يروي لنا زكريا العفيفي موقفا من مواقف الشهامة الاردنية والروح القيادية حينما التقيناه مؤخراً بعد ان تقطعت به السبل واوصدت الدنيا ابوابها في وجهه يقول زكريا:"كنت في الغربة امضي سنوات العمل والامور تسير على خير ما يرام ...وفي يوم جائني احد يطلبني ان اكفله لاسباب استدعت في داخلي شهامتي الاردنية ولم احس حينها اي غدر قد يجول في بال من احسنت اليه فكفلته بقيمة 34 الف درهم بعدها لاذ المكفول بالفرار و احتجزت انا على اثر مطالبةٍ مالية فما كان مني الا ان اخبر ابنائي بما جرى واذ بابني بهاء يقترح عرض المشكلة على قائده في قيادة البحرية والزوارق الملكية.
بالفعل قام ابني باخبار قائده بقصد طلب المشورة والاعانة وقدم له الاوراق و الاثباتات التي تعزز براءة موقفي فما كان من قائد البحرية الا قدم الاوراق والمطالبة المالية لعطوفة رئيس هيئة الاركان المشتركة .
لم تمض إلا ايام قليلة واذ بعطوفة الباشا يوسف الحنيطي يوعز بدفع المبلغ المترتب علي واجراء اللازم من اجراءات حتى اعود لوطني معززا مكرماً...وصدق الله في قوله الخير في امتي الى يوم القيامة.
يتابع السيد زكريا مثنيا : فخور بأن ابني جزء من هذه المؤسسة العظيمة وفي القوات المسلحة الاردنية رجال هم فعلاً الاصدق قولا والاخلص عملاً ...افسح الله رياضه لكم وايدكم بالنصر اينما كنتم ...