أعلن نادي الأسير الفلسطيني، اعتقال الجيش الإسرائيلي، الأحد، 55 فلسطينيا في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، ما يرفع عدد المعتقلين منذ أسبوع إلى 455 شخصا.
وذكرت المسؤولة الإعلامية للنادي (غير حكومي) أماني سراحنة للأناضول، أن "قوات الاحتلال اعتقلت 55 مواطنا، من مدن وبلدات الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية".
وأفاد بأن "الاعتقالات توزعت في كافة محافظات الضفة".
وحتى الساعة لم يصدر تعليق من السلطات الإسرائيلية بشأن بيان النادي الفلسطيني.
وأشارت، إلى أن الجيش الإسرائيلي "اعتقل ما يزيد عن 455 فلسطينيا منذ يوم 7 أكتوبر /تشرين الأول الجاري"، تزامنا مع بدء الحرب الإسرائيلية على غزة.
ورصد مراسل الأناضول حملة اعتقالات نفذها الجيش الإسرائيلي في مخيم الأمعري للاجئين قرب رام الله.
وتجري الاعتقالات الإسرائيلية عادة بمداهمة منازل الفلسطينيين في ساعات الليل والفجر، حيث ينقل المعتقلون إلى مراكز توقيف مؤقتة في مستوطنات قبل إحالتهم إلى مراكز التحقيق الرئيسية أو السجون، ويفرج عن بعضهم بعد ساعات أو أيام من التحقيق.
وتعتقل إسرائيل في سجونها 5800 فلسطينيا، بحسب نادي الأسير.
ولليوم التاسع على التوالي، يواصل الجيش الإسرائيلي، استهداف قطاع غزة المحاصر منذ 2006، بغارات جوية مكثفة دمرت أحياء بكاملها، وأسقطت آلاف القتلى والجرحى في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
وفجر 7 أكتوبر الجاري، أطلقت حركة "حماس" وفصائل فلسطينية أخرى في غزة عملية "طوفان الأقصى"، ردا على "اعتداءات القوات والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة".
في المقابل، أطلق الجيش الإسرائيلي عملية "السيوف الحديدية"، ويواصل شن غارات مكثفة على مناطق عديدة في قطاع غزة، الذي يسكنه أكثر من مليوني فلسطيني يعانون من أوضاع معيشية متدهورة، جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ 2006.