2026-05-01 - الجمعة
أوبن أيه آي تطلق ميزة لتعزيز حماية مستخدمي شات جي بي تي nayrouz ألمانيا تخفض ضريبة الوقود لمدة شهرين لمواجهة ارتفاع الأسعار nayrouz عشرات الآلاف من الفلسطينيين يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى وسط إجراءات مشددة nayrouz المستشار الألماني يؤكد تمسك بلاده بالتحالف العسكري مع الولايات المتحدة nayrouz الصحة العالمية تدعو لدخول الأدوية والمستلزمات إلى غزة لبناء خدمات صحية nayrouz مركز شباب وشابات سوف يشارك في حملة تطوعية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات nayrouz الباشا الرقاد يكتب الحرب الإعلامية بين : وميض الكلمات وضرام القتال وسلاح السرديات والدمار الشامل الصراع الأمريكي الإسرائيلي الإيراني الحالي أنموذجًا nayrouz ارتفاع كبير بتكاليف التصنيع في بريطانيا بسبب تداعيات حرب إيران nayrouz سلوت يطمئن جماهير ليفربول على إصابة محمد صلاح ويشيد بمسيرته nayrouz رحلة إلى جبال الهيمالايا مع ماجد بن حسين القحطاني nayrouz الأمن العام يكثّف حملاته البيئية والتوعوية في مختلف محافظات المملكة...صور nayrouz المعاقبة تكتب السقوط الحر… عندما يصبح غياب التقدير اختبارا لوعيك nayrouz قبل انطلاق مهرجان كان.. مركز السينما العربية يعلن ترشيحات النسخة العاشرة من "جوائز النقاد للأفلام العربية nayrouz نقابة المحامين تقر تعليمات جديدة للمساعدة القانونية nayrouz ولي العهد: بناة الوطن يعطيكم العافية nayrouz اللواء أحمد العكاليك تشيع فقيدها في معان بحضور رسمي وزملاء المهنة....صور nayrouz أومودا وجايكو تكشف عن مرحلة نموّ جديدة خلال قمّة دولية بعد تجاوز مبيعاتها العالمية حاجز المليون سيارة nayrouz الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي nayrouz الاتحاد السعودي لكرة القدم يعلن دعمه ترشح إنفانتينو لرئاسة فيفا حتى 2031 nayrouz إمام المسجد النبوي يستعرض معاني التوحيد في دعوات إبراهيم ويدعو لاغتنام مواسم الطاعات nayrouz
الهديرس والأسرة التربوية ينعون والدة حسني خضر مدير مدرسة ابن العميد. nayrouz وفاة “مختار اليمنيين” حسن شعبان في الطفيلة بعد صراع مع المرض nayrouz الخريشا والأسرة التربوية ينعون والد المعلمة وفاء الغليلات nayrouz وفاة الحاجة عيده القطارنة (أم ماهر) وتشييع جثمانها الجمعة في أبو علندا nayrouz وفاة الموسيقار علي سعد.. صانع ألحان «أوراق مصرية» nayrouz شكر على تعاز من عشيرة القضاة بوفاة المرحوم علي عقلة الشامان "ابو خالد " nayrouz الحاج تركي محمود محمد صبيحات "ابو محمد" في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 30-4-2026 nayrouz خالد أبودلو يعزي مثنى أبو آدم بوفاة والدة nayrouz حين يرحل الكبار… تبقى القيم خالدة nayrouz أسرة مكتب المحامي نمي محمد الغول تنعى علي أحمد عايش بني عيسى "أبو طارق" nayrouz وفاة الحاج محمد عبدالله الطرمان "أبو عبدالله" وتشييع جثمانه اليوم في مادبا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 29-4-2026 nayrouz جعفر النصيرات : في ذكرى رحيل الأب… وجع الغياب ودفء الذكرى nayrouz وفاة الشاب عزّالدين عبدالله الدهام الجبور nayrouz وفاة الشابة نور علي عبدالله الشوبكي nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 28-4-2026 nayrouz وفاة مساعد مدير جمارك العقبة بحادث سير nayrouz الجبور يعزّي المجالي بوفاة المرحومة فوزية شعبان ياخوت (أم سهل) nayrouz وفاة الحاج فهمي يوسف الحساسنة (أبو يوسف) nayrouz

فيصل الفايز يقصف بصواريخ "ارض جو" ويفضح المطبلون والمزمرون ومن يريدون للاردن الذهاب للمجهول

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
 
   


بقلم : زهير العزه


  منذ سنوات ودولة رئيس الوزراء الاسبق ورئيس مجلس الاعيان الحالي  فيصل الفايز، ومن خلال الاطلالات الاعلامية او من خلال اللقاءات مع النخب او في المنتديات ، يسرد الوقائع التي يعاني منها الوطن والمواطن بتجرد، ويفسّر الاحداث ويفك الشيفرات ويجمع الاستنتاجات، بعيداً من صخب ودخان «مطابخ الشائعات» التي تقوم دائما بتشويه الحقائق وتضليل الاردنيين عن سابق تصوّر وتصميم.  


