بين مدير مديرية زراعة لواء بني كنانة المهندس عبدالاله عبيدات تفاصيل الثروة النباتية في لواء بني كنانة، حيث تبلغ مساحة الأراضي الزراعية ما يقارب 150 الف دونم، تزرع بمحاصيل استراتيجية واهمها شجرة الزيتون بما يزيد عن 90 الف دونم وشجرة الرمان واللوزيات والجوافة، بالإضافة الى المزروعات الاستوائية التي تزرع على ضفاف نهر اليرموك. وبين ان هناك أراض خاصة بالمحاصيل الصيفية وتبلغ من 5 الى 7 الاف دونم وتزرع بالكوسا والفقوس والباميا وغيرها وهناك 3 الى 5 الاف دونم محاصيل حقلية تزرع بالشعير، والقمح، والعدس، وغيرها. وبين ان مساحة الأراضي الحرجية تبلغ 50 ألف دونم تقريبا والأراضي الحرجية المملوكة للمواطنين تبلغ 45 ألف دونم ويوجد 45 الف دونم مراعي.
وأشار عبيدات الى اهم التحديات والصعوبات التي تواجه القطاع الزراعي في لواء بني كنانة تتمثل بالطرق الزراعية والآفات الزراعية وتتمثل في ذبابة الزيتون وذبابة الرمان والامراض الفطرية وغيرها، والتسويق وخاصة اللوزيات هذا العام، بالإضافة الى ظاهرة انتشار الخنازير البرية.
ونوه عبيدات الى ظاهرة نفوق النحل في لواء بني كنانة بسبب رش بعض المزارع بالمبيدات الحشرية المزروعة بالأشجار المثمرة والخضروات والقريبة من خلايا النحل، وعدم مراعاة استخدام مبيدات شبه امنة للنحل. و وجه عبيدان نصائح للمزارعين بضرورة الابتعاد قدر المستطاع عن الأماكن او المناطق التي تنتشر فيها الإصابات، واستخدام مبيدات امنة للنحل واستخدام الإدارة المتكاملة للمكافحة .
واختتم ان مديرية زراعة لواء بني كنانة لا تألو أي جهد في سبيل الارتقاء بالقطاع الزراعي في لواء بني كنانة وصولا الى مرحلة الرضى لدى كافة المزارعين ، والمديرية تقدم وعلى مدار العام العديد من الخدمات الزراعية والارشادية والتدريبية واهمها الخدمات الالية ، والبذار والرش والحفار الالي ، ومصائد المراقبة , الإدارة المتكاملة ، والتوعية والتثقيف حول مختلف الآفات والتحديات التي تواجه المزارعين ، وكذلك تقوم المديرية بإصدار التراخيص اللازمة للمنشآت الزراعية وغيرها ، ومع بداية العام تم البدء بمشروع الحيازات الزراعية ليتسنى للمزارعين الحصول على افضل الخدمات وقاعدة بيانات شاملة .