نيروز الإخبارية : قالت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة، الخميس، إن قلة التنظيم في ظل الفوضى المخيمة في ليبيا منذ سقوط نظام معمر القذافي؛ وراء تفاقم كارثة الفيضانات المدمرة التي خلفت آلاف القتلى والمفقودين بشرق ليبيا.
وأكد الأمين العام للمنظمة بيتيري تالاس خلال مؤتمر صحفي في جنيف، أنه كان من الممكن تفادي سقوط الأعداد الكبيرة من الضحايا في مدينة درنة حال وجود إنذار مبكر من السيول والفيضانات التي خلفتها العاصفة دانيال.
وأضاف تالاس: "كان بالإمكان إصدار إنذارات، لكانت هيئات إدارة الحالات الطارئة تمكنت من إجلاء السكان، وكنا تفادينا معظم الخسائر البشرية".
وفي وقت سابق، قال رئيس بلدية درنة، إن عدد القتلى في المدينة الليبية المنكوبة قد يزيد على 20 ألفا.
وعن حجم الدمار الذي لحق بالمدينة الواقعة شرقي ليبيا، أكد رئيس بلدية درنة عبد المنعم الغيثي أن "الموقف كبير جدا ومفاجئ، ولم نستطع مواجهته بإمكاناتنا".