قالت النائبه نجلاء العسيلي, عضو لجنة التعليم والبحث العلمى, وعضو اللجنة المركزية لحزب الشعب الجمهورى, احتفالا باليوبيل الذهبي لنصر اكتوبر, اوجه التحية والأكبار لأبطال القوات المسلحة, وللقائد الأعلي للقوات المسلحة, وللشعب المصري الذى تحمل كل تبعات النكسة واصر على النصر, وفى ذلك تحمل ودعم القوات المسلحة بكل ما يملك, فلم يمهل اسرائيل بأحتفالها بالنصر, فكانت معركة الأستنزاف التى ارهقت العدو وكان كل يوم فيها بأنتصار وعبور الى ماوراء خطوط العدو حتى جأت لحظة العبور العظيم
وأضافت "العسيلي", لايمكن أختصار قصة انتصارنا في حرب أكتوبر في بعض الأسطروالحروف, فلابد للقيادة السياسية ان تأمر بالكشف عن وثائق النصر العظيم, وان تترجم الأعمال الكبرى, وأخص بالذكر الشهيد ابراهيم الرفاعى, القائد العسكرى الكبير, بأن تكشف عن وثائقة وعملياته الفدائية خلف خطوط العدو, ولا أثتثنى اعمال وبطولات الأبطال الأخريين, لترى النورفى كتب التاريخ والأعمال الدرامية الكبرى, ولأن الأعمال الدرامية والوثائقة ابقى واعمق – ولنا في مسلسل رأفت الهجان خير مثال - وفى الوقت نفسة تتوافر وثائق وشهادات غربية واسرائيلية عن نصر أكتوبر, واخيراً اسرائيل قررت الكشف عن كل وثائق وارشيف حرب اكتوبر
وأعتبرت "العسيلي", ان من شأن الأفراج عن الوثائق الهامة لحرب الأستنزاف وحرب أكتوبرهو تقوية الأعتزاز الكبير ببطولات اكتوبر وماقبلها, حتى لا نتسائل يوماً ..ما الذى اصاب الأجيال التى ولدت بعد الحرب بعقد او عقديين او ثلاث, فهى لم تعاصر معاناة الهزيمة ولا تطلعت الى تجاوزها, ولا علمت بفداحة التضحيات, ولا قبعت بالخنادق الأمامية لست سنوات كاملة لإستعادة الأرض المحتلة بقوة السلاح, فبتقادم السنين تبهت المعانى الكبرى في ذاكرة المصريين وايضاً الأجيال القادمة.
وأشارت "النائبه" الى انها تتوجه بنداء للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي, رئيس الجمهورية, والقائد الأعلي للقوات المسلحة, ان يتبنى هذه الأمنية, التى أرجو ان يحققها حتى يعرف جيلنا والأجيال القادمة كيف ان مصر رفضت الهزيمة, وظلت تقاوم في حرب الأستنزاف وصولا الى أنتصار أكتوبر, وكيف تحمل المواطن ضغوط الحياة الشديدة بعد النكسة, لإعادة بناء الجيش من تحت الصفر الى ان إمتلكت مصر اقوى جيش لها في التاريخ – تجاوز المليون جندى-, جميعهم مسلح بالعلم وأغلبه من خريجي الجامعات المصرية