  الرئيس الفايز الذي أطل قبل أيام في مناسبة اقامتها مجموعة منصات الاعلامية حدد اهم المشاكل التي يعاني منها الوطن ، تمحورت حول ما يجري في فلسطين ، والوضع الاقتصادي والاجتماعي الداخلي ، والاحزاب ،والاعلام، حيث كان الحديث من القلب والعقل معا وسط الاجواء الملبدة بالمنطقة، وهو يدرك كغيره من الاردنيين أو المسؤولين الحصيفين، أن الاردن عالق في عنق زجاجة بين حالة اقتصادية صعبة جدا، وبين بطالة تتفشى في المجتمع  تؤدي حتما الى التأثير سلبا على الواقع الاجتماعي للاسرة الاردنية، وبالتالي على الوطن بأكمله،وبين واقع سياسي تفرضه الاحداث في المنطقة وأهمها الاعتداءات اليومية لجيش العدو والمستوطنين الصهاينة على أبناء الشعب الفلسطيني وعلى المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس ، ولذلك هو يطالب الحكومة الحالية كما طالب الحكومات السابقة بأنه عليها التحرك من أجل إيجاد الحلول الفورية لما يعانيه المواطن من اوضاع  معيشية ، وهذا الامر صحيح لأن المواطن والدولة معا لا يملكان ترف الانتظار أو التنظير للحلول .... وبنفس الوقت هو يدعو العرب والمسلمين الى موقف موحد من التعامل مع الاحداث الدائرة في فلسطين ومن اجرام تقوم به قطعان المستوطنين وجيش العدوان الصهيوني على المقدسات كافة . 


  وبحكم التجربة والخبرة والاسترشاد بحنكة جلالة الملك وعلاقاته الدولية  يدرك الرئيس فيصل الفايز ان الطريقُ الدَّوليةُ الاقليميةُ في المرحلة الحالية معبّدةٌ بالتسويات.. والمتغيّراتُ تُحدثُ المفاجآت والتي لم تصل بعد الى ضفتي البحر الميت، لكن العرب يسيرونَ عليها، لانهم يدركون ان الغرب هو الداعم الاكبر لهذا الكيان، وبالتالي المواجهة الرسمية العربية مع الكيان تعني المواجهة مع هذا الغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة الامريكية القوة الاعظم في العالم، وبالتالي الاردن لا يستطيع منفردا ان يواجه أسرائيل لانه سيواجه العالم الغربي وهذا ما لا يستطيعه، وبالتاكيد هذا لا يعني الخنوع للكيان ، لكن ان كانت المواجهة حتمية ولا بد منها وفرضت عليه ، فأن الاردن سيواجه قوى الطغيان عسكريا وشعبيا ، لانه حينها ستكون تكلفة المواجهة أقل من الاستسلام لشروط العدو واعتداءاته، وبالتالي فان الاردن يفضل في ظل الواقع الدولي الراهن الذهاب الى ما يدور حول طرح التسويات والحلول في المنطقة. 


 واذا كانت الدولة الاردنية قلقة على ما يحدث في فلسطين، وغاضبة مما يقوم به المستوطنين من اعتداءات على المقدسات الاسلامية والمسيحية التي تقع تحت الوصاية الهاشمية، فان القلق موصول بما يتصل  بالحالة المعيشية، ولذلك فالرئيس الفايز يدرك  أنّ الوضع الاقتصادي والمالي صعب، "غير أنّ معالجته ليست مستحيلة"، وكل المطلوب هو أن تتحرك الحكومة من أجل إيجاد الحلول الفورية لكل مشاكل الناس أوالتخفيف منها في الحد الادنى .


 والرئيس فيصل الفايز الذي يستلهم من توجهات ورؤى جلالة الملك الاصلاحية، أهمية الاحزاب ودورها في المجتمع  للذهاب نحو الديمقراطية الحقيقية ، يرى مع كل الاردنيين أهمية تشكيل المجتمع المدني القائم على أساس العدالة بين المواطنين وليس على أسس جهوية او مناطقية او شللية كما هو الواقع الان ، ويرى ايضا أن للعشيرة دور هام في دعم العمل الحزبي بما ينعكس على قوة الحزب وقوة العشيرة في المجتمع. ومن واقع الاعلام الذي دخله منتحلوا الصفة احيانا كثيرة، ومحللين سياسيين جهلة تصدروا المشهد، او مطبلين أغبياء ينثرون بؤسهم بحسب التوجيه، او بعض السياسيين المتسلقين والذين يرقصون مع كل" دف وطبلة" نرى ويرى الرئيس الفايز ان واقع الاعلام يمر بمرحلة مشوهة حيث ان بعض من يتصدر الواجهات الاعلامية هم من المجموعات التي تحوم حولها شبهات، وصاروا معروفين بالتحريض، ولا يُسمع صوتُهم إلا في بث الاحقاد، أما حول الفساد، فصامتون، وحول النهب فمتفرجون، وحول الظلم فساكتون بل ومنخرسون. 


ان  ما طرحه الرئيس فيصل الفايز يعبر عن واقعنا الذي يحاول البعض  التلاعب به من اجل دفع الصواعق الاقتصادية والاجتماعية إلى درجة الانفجار على طريقة: "اشتدي أزمة تنفرجي"، وهم من المسؤولين ومجموعات من التجار والسماسرة وبعض المتنفذين في هذه الجهة الهامة او تلك، ممن يملكون مفاتيح ترقية فلان أو سخط علان او تركيب الوزراء او تعيين النواب والاعيان ،وهم بذلك يطحنون الروح الوطنية المناهضة لمشروع  تدمير البلد الذي لا يصب في النتيجة الا في مصلحة قوة صهيونية عدوانية تطمع بالارض الاردنية ، وهي معروفة بمشروعها الذي يسعى الى سقوط بنيان الدولة على رؤوس الجميع، لتحل مكانها ولتبسط سيطرتها على البلاد ، وتنفذ مشروعها التوراتي القائم على الخرافة ..! وبالتالي نسأل ومن وموقع الحريص على البلاد والعباد... من يريد للاردن الذهاب الى المجهول؟! وهل ما يقوم به البعض في الداخل وخاصة من هم في موقع المسؤولية سيقود البلاد نحو الجحيم؟ ، الا يدرك هؤلاء ان كل الاردنيين سيكونون في الجحيم نفسه؟!