بحث أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، الاثنين، مع المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينيسلاند، مستجدات الحرب في قطاع غزة.
وقال الشيخ في بيان: "ناقشت مع وينيسلاند، سبل التهدئة والإنهاء الفوري للعدوان المستمر على قطاع غزة".
وبحسب البيان نفسه، ناقش الجانبان "سبل توفير المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني في القطاع، من خلال فتح ممرات آمنة لإدخال المواد الطبية والأدوية وكذلك الغذائية، وإعادة المياه والكهرباء".
وأكد على "رفض التهجير القسري للفلسطينيين خارج وطنهم، وضرورة حماية المدنيين".
وطالب "الأمم المتحدة بالتدخل الفوري، وحشد المجتمع الدولي، وعدم اتخاذ موقف الإدانة فقط"، وفق البيان.
ودعا المسؤول الفلسطيني إلى "ضرورة فتح الأفق السياسي لعملية السلام، ما يضمن الأمن والهدوء والاستقرار بالمنطقة".
ولليوم العاشر تكثف الطائرات الإسرائيلية قصفها على غزة، مستهدفة المباني السكنية والمرافق ما أسفرت عن مقتل 2750 شخصا وإصابة 9700 آخرين ونزوح جماعي، فضلا عن قطع إمدادات المياه والكهرباء والغذاء والمرافق الأساسية الأخرى عن القطاع، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية.
فيما أسفرت العملية التي أطلقتها "حماس" في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، تحت اسم عملية "طوفان الأقصى"، عن مقتل أكثر من 1300 إسرائيلي وإصابة 3715 وأسر ما يزيد عن 200 آخرين، وفقا لمصادر رسمية إسرائيلية.
ويعاني سكان غزة، وهم نحو 2.2 مليون فلسطيني، من أوضاع معيشية متدهورة للغاية، جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ أن فازت "حماس" بالانتخابات التشريعية الفلسطينية في 2006.