واصلت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس)، اليوم الأحد، بحثها عن سبل دبلوماسية للتعامل مع الانقلاب الذي وقع في النيجر الشهر الماضي، مع الإبقاء على التهديد بالتدخل العسكري وسط أزمة اجتذبت قوى عالمية كبرى.
وقالت إيكواس أمس السبت، إنها تهدف إلى إرسال لجنة برلمانية للقاء قادة الانقلاب، الذين احتجزوا رئيس النيجر محمد بازوم وحلوا الحكومة المنتخبة عقب الانقلاب السابع، الذي يقع في غرب ووسط أفريقيا خلال ثلاث سنوات.
وقال المتحدث باسم برلمان المجموعة، إنه على الرغم من أن البرلمان لم يتخذ قرارات حازمة أمس، فقد شكل لجنة تعتزم لقاء الرئيس النيجيري بولا تينوبو، الذي يتولى الرئاسة الدورية لإيكواس، للحصول على إذنه للتوجه إلى النيجر.
ورفض قادة الانقلاب بزعامة الجنرال عبد الرحمن تياني الجهود الدبلوماسية السابقة التي تضطلع بها إيكواس والولايات المتحدة وأطراف أخرى؛ ما يزيد المخاوف من شبح صراع جديد في منطقة الساحل الفقيرة بغرب أفريقيا، التي تعاني بالفعل من تمرد إسلاميين متشددين أدى إلى سقوط قتلى.
وفي ظل تعثر الجهود الدبلوماسية، قامت المجموعة بتفعيل قوة عسكرية احتياطية تقول إنها ستنتشر كملاذ أخير إذا أخفقت المحادثات.
ولا تقتصر المخاوف على مصير النيجر، وهي من الدول الرئيسة في إنتاج اليورانيوم وحليفة رئيسة للغرب في الحرب على المتشددين الإسلاميين، إذ إن هناك مخاوف أيضًا على نفوذ القوى العالمية المتنافسة ذات المصالح الإستراتيجية في المنطقة.