2026-05-03 - الأحد
إليكم قراراتُ مجلسِ الوزراءِ. nayrouz قطع حركة السير على طريق رويشد بسبب الغبار الكثيف nayrouz وصول 1371 حاجاً سودانياً إلى المدينة المنورة وسط ترتيبات متكاملة وخدمات متميزة nayrouz مندوباً عن ولي العهد..اللواء الركن الحنيطي يكرم آمر مركز تدريب مكلفي خدمة العلم nayrouz حصيلة 20 يوما من الحصار الأمريكي لموانئ إيران nayrouz محافظ جرش يرعى احتفال “أم قنطرة” بيوم العلم ويفتتح المبنى المدرسي الجديد -وصور nayrouz القوات المسلحة تبدأ إجراءات الفحوصات الطبية للدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم...صور nayrouz وزارة الشباب تطلق المرحلة الثانية من برنامج "عقول صحية، مستقبل مشرق"...صور nayrouz إيران تعلن رسميا امتلاكها لسلاح ”يفوق النووي”! nayrouz المطارات المصرية تمنع اصطحاب الكراتين وأكياس الصابون مع المسافرين بدءًا من اليوم الأحد nayrouz الرئيس الجزائري يؤكد: خروج الإمارات لا يغير شيئاً والرياض تبقى الضامن للتمثيل العربي nayrouz وفاة هاني شاكر أمير الغناء العربي بعد صراع مع المرض nayrouz بن غفير يثير جدلاً واسعاً: البصق على المسيحيين ”تقليد يهودي” وليس جريمة nayrouz إحباط تهريب 14 ألف حبة مخدرة داخل شاحنة في حدود المدورة...صور nayrouz ولي العهد يتفقد سير العملية التعليمية في مجمع مدارس العقبة nayrouz محاضرة توعوية في مركز شابات الطيبة حول "تجاوز الأزمات في الكوارث" nayrouz "الأعلى للسكان" ينشر إحاطة حول الحالة الزواجية للأردنيين والأردنيات nayrouz نشاط تشريعي ورقابي ودبلوماسي فاعل لمجلس الأعيان في دورته العادية الثانية nayrouz 14.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان nayrouz وزارة الداخلية: توقيف مشاركين باجتماع لجماعة الإخوان المحظورة بالعقبة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 3-5-2026 nayrouz وفاة العميد الدكتور وليد سليمان الصعوب nayrouz وفاة 3 أطفال أردنيين أشقاء بحادث سير مأساوي في الكويت nayrouz وفاة الحاجة أمينة حسين البطوش (أم حمزة) nayrouz وفاة والد الزميلين أحمد وعلي العظامات nayrouz وفيات الأردن السبت 2-5-2026 nayrouz عبدالله عواد الجبور ينعى النقيب المتقاعد محمد طحبوش العظامات ويعزي ذويه nayrouz وفاة الحاج محمد نصار رشيد القرعان nayrouz سحاب تودّع عميد آل الدريدي الحاج محمد عطية الدريدي (أبو غسان) nayrouz وفاة عمار عوني سليمان حجازي وتشيع جثمانه السبت في مدينة إربد nayrouz الذنيبات يعزون الفراية nayrouz الحاج عبدالله دخيل الدحالين "ابو شبلي " في ذمة الله nayrouz الحاج محمد عطية الدريدي " ابو غسان" في ذمة الله nayrouz وفاة الأستاذ المحامي منصور الكفاوين nayrouz مديرية تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد المعلمة عبير عوده المعيط nayrouz وفاة عقيد جمارك محمد عبد الله وحيد صلاح/ مركز جمرك العقبة. nayrouz وفاة الزميل سالم مصبح موسى القبيلات. nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والدة حسني خضر مدير مدرسة ابن العميد. nayrouz وفاة “مختار اليمنيين” حسن شعبان في الطفيلة بعد صراع مع المرض nayrouz الخريشا والأسرة التربوية ينعون والد المعلمة وفاء الغليلات nayrouz

في ظلالِ عرسِ وَليِّ عهدِنا.. أميرنا الغَالي "مُناجاة في الحبّ الأعظم للهاشميين.. "

