2026-06-18 - الخميس
الصفدي يبحث مع نظيره السلوفيني العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية nayrouz جامعة الحسين بن طلال توقّع اتفاقية تعاون ضمن مشروع REBUILD "إعادة البناء" لتعزيز التدريب والتأهيل في قطاعي السياحة والضيافة nayrouz المرشد الإيراني: لن نقدم تنازلات للولايات المتحدة رغم الموافقة على مذكرة التفاهم nayrouz وفد استثماري مصري يبحث مع نائب وزير الاقتصاد السورى إقامة مدينة صناعية متكاملة في حلب nayrouz وزير النقل يشدد على ضرورة مواصلة تطوير قطاع النقل السياحي nayrouz عزيز مرقة يفاجئ ركاب مترو القاهرة بحفل غنائي داخل محطة عدلي منصور nayrouz الفنان جميل براهمة للنشامى: أنتم فخر الأردن... والراية ستبقى عالية بإرادتكم nayrouz مراكز شبابية في إربد تحتفي بعيد الاستقلال الثمانين بفعاليات وطنية ورياضية تعزز الانتماء والهوية الوطنية nayrouz مركز شباب وشابات الصريح يسلّط الضوء على الصحة النفسية ضمن برنامج "عقول صحية" nayrouz مركز شباب وشابات سهل حوران يواصل تنفيذ جلسات برنامج "عقول صحية ومستقبل مشرق" nayrouz البريجات تهزم دمشلي وتتوج بطلة لأقوى دورات مركز شباب منشأة عامر nayrouz البطوش يكتب :ثمن السلعة وثمن وسيلة الدفع أيضاً nayrouz مارش: مواجهة قطر حاسمة وكنا نحتاج لفرض أسلوبنا منذ البداية nayrouz “فاو”: تراجع تجارة الأسمدة بـ 30 في المئة بسبب الحرب في الشرق الأوسط nayrouz الأردن خسر نتيجة المباراة... وربح احترام العالم nayrouz اجتماع تنسيقي في جرش لدعم شبكة الريادة وتعزيز المشاريع التنموية والاستثمارية nayrouz مركزي شباب وشابات الهاشمية النموذجي وعبين عبلين ينظمان مسيراً بالأعلام احتفالاً بعيد الاستقلال الـ80 nayrouz شركة الكهرباء الأردنية تضيف جدول مباريات النشامى إلى تطبيقها تزامناً مع كأس العالم nayrouz النعيمي: التحكيم ركيزة أساسية لإعادة الحقوق في عصر التحول الرقمي nayrouz الإعلامية العقاربة تناقش مشروع تخرجها "ابتكار بلا حدود" في كلية الإعلام بجامعة الشرق الأوسط nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 18 حزيران 2026 nayrouz أبو العز يرثي مُعلّمه عيسى النوايشة: "رحل المربي وبقي الأثر" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 17-6-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 16-6-2026 nayrouz وفاة الطالبة كندة نبيل طنطش من مدرسة ضاحية الرشيد الثانوية للبنات. nayrouz المخرج راكان الشوبكي في ذمة الله nayrouz الاستاذ احمد فضيل البدارنه في ذمة الله nayrouz شكر على تعزية من عشيرة المعايطة nayrouz المرحوم حسان حمدي خليل منكو في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 15-6-2026 nayrouz وفاة اللواء الركن المتقاعد بدر الدين الوديان "أبو باسم" nayrouz وفاة القامة التربوية الاستاذ سلامه الحوري " ابو رافت" nayrouz أبناء المرحوم مصطفى سليمان بني هذيل ينعون الفقيد محمد الحلالمة nayrouz وفاة زوجة الدكتور إبراهيم المعاقبة "ام فرح" nayrouz وفاة الشاب حسين محمود جدوع الزيدان nayrouz شكر على تعازٍ بوفاة الاستاذ سامي عواد مذهان الجبور nayrouz وفاة خلف علي العريمي الخضير "أبو محمد" nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 12-6-2026 nayrouz غالب جماع الصهيبا الجحاوشة في ذمة الله nayrouz وفاة يسرى شافع الأحمد العمري "أم محمد " nayrouz

