2026-04-14 - الثلاثاء
ابو حلتم: الأرباح وتوسع الصناديق الاستثمارية والصكوك انعكاس لمتانة الاقتصاد الأردني nayrouz "الخارجية" وبنك الأردن يوقعان اتفاقية لتعزيز الخدمات المالية للبعثات الدبلوماسية nayrouz ولي العهد يزور مديرية سلاح الهندسة الملكي nayrouz أمانة عمان وجمعية الإسكان تبحثان سبل تحفيز القطاع nayrouz الحكومة تصرف 2 مليون لسلطة إقليم البترا التنموي السياحي nayrouz أورنج الأردن ترعى جلسة حوارية لمنتدى الاستراتيجيات الأردني nayrouz مجلس الوزراء يوافق على أنظمة جديدة لتطوير الخدمات العدلية والتحول الرقمي nayrouz مقدادي يكتب العلم… راية وطن ووحدة شعب nayrouz وزير الخارجية الصيني يناقش مع نظيره الروسي التصعيد في الشرق الأوسط والأزمة الأوكرانية nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشواورة والمحتسب...صور nayrouz مبادرة “دقيقة أمان.. تنقذ إنسان” لتعزيز السلامة المرورية والحد من الحوادث...صور nayrouz "شروق العيطان ترعى عرسًا لغويًا في مرج الحمام الأوسط"...صور nayrouz العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد للفريق المتقاعد متعب الزبن بالشفاء العاجل nayrouz انطلاق الفعاليات التدريبية لبرنامج التطوع الأخضر في مركز شابات جرش nayrouz النجار يكتب يوم العلم الأردني… راية وطن وهوية أمة nayrouz البنك الدولي يحذر من أزمة وظائف عالمية تتفاقم مع الحرب nayrouz مركز شباب برما ينظم ورشة عمل حول إدارة المشاريع الصغيرة - صور nayrouz تزيين الشارع الرئيسي في الديسة احتفاءً بيوم العلم...صور nayrouz الملك حمد بن عيسى آل خليفة يؤكد دعم القطاع الخاص وتعويض المتضررين من الاعتداءات على البحرين nayrouz السفير الصيني في عمّان يؤكد إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية على الأردن nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 14-4-2026 nayrouz ارملة الحاج الشيخ ابراهيم احمد مجلي النعيمات في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 13-4-2026 nayrouz الوجيه الحاج مشعل نايف البيايضة (أبو معن) في ذمة الله nayrouz بلدية السرحان تعزي الهشال بوفاة خالته nayrouz نقابة الفنانين الأردنيين تعزّي بوفاة أشرف العزب المكاوي nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 12-4-2026 nayrouz وزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل محمود العمري nayrouz سورية قاسم ذياب الطعاني (أم خالد) في ذمة الله nayrouz بلدية الرصيفة تنعى وفاة ابنة الزميل أيمن الرفاعي nayrouz وفاة الفاضلة هيا قضقاض عيد السرحان "أم مؤيد" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 11-4-2026 nayrouz كلية حطين الجامعية المتوسطة تنعى شقيق الدكتورة شهناز كايد ابريوش nayrouz شكر على تعزية nayrouz الحاج ناجي جريد الجبور في ذمة الله nayrouz وفاة المستشار في مجلس الأعيان عماد إبراهيم أبو رمان (أبو يزيد) nayrouz " امانة الاعيان " تنعى المرحوم عماد ابو رمان nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 10-4-2026 nayrouz وفاة الحاج شعبان عوض "أبو عبدالله" في جمهورية مصر العربية nayrouz وفاة صباح محمد الشمالي زوجة فواز الخطاطبة (أبو مصطفى) nayrouz

أغلى شجرة في العالم...تفاصيل

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

أغلى شجرة في العالم تنبت في دولة عربية وتباع ثمارها وأخشابها بآلاف الدولارات

الشجر جزءٌ صغيرٌ من مخلوقات الله تعالى، لكنه من أهم موجودات الطبيعة، ولها أهمية كبرى وفوائد كثيرة بعضها لا تخطر على بال معظم الناس.

