2026-02-22 - الأحد
انطلاق منافسات بطولة المراكز الشبابية في الزرقاء nayrouz الطبور يكتب لا تبطل صيام بلد كامل اقرأ هذا nayrouz منتخبات التايكواندو تشارك في بطولة بلغاريا nayrouz وزارة التعليم العالي تعلن نتائج الترشيح الأولي للمنح الهنغارية للعام الدراسي 2026-2027 nayrouz هيئة الإعلام تحظر نشر أي مواد تتضمن جمع تبرعات لحالات إنسانية nayrouz بلدية مادبا تضبط 30 مخالفة في الأسواق منذ بداية رمضان nayrouz الفاهوم يكتب رمضان… حين يستيقظ النور في الداخل nayrouz صرف أكثر من 3 مليارات ريال معونة رمضان لمستفيدي الضمان الاجتماعي nayrouz "التكنولوجيا" تبحث مع "كول" الأوروبية سبل التعاون المشترك nayrouz استثمار صناعي جديد في مدينة الحسين بن عبدالله الثاني الصناعية بـ5 ملايين دينار nayrouz بلدية إربد تحوّل موظفين إلى التحقيق بعد شجار بالشارع العام nayrouz أكبر جسم متحرك صنعه الإنسان في التاريخ nayrouz إسرائيل تفرض قيودا على الأسرى بشأن ممارسة الشعائر الدينية nayrouz تعرف إلى أسعار الذهب والليرات الرشادي والإنجليزي في الأردن الأحد nayrouz استشهاد فلسطينية برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة nayrouz سلطة وادي الأردن ونقابة المهندسين الزراعيين توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز إدارة المياه والزراعة المستدامة..صور nayrouz قبيلة الدعجة تنعى الشيخ محمد فلاح المليفي nayrouz الجبور يكتب ستاد مدينة عمرة بين "الطموح الاستثماري" وسباق الزمن nayrouz مذكرة تفاهم بين "الهاشمية" والمركز الأميركي للأبحاث لتعزيز السياحة في الأزرق nayrouz "المصدرين" تدعو للانضمام لمشروع المنظومة الذكية الخضراء لقطاع الألبان nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 22-2-2026 nayrouz الدكتور الحاج راجي عيسى القبيلات في ذمة الله nayrouz ماجد قليل نايل الزبن "ابو راشد" في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب عمر عارف العكمه الجبور والدفن في الفيصلية nayrouz العقيل معزياً الجبور بوفاة الحاجة أم أنور الغيالين nayrouz رقيب ميساء زعل السرحان في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 21-2-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الرقيب ميساء زعل السرحان nayrouz الطعجان يرثي الشاب المرحوم باذن الله محمد سمارة المعرعر nayrouz جامعة مؤتة – الجناح العسكري تنعى التلميذ العسكري محمد سماره العظمات nayrouz وفاة الحاج سالم رجا مروي الحماد "أبو محمد" nayrouz وفاة الطالب الغاني تاج الدين عثمان محمد في عمان nayrouz رحل صائمًا في أول أيام الشهر الفضيل.. وفاة الشاب أحمد نضال المطرمي بحادث سير مؤسف nayrouz وفاة الشاب محمد سمارة المعرعر العظامات nayrouz وفاة الحاج نصري ضامن الحمايدة "أبو محمد nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 20-2-2026 nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والدة المعلمة أماني المساعيد nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 19-2-2026 nayrouz وفاة الحاجة فاطمة الدعجة أرملة الشيخ جدعان أوصيوص الزبن nayrouz وفاة حمزة محمد جزاع الدريبي الزبن nayrouz

المنطق والحقيقة في ان نعرف حجمنا

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

د.بكر خازر المجالي


* هل نعود الى الهجوم على المدرعة الانجليزية بالسيف؟؟

اختلفت الرؤى حول حديث دولة فيصل الفايز في امسية ثقافية في أمانة عمان، ولكن حين ننظر في عمق الكلمات نجد انفسنا أمام تساؤلات عن حجم الاردن الواقعي في مختلف الجوانب.

كأردنيين لا نتنازل عن هويتنا الأصيلة أو كرامتنا وقيمنا وكبريائنا، فنحن اصحاب تاريخ وشهامة والأكثر اعتزازا ببلدهم وقيادتهم والأكثر اخلاصا وتضحية في سبيل قضايا الامة، ولكن نحن في محيط ملتهب وفيه شرور الأطماع وتكثر المشاريع التصفوية الاحتلالية والاردن الأكثر استهدافا ، والعرب الأقل تحالفا وتعاونا ومساندة ، فهل يبقى الاردن وحيدا يصارع هذه القوى ؟، التي أولها المشروع الصهيوني ومن ثم تشرذم المشاريع العربية التي تتيه في البحث عن عدو ، وتراجع العدو الصهيوني كأولوية في قائمة الاعداء بل تقدم الاردن في هذه القائمة ضمن القوائم العربية.

