دعت كافة نقابات التعليم بموريتانيا الحكومة إلى إدراج القضية الفلسطينية في المناهج التربوية الوطنية "لتتربى الناشئة على محوريتها ضمن القضايا الكبرى للأمة".
وشددت جميع النقابات وعددها 19 نقابة في بيان مشترك على ضرورة أن تتربى الناشئة على مركزية القضية الفلسطينية.
ودعت النقابات وسائل الإعلام الرسمية الموريتانية إلى تخصيص مساحة واسعة ضمن برامجها للقضية الفلسطينية، تكون على قدر الجريمة المرتكبة في حقه، وحجم تقادمها.
وحيت النقابات الشعب الموريتاني على هبته العفوية لمناصرة غزة والمقاومة الفلسطينية، فيما دعت الحكومات العربية والإسلامية إلى إمداد المقاومة الفلسطينية بما تحتاجه من مال وعتاد "قياما بالواجب، وردا على الخطوة الأمريكية المستفزة".
وقال الأمين العام "للنقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي" بموريتانيا محمد محمود ولد بيداه، إن النقابات الموريتانية وجهت دعوة للحكومة الموريتانية للعمل بشكل سريع من أجل إدراج القضية الفلسطينية في المناهج التربوية الوطنية.
وأشار في تصريح صحفي إلى أن القضية الفلسطينية يجب أن تظل قضية مركزية وأن يتربى الأجيال على محوريتها.