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

د.عماد علي الخطيب

يُولَدُ الحبّ الصّادق بين أفراد العائلة ولادة طبيعية..
وينمو مع كلّ حدث من الأحداث التي تمرّ بها العائلة؛ وربما ينمو مع أحداثٍ عفويّة بشكلٍ أكثر من تلك التي ينمو بها مع أحداثٍ تقليديّة، وليست الأحداث هي التي تُولّد الحبّ فقط، بل هناك أثر كبير لتاريخ العلاقات في تلك العائلة، وأثر يقابله في الوزن لتاريخ تبادل المنافع فيما بين شخوصها، وربما يتوالد الحبّ بفعلٍ باطنيّ/سرّيّ؛ بالتّخاطر تارة، أو بالاستبصار، والإدراك تارة أخرى، فثمّة قدراتٌ في إرسال (الحبّ) واستقباله، تبتعد عن التّفسير العلميّ المجرّد، وتقترب من التّفسير النّفسيّ غير المعلّل ظاهريًّا.
هذا... 
وللعائلة الهاشميّة: "اسمًا ومعنى" مشاعر جيّاشة، تَثْبُتُ في أصل الحكاية، مع جذورٍ عملاقة لا تزحزحها الأيّام مهما قَدُمت، ولا تتأثر بالأحداث مهما تباعدت، بل تزداد عمقًا وأصالة كلما توغّلنا لنصل إلى جذورها ولن نصل!
وكما أنّ للعائلة الهاشميّة أصلا ثابتًا في جذورها، فلها فروع ممتدة: ولكلّ فرع من فروعها قصة أو حكاية تتفرّع منها قصص وحكايات في سلسلة لا تنتهي عند حدّ، بل إنّ أيّ فرع منها (قد) تظهر عليه مظاهر الذّبول فسرعان ما سيتفرع منه فرعٌ آخر مع ولادة نجلٍ هاشميّ تزداد به قصص شجرة العائلة وحكاياتها عُلوًّا.
ولأننا نؤمن بأنّ الأمر يتجاوز مجرّد القصّة؛ ليرسم خطوط لوحة متكاملة، تزيّنها ألوان جاورتْ في سُكناها بعضها البعض "تمامًا كما في الطّبيعة السّاحرة"؛ فإنّك لا تجد لونًا بجانب لون إلا زانه، وأظهر ما به من جَمَال.
وهكذا.. فإنّنا في حبّنا للهاشميين نجسد تاريخًا من القناعات المتأصّلة فينا عندما عَرَفنا في المُطلق: نَسَبَهُم وأصلهم وقصص بسالتهم وعطائهم وقيادتهم، فلازمتنا تجاههم عاطفةٌ هي الأقوى من حيث العمق الأصيل، ولا يخفى أنّنا ازدننا لهم قُربًا مع بعثِ نبينا الكريم محمد عليه أفضل الصّلاة والسّلام.
شجونٌ متأصّلٌ فينا.. وحبّ يختلط بكلّ جوانب حياتنا، ومهما بلغت دائرة مساحة قصص الحبّ، فلن تجد لمساحة دائرة قصّة حبّ نبيّنا شبيهًا؛ فأينما توجهتَ طولا وعرضًا، في الكون، لن تعدم وجود مَنْ يحبّه عليه الصّلاة والسّلام، لتمتلئ الدّنيا بالأحبّة الذين يزدادون تيهًا وفخرًا بأنّهم يستظلّون تحت خيمة أمّة مُحمدٍ.
وها نحن اليوم..
نزداد فخرًا بأنْ سَيَّرَ الله تعالى لنا فرعًا من فروع شجرة بني هاشم؛ فهو وإنْ كان ابنًا للهاشميين، فهو ابن لكل الأردنيين؛ لأنّ ما يتجسّد في أعماقنا من حبّ للهاشميين، يتجدّد في حبّنا للنّجل الهاشميّ الأمير الحسين ولي عهدنا المفدى، الذي عهدنا به شدّة اقترابه من أهله وناسه وشعبه، كما عهدناه راعيًا لكلّ ما من شأنه النّهوض بالمستوى المعرفيّ، لأهله وناسه وشعبه، وقد كان وما زال يفرح لفرحهم ويضيره ما يضيرهم ويأخذ بيدهم ويسلّحهم بالفكر والمهنية والمهارة التي يحتاجونها في مستقبلهم الجديد الذي يختلف عمّا عاشه أجدادهم: فحبّه لهم يتساوى مع حبّهم جميعًا له. وإنّه الحبّ – يا سادة – ذلك الذي لا يتجزّأ! 
والعاطفة النّامية للحبّ، ككرة الثّلج، التي تزداد حجمًا، كلما تدحرجت، ولكنّها لا تتدحرج دونما تأثير من حدثٍ يدور في فلك زمنيّ، ذي مركز، ونقاط متشعّبة تشكّل أقطارًا لدائرته، وحوارات تُدار من شخوصٍ في فضاء مكانيّ يجمع كلّ تلك العناصر.
وأمّا الحدث الرّئيس فهو (عرس وليّ عهدنا المحبوب)، وأمّا الزّمن المركزيّ فهو (الأول من حزيران من عام 2023)، وأمّا المكان فهو (أردنّنا الشّامخ)، وأمّا الأقطار والحوارات فقد يلخّصها مغزى فضاء الحكاية في أنّ قربنا من الهاشميين يزيدنا قوّة، وإدراكًا بأهميّة ما ينتظرنا مِنْ خيْر؛ فقد أفلح مَنْ أحبّهم في الماضي، وسيفلح مَنْ يُحبّهم في الحاضر، ومَنْ سيحبّهم في المستقبل. و"إنّنا نحبّ الحسين ونفرح لفرحه".
وأخيرًا..
إنّه حبّ الهاشميين إذن..
الحدث الوحيد الذي تتساوى من خلاله أزمان (الماضي والحاضر والمستقبل)؛ لأنّ الحبّ هو الحبّ لا يتغيّر ولا يتبدّل، فكيف إذا اشترك فعل (الحبّ) مع حدثٍ يخصّ (بني هاشم).. 
فمهما تولّدت فروعُ حكايات حبّنا لبني هاشم وأبناء بني هاشم، فستبقى في فضاء دائرةٍ نعرفها جيدًا، ونفهم مغزاها؛ "إنّها الدّائرة التي أصلها ثابت، وفرعها في السّماء".