ومن فوائد الأشجار التي لا تخفي على أحد الثمار التي نأكلها وجذوع الأشجار التي نصنع منها الأثاث, ولكن هناك فائدة يغفل معظمنا عنها بالرغم من أنها تساوي آلاف الدولارات!

تعطينا بعض الأشجار أفخر أنواع العطور الطبيعية التي يتعطّر به الرجال والنساء كشجرة العود، التي تعتبر من الأشجار المعمرة الدائمة الخضرة، التي تعيش طويلاً.

ويُستخدم خشبها على شكل أعواد من البخور المُعطّر، ويتمّ استخدامه في نطاقٍ واسعٍ في المنازل، والمجالس، والاجتماعات العائليّة، والمساجد، ومجالس الذكر.

حيث تنتج هذه الشجرة  "الراتنج” أو ما يطلق عليه مادة "العود، هي الأغلى حول العالم، نظرًا للإقبال الشديد على دهن العود، وخاصة في الخليج وشبه القارة الهندية.

و”الراتنج” أو "العود” قاتم اللون يوجد في قلب خشب نبات جنس العود، والاسم العلمي له”Aquilaria” وهي أشجار دائمة الخضرة ومعمرة، قد يصل ارتفاعها إلى عشرين مترا، وموطنها الأصلي جنوب شرق آسيا.

ويحتوي العود على زيوت نفاذة، تتكون بسبب إصابة الشجرة بنوع من العفن، يصيب قلبها ويأتي بلون شاحب وخفيف نسبيا، وعند تقدم العدوى تنتج الشجرة الراتنج العطري القاتم اللون، ردا على الهجوم، مما يجعل هذا الخشب كثيف جدا وداكن اللون، ويسمى هذا الراتنج بالعود.

وينصح بعدم الخلط بينه وبين البخور، والذي ينتج من لحاء شجر العود المميز، الذي تعتبر الهند موطنه الأصلي، ويتغذى من طفيليات تتغذى على إفرازات تنتج هذا المزيج المميز.

و وبالنسبة لموطن أشجار "الراتنج” والبخور فهي نوجد في أكثر من موطن، مثل كمبوديا، فيتنام، لاوس، سنغافورة، إندونيسيا، ماليزيا، تايلاند.

إلا أنها تواجه خطر الانقراض بسبب ندرتها، وغلاء ما تنتجه، و وعورة المسالك والطرق في البيئات التي تعيش فيها، حيث أصبحت هذه المواد بفضل ندرتها من أغلى المواد، ويصل ارتفاع أسعارها في بعض الأوقات بنسبة 500%.

وفيما يتعلق بجودة ونوعية العود، فإن أسعار كيلو البخور تبدأ بمبالغ عشرة آلاف دولار، وقد تصل بسبب ندرتها وجودتها إلى مبالغ تصل إلى 100 ألف دولار للكيلو.

وتعتبر منطقة الخليج من أهم المناطق التي تستهلك هذه المادة العطرة، إن كان دهن العود، أو البخور، حيث أن المملكة العربية السعودية تعد من أكثر مناطق استهلاك هذه المادة، فتقوم بصرف ملايين الدولارات سنويا لتوفير العود، لتعطير وتطيب الحرمين الشريفين.

وفي سياق متصل على طول الأراضي الممتدة بين مدينتي الصويرة وأكادير في الجنوب المغربي، تتعالى سامقة أشجار "أركان” التي لا تنبث إلا في تربة هذا الجزء من العالم، و تنتج ثمارها على ندرتها زيتا يطلق عليه أهل الطب والعلاج التجميلي "الذهب السائل” لما يحويه من فوائد جمة.

