوطن يستحق أن يُعمّد بالدماء والأرواح، للحفاظ عليه حرا لا يدنس ترابه الأعداء. وأملي كبير بأن يأتي يوم تنصِبون به لوحة من حجر الجرانيت على مدخل غزة، تحمل على وجهها شهادة تاريخية بنضالكم وصمودكم تذكارا للأجيال اللاحقة، تقول كلماتها : " أتمنى أن أكون بصلابتكم يا أهل غزة الشجعان ". وقد قال تعالى في محكم كتابه : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ﴾" محمد7 " صدق الله العظيم.
whatsApp
مدينة عمان