وحين نعود الى التاريخ القريب : خاضت سبعة دول عربية الحرب في فلسطين عام 1948 ، بلا اي تدريب أو تنسيق أو تخطيط وبلا حشد واقعي يمثل القدرات العربية الحقيقية حينها، وما كانت النتيجة؟ هزيمة واضحة لم يحقق العرب الهدف الرئيسي من هذه الحرب وهو تحرير فلسطين بل ساعدوا العدو على تحقيق أهدافه وتثبيت حدوده مثلما حدث في اللد والرملة، بل تنكروا للقائد العام للجيوش العربية الملك عبدالله فكانت الحرب لجيوش بلا قيادة ،وتمكن الجيش الاردني من الحفاظ على القدس العربية وبقي يقاتل حتى النهاية
ونموذج في معركة السموع 1966 ، قبل المعركة بأشهر قليلة جرى توقيع معاهدة دفاع عربية مشتركة بموجبها تقدم اي دولة عربية الاسناد الممكن للدولة العربية التي تتعرض للهجوم ، فكانت السموع ، ولم يجد الاردن اي فائدة من المعاهدة وقاتل الاردن وحيدا بلا اي اسناد كان ،بل عمت الضفة الغربية ومخيمات الاردن المظاهرات العنيفة احتجاجا على الوضع.

والنموذج الثالث في حرب 67 : قاتل الاردن بعد ضغط داخلي وقال الحسين ان المعركة خاسرة من بدايتها ، وتعرضنا للخداع العربي قبل الاسرائيلي ، وكانت النتيجة المأساوية ،

والنموذج الرابع هو في حرب تشرين 73 ، وخاض الجيش الاردني القتال في جبهة الجولان وانتهت الحرب بنصر محير فقط اختراق قناة السويس ، والنتيجة مفاوضات خاسرة ، بل توجيه الاتهامات يمنة ويسرة ، ونصيب الاردن كان وافرا من الاتهامات .
هذا على الصعيد الاردني

أما على الصعيد الفلسطيني ، فكم كانت الاعتداءات على غزة والضفة الغربية بكل وحشية اخرها معركة جنين ، والسؤال ماذا فعل العرب وماذا قدموا ؟

نماذج ظاهرة وواضحة ، والأدهى نماذج الديبلوماسية والمفاوضات التي هي مياه ملوثة تجري من تحت الاردن ،

وفوق كل هذا عندما نقول يستحيل الاردن أن يواجه اسرائيل عسكريا ، فهذه حقيقة دامغة ،

والعسكريون يدركون الأمر ويعرفون القدرات المادية وجيشنا الاردني ذو كفاءة عالية ومدرب ويتميز جنده بالشجاعة والاقدام ،

ولكن هل نوعية اسلحة التدمير في الاردن هي بمثل ما هو في اسرائيل ؟

هل هناك من يسند الاردن ويزود الاردن بالذخيرة وقطع الغيار في الحرب ؟

من من الدول العربية ستقاتل مع الاردن ؟

لو تحركت قطعة بحرية اسرائيلية في مدخل خليج العقبة فهي ستغلقة وتوقف 80 % من اقتصاد الاردن ، فماذا نحن فاعلون ؟

وبضرية واحدة يمكن تدمير مصفاة البترول ومنشآت الكهرباء وموتورات ضخ الديسي والجسور الرئيسية والسدود ، ومهما كانت وسائل الدفاع لدينا فهي لا توفر الحماية الكافية ، وماذا نحن فاعلون ؟

وحتى قدرات سلاحنا الجوي وهو سلاح متطور وبكفاءة مميزة ، ولكن هل يقف ندا لسلاح الجو الاسرائيلي بعدد الطائرات والتفوق النوعي بالصواريخ ومدى الرادار .

وهل القدرات الاستطلاعية لدينا بقدرات الاستطلاع الاسرائيلي الذي يوظف كل التكنولوجيا الذكية لخدمة آلته العسكرية ،؟

نعم لدينا جهاز استخباري دقيق ومتقدم ويحلل المعلومات ونسبة التوقعات لديه عالية جدا ، ولكن ماذا نفعل ؟ نريد قدرات قتالية قادرة على الردع .

هنا حين نستمع الى دولة فيصل الفايز وهو يتحدث عن الواقع والحقيقة ، فهذا لم يتجاوز ما نحن فيه مطلقا بكل شفافية وصراحة ،
بمعنى ان عهد الهجوم على المدرعة الانجليزية بفرس وسيف قد ولى ،

وأن السير بطريق الانتحار الاجباري قد عفى عليه الزمن

وان تكرار سيناريو حرب 67 غير قابل للتطبيق

ولكن من السهل على " المرتكي " أن يفعل ما يشاء

ولكن علينا أن ندرك أن الاردن لديه من القدرات والقوة الذاتية بعقلانيته وبمنطقه وتوازناته ان يحقق الاهداف التي تضمن استقراره وسلامة اراضيه وشعبه ليبقى وطنا للسلام والمحبة .

لقد اثبتت كل الاحداث خاصة بعد الربيع الدموي أن الشاطر هو من يقلع شوكه بيديه وأثبتت قصة جنين أن لا أحد يمكنه أن يقف مع أحد، بل ان يقف الاخ ضد أخيه فهذا ممكن .

وهنا نحن في الاردن نقف لوحدنا ، فهل نصنع وحشا يفترسنا بتصرفاتنا ؟؟؟

هل من المناسب الحفاظ على الاردن ارضا وهوية ووطنا عربيا في زمن التوغل والتغول

عذرا دولة فيصل الفايز ما تقوله هو في ذهن كل اردني حريص على هذا الوطن ويتميز بعظيم الولاء والانتماء ويعرف كيف يقرأ المستقبل

تطالعنا المقالات المختلفة ، خاصة من أوائك الذين يريدون أن يكون الأردن في دائرة الخطر والقلق ،ولكن نحن نقرأ ما بين السطور جيدا ونعرف اجندات بعضها ذات الابواق الصهيونية ونعرف ما هو اكثر وأشد و أخرق فلم يعد بيننا وبين الحقيقة حجاب