اصدر حزب البناء الوطني -تحت التأسيس- بيانا أدان فيه وشجب بأشد العبارات، الهجمة الوحشية للكيان الصهيوني وقطعان مستوطنيه على اهلنا ومقدساتنا في فلسطين المحتلة والمتمثلة في القتل الاجرامي لشبابنا واهلنا والاقتحامات الهمجية للمسجد الاقصي والتنكيل بالمصلين والمعتكفين بطريقة لا يقبلها عقل و لا ضميرهذا الفعل والأجرام الصهيوني تجاه شعبنا الفلسطيني المناضل والصامد على أرضه وفي وطنه
وتاليا نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
"بيان صادر عن حزب البناء الوطني تحت التأسيس "
شهدنا في الايام الاخيرة الهجمة الوحشية للكيان الصهيوني وقطعان مستوطنيه على اهلنا ومقدساتنا في فلسطين المحتلة والمتمثلة في القتل الاجرامي لشبابنا واهلنا والاقتحامات الهمجية للمسجد الاقصي والتنكيل بالمصلين والمعتكفين بطريقة لا يقبلها عقل و لا ضمير و نستغرب الصمت العالمي المريب ازاء هذه الاجراءات البشعة و التي لا تتوافق مع ابسط القواعد الانسانية
اننا في حزب البناء الوطني قيد التأسيس نعلن اننا:
- اولا : ندين ونشجب بأشد عبارات الشجب والادانة هذا الفعل والأجرام الصهيوني تجاه شعبنا الفلسطيني المناضل والصامد على أرضه وفي وطنه.
- ثانيا: نقف بكل ما اوتينا من إمكانيات خلف هذا الشعب الصامد المدافع عن وطنه المغتَصَب والساعي لتحريره بكل الوسائل التي كفلتها الشرعة الدولية والإنسانية.
- ثالثا: ندعو الحكومة الاردنية ان تقف الموقف الذي يستدعيه الحال من الضغط على هذه الحكومة الصهيونية اليمينية المتطرفة من خلال طرد السفير الصهيوني او تقليص التمثيل الدبلوماسي مع الكيان المحتل الى قائم بالأعمال بدل السفير ووقف استيراد الغاز الفلسطيني المغتصَب من قبل الكيان المجرم ووقف التعامل مع هذا الكيان او تقليصه الى ادنى مستوى .
كما ندعوا الحكومة الاردنية الى اعادة تفعيل التجنيد الاجباري وتعبئة المواطنين ماديا ومعنويا ضد هذا الكيان المغتصِب و الذي لا يتورع من إظهار نواياه السيئة تجاه الاردن الغالي.
- رابعاً: ندعوا الشعب الأردني البطل الى تجسيد دعم الشعب الفلسطيني الشقيق في الداخل بكل وسائل الدعم المادي والمعنوي و الالتفاف حول قيادتنا المظفرة في مواقفها الثابتة بما يخص قضية العرب الاولى.
- خامساً: مناشدة جميع الدول و المنظمات العربية و الاسلامية و الدولية لمساندة و دعم الوصاية الهاشمية بكل الوسائل و اسناد موقف الاردن في الدفاع عن المقدسات الاسلامية و المسيحية و دعم ما يبذله الاردن من جهود لصون هذه المقدسات من كل المخاطر و التحديات التي تفرضها الاجندات الصهيونية الخفية و المعلنة .
عاشت فلسطين حرة عربية عاش الاردن وطنا مستقراً صامدا امام تهديدات الكيان العنصري..