هل تنجح أميركا في عزل الصين عن الرقائق الإلكترونية؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


تصاعدت خلال السنوات الأخيرة حدة التوتر بين الصين والولايات المتحدة الأميركية، فالصين الصاعدة تطمح، كما تدّعي، إلى إنشاء عالم متعدد الأقطاب يلغي الهيمنة الأميركية ويكون لها دور فيه، فيما تريد واشنطن الإبقاء على العالم الأحادي القطب الذي تهيمن عليه، وترى أن بكين توسع نفوذها من أجل أن تحل محلها كأكبر قوة عالمية.

في خطابه الرئاسي أمام الكونغرس الأميركي في شهر نيسان/أبريل 2021، قال الرئيس الأميركي جو بايدن: "نحن في منافسة مع الصين ودول أخرى للفوز بالقرن الحادي والعشرين". وكما يبدو، فإن بايدن يستخدم جميع الأساليب لتحقيق ذلك، سواء عبر إقحام روسيا في الحرب مع أوكرانيا أو من خلال تطويق الصين واحتوائها وجرها إلى حرب مع تايوان.
يتجلّى الصراع الصيني الأميركي في مجالات عديدة، اقتصادية وعسكرية وأمنية، ولكن يبقى الصراع التكنولوجي هو الأشد حالياً، ولا سيما على الرقائق الإلكترونية التي تعدّ عصب الحياة المعاصرة، إذ إنها تدخل في الصناعات المتقدمة والمعدات العسكرية والأقمار الصناعية وغيرها من الصناعات الحساسة، وبالتالي من يُحكم السيطرة على الرقائق الإلكترونية يقود العالم.

وفي حربها الدائرة مع الصين حول الرقائق الإلكترونية، اتخذت الولايات المتحدة العديد من الخطوات لتعزيز صناعة أشباه الموصلات محلياً وتحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الصين واستعادة تفوقها في تصنيع الرقائق، إذ إنها تنتج حالياً 10% فقط من الإمدادات العالمية، بعدما كانت تشكّل النسبة نحو 37% عام 1990، وهي تريد إبقاء بكين متخلفة في مجال أشباه الموصلات، حتى تكون مهيمنة عالمياً في هذا المجال. 

ومن بين الإجراءات التي اتخذتها واشنطن، إقرار قانون "الرقائق الإلكترونية والعلوم" لعام 2022، إذ خصصت 52.7 مليار دولار أميركي للمساعدة في توسيع مرافق تصنيع أشباه الموصلات للسنوات الخمس المقبلة.

وقد حظر القانون على الشركات التي تتلقى تمويلاً فيدرالياً توسيع عملها في صناعة الرقائق المتقدمة وإجراء أي معاملات كبرى أو الاستثمار مع الصين أو أي دولة أخرى تثير قلق أميركا في غضون 10 سنوات.

وفي تشرين الأول/أكتوبر الماضي، فرضت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن قيوداً على تصدير الرقائق الإلكترونية ومعدات تصنيع الرقائق والبرامج التي تحتوي على التكنولوجيا الأميركية إلى الصين، بصرف النظر عن مكان وجودها في العالم، ومنعت المواطنين الأميركيين والمقيمين الدائمين من دعم تطوير أو إنتاج الرقائق الإلكترونية في مصانع معيّنة في الصين.

وتعمل الإدارة الأميركية حالياً، بحسب ما أوردت صحيفة "بوليتيكو" الأميركية الشهر الماضي، على إعداد إجراءات غير مسبوقة للحد من الاستثمار الأميركي في الصين.

مما لا شكّ فيه أن القيود التي فرضتها واشنطن على تصدير الرقائق الإلكترونية ومعداتها للصين، والحد من التعامل مع الشركات الصينية في صناعة أشباه الموصلات، يلحقان ضرراً بالشركات الأميركية، نظراً إلى أن السوق الصينية أكبر سوق لأشباه الموصلات في العالم، إذ تحوي 40% من إنتاج الرقائق الإلكترونية، والشركات الأميركية تعتمد بشكل كبير على السوق الصيني.