فلا يكاد ينتصف شهر تموز/ يوليو حتى تدب في الحقول حركة غير اعتيادية، فتهجر النسوة الأمازيغيات رغم الحر القائظ بيوتهن، ليبدأ موسم قطاف حبات "أركان”.

وبالرغم من الأرواق الشوكية وعلو الشجرة ويقين القرويات الأمازيعيا من أن حصاد يوم كامل ليس غير جرة صغيرة من زيت أركان، كل ذلك لا يمنعهن مواصلة العمل طوال اليوم، فالشجرة بعد أن ذاع صيتها أضحت مصدر رزق لعدد منهن، و حرفة احتكرنها دون الرجال.”

يذكر أن أعداد أشجار أركان محدود وكل شجرة تقطع من الصعب تعويضها، تعمر هذه الأشجار حوالي 200سنة وتقاوم قلة المطر وحرارة الأجواء في الجنوب المغربي”.. تقول عائشة (36 سنة) وهي تستعرض ما جنته من ثمرات بعد نصف يوم من العمل في الحقل.

فبعد العودة إلى البيت، ستعمل عائشة على تكسير حبات أركان لاستخراج نواتها التي تنضح بالزيت، تقوم بتحميصها في "كانون البيت”(موقد الحطب الذي تستعمله الأمازيغيات في الطبخ) وبعدها تستعين برحاها الحجرية ،تديرها ببطء بيدها اليمنى بينما باليسرى تستمر في إضافة حبات أركان المحمصة، لا يشرق وجهها ابتهاجا إلا حين تلمح أولى قطرات الزيت تنسل من بين فكي الرحى الحجرين، ولا يتوقف الرحى عن الدوران إلا حين تمتلأ جرتها بالزيت.

شجرة أركان صنفتها منظمة اليونيسكو إرثا طبيعيا سنة 1999، ويعد زيتها من أندر الزيوت في العالم وذو قيمة صحية وعلاجية كبيرة حسب عدة أبحاث أنجزها مختصون مغاربة وأجانب.

وباءت محاولات عدة للاستنبات هذه الشجرة في أراض خارج الجنوب المغربي بالفشل، ما يجعلها أحد الرموز المعبرة عن هوية المنطقة وإرثا طبيعيا تدعو عدة جمعيات أهلية للحفاظ عليه وحمايته والمساعدة على تطويره.

وبعد الإقبال الواسع الذي حظيت به منتوجات شجرة أركان، انتشرت في القرى وفي الداوير (قرى صغيرة بالدارجة المغربية) بالقرب من مدينة الصويرة،تعاونيات نسوية تساعد النسوة على تطوير منتوجاتهن لتضمن لهن دخلا قارا، وتسهل عليهن عملية القطاف واستخراج الزيت من نوى اركان، أما داخل التعاونيات فلا يقل حماسهن عن ذاك الذي يشعنه في الحقول

أغان وأهازيج أمازيغية و أحاديث لا تنتهي عن أحوال "الدُوارْ” وأهله، وعن توقعات بعض العارفات بما سيجود به محصول السنة.

و الاسم العالمي لشجرة أركان هو ”سبينوزا أرغانيا” التي تقدر الإحصاءات أن المغرب يتوفر على ما يقارب 20 مليون شجرة منها، وكل شجرة تقطع أو تتلف فمن الصعب تعويضها، حيث تحتاج شجرة أركان لسنوات حتى تصبح قادرة على إنتاج ثمارها.

الجدير بالذكر أن "زيت أركان نستعمل في كل مناحي حياتنا في الطبخ وفي العناية بالبشرة وعلاج بعض الأمراض.. ولا نحس بطبيعته النادرة التي يتحدث عنها كل غريب عن المنطقة”..تقول عائشة، وقد امتلأت جرتها بالزيت، فتغلقها بإحكام، وتبحث لها عن مكان آمن، في أدراج مطبخ المنزل، فزيت أركان -على ما تقول- "ذهب سائل يحبه الغرباء”.