نفذت جمعية الوردة الكنانية ممثلة بالفاضلة الدكتورة تمام الروسان سلسلة من المبادرات والأنشطة الخيرية في شهر رمضان المبارك في لواء بني كنانة ، منها ما تم الإعلان عنه بهدف استقطاب الأسر المحتاجة والعفيفة غير المسجلة في كشوفات الجمعية بهدف تلقي المساعدات والمعونات العينية والمادية من مقر الجمعية ، ومنها ما تم توزيعه بشكل غير معلن للجمهور لإمكانية الوصول إليهم بكل سهولة ويسر وضمن كشوفات الجمعية ، حيث شملت المبادرات توزيع الطرود الغذائية و وجبات الطعام وملابس العيد بكميات كبيرة وغيرها من المساعدات ، وكذلك قامت إدارة الجمعية وبالتعاون مع بنك الدم باستقطاب المتبرعين لغايات التبرع لبنك الدم في إقليم الشمال .
إدارة الجمعية لم تألو أي جهد في سبيل القيام بواجباتها على أكمل وجه بكل أمانة وشفافية ومصداقية بغية كسب الأجر والثواب بدون تغطية إعلامية لغايات كسب الشهرة كما هو حال عدد من المؤسسات التطوعية على مستوى المملكة، مما جعلها مثالا يحتذى في العمل التطوعي الخيري. هذا وقد قامت إدارة الجمعية وقبل شهر رمضان المبارك بالكثير من الأنشطة والفعاليات الخيرية والثقافية والتوعوية و أهمها : مبادرة اقرأ وحجابي , حيث تم توزيع عدد كبير من قصص الأطفال لتشجيعهم على القراءة والمطالعة , وتم توزيع الحجاب على الطالبات غير المحجبات لتشجيعهن على ارتداء الحجاب والعمل على تعزيز قدراتهن في شتى المجالات، ونفذت جمعية الوردة الكنانية في قاعة الجمعية فعالية طبية حيث جرى عمل فحص طبي مجاني من قبل مركز سواعد التغيير لتمكين المجتمع والمتعلق بفحص(HIV) الإيدز ، ونفذت كذلك العديد من الندوات الثقافية التي تعزز العمل التطوعي وتحفز الأفراد والمؤسسات على الانخراط مع هذه المؤسسات لخدمة المجتمعات المحلية من باب التكافل الاجتماعي ، بالإضافة إلى الأعمال الخيرية من توزيع طرود الخير والمساعدات النقدية .
الدكتورة تمام الروسان أكدت أن إدارة الجمعية تحرص كل الحرص على تحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها الجمعية بهدف التخفيف عن كاهل الأسر العفيفة والمحتاجة نتيجة التحديات الاقتصادية التي يمرون بها بسبب انتشار الفقر والبطالة بين المجتمع وتحديدا الشباب ومن باب آخر تعزيز الروح الإيجابية التي اعتدنا عليها من المجتمع الأردني الأصيل , والعمل الخيري يعد من أهم وأعظم الأعمال لأنها السبب في إعمار الأرض ومساعدة الغير , وهذه المبادرات تعتبر نوعا من أنواع التكافل الاجتماعي وهي صورة متعارف عليها في مجتمعنا الأردني بشكل عام .