لذلك، أطلق عدد من الشركات الأميركية رسائل تحذيرية من أن الحرب المشتعلة بين الصين وأميركا حول الرقائق الإلكترونية ستلحق ضرراً بصناعة التكنولوجيا في أميركا، منها مثلاً شركة "Nvidia" الضخمة لصناعة أشباه الموصلات.

وما زاد حدة الصراع بين أكبر قوتين عظميين حول الرقائق الإلكترونية هو انتقال الصين من سياسة الدفاع عن شركاتها وصناعاتها في مجال أشباه الموصلات إلى الهجوم، إذ فرضت حظراً على شركة "ميكرون" (Micron) الأميركية لصناعة رقائق الذاكرة، وبررت بكين ذلك بأنها تشكل مخاطر أمنية جسيمة على الأمن القومي. وسيلحق هذا الحظر ضرراً بالشركة، نظراً إلى أن أكثر من 10% من إيراداتها تأتي من الصين، والسوق الصينية مهمة بالنسبة إليها.

تدرك الإدارة الأميركية حجم الأضرار التي قد تلحق بشركاتها من جراء القيود التي فرضتها على الرقائق الإلكترونية. ومع ذلك، تقوم بتشديد الخناق على الصين في صناعة أشباه الموصلات، لأنها ترى أن الأخيرة أصبحت منافساً استراتيجياً لها في مجال الرقائق الإلكترونية، وتتقدم بسرعة في هذا المجال، ما يؤثر في تطوير معداتها العسكرية والصناعية، ويجعلها تتغلب على الولايات المتحدة، وبالتالي فإن احتواء الصين الآن أساسي وضروي بالنسبة إليها، وإلا فإنها لن تتمكن من احتوائها في المستقبل، بعد أن تكون بكين قد أصبحت رائدة في صناعة أشباه الموصلات
ومن المحتمل أن تكون الصين قد اشترت كميات كبيرة من الشرائح الإلكترونية المتقدمة عندما بدأت الولايات المتحدة بشنّ حربها عليها أو يمكن أن تتحايل على القيود الغربية عبر شراء معدات الرقائق الأميركية أو الهولندية من طرف ثالث.

إذا كان الغرض من القيود الغربية المفروضة على تصدير الرقائق الإلكترونية إلى الصين إبطاء تقدمها تكنولوجياً واقتصادياً وعسكرياً، فربما ينقلب السحر على الساحر، وتتمكن بكين من تأمين الاكتفاء الذاتي، وتصبح رائدة في مجال أشباه الموصلات، وإن احتاجت إلى فترة زمنية أطول.

مثلاً، بعد حظر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب تصدير تقنيات أشباه الموصلات إلى عملاق الاتصالات الصيني "هواوي"، تراجعت إيرادات الشركة، ولكن شكلت القيود المفروضة حافزاً لها على صنع أشباه الموصلات الخاصة بها.

بالفعل، أعلنت "هواوي" أنها نجحت في استبدال 13 ألف مكون من المكونات الإلكترونية الضرورية الداخلة في تصنيع هواتفها، والتي حظرت واشنطن شركاتها إمدادها بها، وأعلنت أيضاً أنها طورت أكثر من 4 آلاف لوحة دوائر كهربائية لمنتجاتها. كما أن الصين تعمل على إنتاج شرائح إلكترونية متقدمة. وقد نجحت بالفعل في ذلك، إذ تمكنت شركة "SMIC" المملوكة للدولة من إنتاج شرائح متقدمة بقياس 7 نانومتر.

وعام 2011، استبعدت الولايات المتحدة الصين من محطة الفضاء الدولية. ومنذ ذلك الوقت، عملت بكين على تطوير برنامجها الفضائي. وها هي اليوم تبني محطتها الفضائية الخاصة. وقد أصبحت قوة عظمى في مجال الفضاء. وربما يكون خنق الصين في مجال الرقائق الإلكترونية المتقدمة تمهيداً لأن تصبح رائدة في مجال أشباه الموصلات، ما دام لديها العزم والصبر لتحقيق هذا الهدف، وإن أخذ وقتاً طويلاً