2026-06-16 - الثلاثاء
الدكتورة إيمان أمين الشمايلة.. مسيرة أكاديمية وبحثية حافلة بالإنجازات والتميز nayrouz الفايز يكتب الهجرة النبوية… حين تصنع الإرادة طريقها إلى النور nayrouz العويضات يهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة رأس السنة الهجرية nayrouz التحكيم الأردني يكتب التاريخ بأول ظهور في كأس العالم 2026 nayrouz الخشمان يشكر شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار على دعمها لبلدية الزرقاء. nayrouz ساري العبادي يفوز بعضوية مجلس شبكة مدارس الشونة الشمالية nayrouz الزميلة رغد طملية تناقش مشروع تخرجها في كلية الإعلام بجامعة الشرق الأوسط nayrouz تشييع جثمان الشرطي احمد عبد الله صالح الرياطي nayrouz زيد عرفات جابر يناقش مشروع التخرج بالهندسة الكيميائية من البلقاء التطبيقية nayrouz المنتخب البرازيلي يؤجل انتقال ايدرسون الى اليونايتد nayrouz لماذا رفض ياسين العياري الاحتفال بهدفه الاول امام تونس؟ nayrouz محرز.. من بديل في مونديال 2014 إلى قائد أحلام الجزائر في 2026 nayrouz حسام حسن: هدفنا تقديم صورة مشرفة لمصر أمام بلجيكا nayrouz من إنتاج وزارة الثقافة الفنان عيسى السقار يطلق أغنية " شرق وغرب " دعماً للمنتخب الوطني nayrouz شكر على تعزية من عشيرة المعايطة nayrouz رئيس الوزراء يهنئ بمناسبة حلول العام الهجري الجديد nayrouz مركز شابات المزار الشمالي ينفذ محاضرة حول التمكين الأسري للشباب nayrouz كوت ديفوار تخطف انتصارا قاتلا أمام الإكوادور في مستهل مشوارها المونديالي nayrouz إسبانيا تتعثر أمام الرأس الأخضر بتعادل سلبي في افتتاح مشوارها بالمونديال nayrouz الملك يهنئ بالعام الهجري الجديد nayrouz

من ذاكرة الوطن...

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

كتب : احمد زياد ابو غنيمة 
صورة تم التقاطها في اربد؛ تعود لاكثر من مائة وخمسة أعوام على الاقل ( ١٩١٨م)؛ ويظهر فيها من اليمين جدّي محمود ابو غنيمة( ضابط في الجيش الفيصلي )، وبجانبه والده علي ابو غنيمة، وبينهما يقف شقيق جدّي محمد صبحي أبو غنيمة( الطبيب لاحقا).
تخرّج جدّي محمود من مكتب عنبر في دمشق ١٩١٠م، ثم التحق بالكلية العسكرية في اسطنبول وتخرج منها في العام ١٩١٥م برتبة ملازم، وخدم في الجيش العثماني؛ ثم التحق بالجيش الفيصلي عام ١٩١٨م، ثم اتجه نحو سِلك التربية والتعليم مع بداية تأسيس إمارة شرقي الأردن عام ١٩٢١م، فأصبح مديرا لمدرسة الحصن حتى عام ١٩٢٦م، وانتقل بعدها للكرك مديرا لمدرستها الثانوية اعوام ١٩٢٦ - ١٩٣٨م، حيث تم نقله " تاديبياً" لعمان مديراً ثم معلماً في نفس المدرسة؛ لمعارضته سلطات الانتداب البريطاني في شرقي الأردن واتهامه مع مجموعة من رجالات الشمال الوطنيين بتهريب السلاح لثوار فلسطين، ثم تم فصله من سِلك التربية والتعليم دون اي تعويض او راتب تقاعدي، وسجنه لثلاث سنوات ( ١٩٣٩ - ١٩٤٢م) مع عدد من الرجالات الوطنيبن في شمال الأردن بتهمة تفجير خط انابيب النفط في جحفية والواصل إلى ميناء حيفا.
ثم انتهى به المطاف لتأسيس مدرسة العروبة؛ اول مدرسة خاصة في شمال الأردن في مسقط راسه اربد (١٩٤٣- ١٩٦٨م).
توفي جدّي رحمه الله عن عمر ناهز ٩٢ عاماً في حزيران ١٩٨٧م..