2026-04-16 - الخميس
الحرب في السودان تدخل عامها الرابع وسط تصعيد وأزمة إنسانية متفاقمة nayrouz ابو عمر: تسريع تطوير البنية الرقمية في العقبة لاستقطاب الاستثمارات التكنولوجية العالمية...صور nayrouz العماوي يحذّر من “فخ البرستيج": ديون متراكمة تهدد النواب nayrouz قوات الاحتلال تقتحم شرق نابلس لتأمين دخول مستوطنين لمقام يوسف nayrouz سلطة إقليم البترا: طرح عطاءين لمشروعي طرق في البترا nayrouz الجراح: العلم الأردني ليس رايةً تُرفع… بل عهدٌ يُصان ومسؤولية لا تُساوَم nayrouz كلية المركز الجغرافي الملكي الأردني تستعرض برامجها الجيومكانية في ملتقى الجامعات الثالث...صور nayrouz الجمهوريون بمجلس الشيوخ يعرقلون مقترحا لتقييد سلطات ترامب في حرب إيران nayrouz الصين تطالب بعودة الملاحة لطبيعتها في مضيق هرمز nayrouz بتوجيهات ملكية.. الأردن يرسل قافلة مساعدات جديدة إلى لبنان nayrouz المستشار العسكري للمرشد الإيراني يهدد بإغراق السفن الأميركية في هرمز nayrouz هجوم صاروخي روسي على العاصمة الأوكرانية كييف nayrouz البيت الأبيض يحجم عن تقديم تقديرات لتكلفة حرب إيران ويسعى لزيادة الإنفاق العسكري nayrouz الجيش الأميركي: عشر سفن عادت إلى موانئ إيران بعد 48 ساعة من بدء الحصار البحري nayrouz إدارة ترامب تتواصل مع شركات سيارات للمشاركة في إنتاج الأسلحة nayrouz ترامب: محادثات بين إسرائيل ولبنان الخميس nayrouz الأردنيون يحيون الذكرى السادسة ليوم العلم.. 104 سنوات والأردن سالما منعما nayrouz "يوم العلم".. يمثل السردية الوطنية والمحافظة على الهوية الأردنية nayrouz جويعد يشيد بجودة تدريب طلبة BTEC في مدرسة عبين عبلين الثانوية nayrouz أجواء غير مستقرة مع أمطار رعدية حتى الجمعة وانخفاض ملموس السبت nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 16-4-2026 nayrouz الحاجة الفاضلة سعيدة السليمات في ذمة الله nayrouz وفاة حنان الصوراني عمة الزميل المصور حامد الصوراني nayrouz وفاة العقيد المتقاعد حسين علي الشرعة (أبو غالب) nayrouz الحاج صايل غالب السطام الفايز في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 14-4-2026 nayrouz ارملة الحاج الشيخ ابراهيم احمد مجلي النعيمات في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 13-4-2026 nayrouz الوجيه الحاج مشعل نايف البيايضة (أبو معن) في ذمة الله nayrouz بلدية السرحان تعزي الهشال بوفاة خالته nayrouz نقابة الفنانين الأردنيين تعزّي بوفاة أشرف العزب المكاوي nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 12-4-2026 nayrouz وزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل محمود العمري nayrouz سورية قاسم ذياب الطعاني (أم خالد) في ذمة الله nayrouz بلدية الرصيفة تنعى وفاة ابنة الزميل أيمن الرفاعي nayrouz وفاة الفاضلة هيا قضقاض عيد السرحان "أم مؤيد" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 11-4-2026 nayrouz كلية حطين الجامعية المتوسطة تنعى شقيق الدكتورة شهناز كايد ابريوش nayrouz شكر على تعزية nayrouz الحاج ناجي جريد الجبور في ذمة الله nayrouz

مؤرخ هندي: حرب همجية تشنها (إسرائيل) على أهالي قطاع غزة المحاصر

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
وصف المؤرخ والمعلق السياسي فيجاي براشاد عدوان الاحتلال الإسرائيلي الجديد على قطاع غزة بأنه وحشي وأوسع نطاقاً وشراسة مما سبقه من اعتداءات متكررة على الفلسطينيين الذين لا يجدون ملجأ او مخبأ من قصف الاحتلال المستمر على مدار الساعة إلا منازلهم التي تنهار وتتحول إلى أنقاض فوق رؤوسهم.

وقال براشاد المقيم بواشنطن في سياق مقال نشره موقع غلوب تروتر الأمريكي: إن عشرات الأطفال والنساء يسقطون يومياً جراء العدوان الإسرائيلي على غزة، ومنهم من يدفن تحت ركام منزله ولا تستطيع فرق الانقاذ انتشال جثته أو إيجاد مكان يدفن فيه، مشيراً إلى أن هذا طعم بسيط من الويلات التي يتجرعها قطاع غزة وأهله.

وأعاد براشاد إلى الأذهان تواريخ عدد من الاعتداءات التي شنتها "إسرائيل” على قطاع غزة، بما فيها عدوان حزيران عام 2006 وتشرين الأول والثاني عام 2006 أيضاً، والعدوان ما بين شهري شباط وآذار عام 2008، وما لحقه من عدوان بين كانون الأول وكانون الثاني من عام 2008 و2009 على التوالي وعدوان آذار عام 2012 وتشرين الثاني عام 2012 والعدوان ما بين تموز وآب عام 2014 وتشرين الثاني عام 2019 وعدوان آب عام 2022 وعدوان أيار عام 2023 الجاري.

وأوضح براشاد أن كلاً من هذه الاعتداءات كانت تستهدف ما تبقى من البنى التحتية في قطاع غزة، وتوقع خسائر فادحة في أرواح المدنيين، ولم تسمح سلطات الاحتلال بنشر أعدادها.

وأشار براشاد إلى أنه بعد عدوان 2014 تحول قطاع غزة إلى ما يشبه الركام، وأكدت تقارير الأمم المتحدة أن الفلسطينيين في القطاع ينامون فعلاً بين الأنقاض، وأن عدداً كبيراً من الأطفال لفظوا أنفاسهم بسبب انخفاض درجة حرارة أجسادهم في العراء، وهكذا هي الحال في كل مرة تشن فيها "إسرائيل” عدواناً جديداً على غزة، فما بقي من منازل ينهار وما بقي من بنية تحتية دمر بشكل كامل، وفي العدوان الحالي ورغم هذا الوضع المأساوي قطعت قوات الاحتلال المياه والكهرباء والوقود والغذاء عن أهالي غزة.

ومع استمرار الاضطهاد الإسرائيلي للفلسطينيين وحملات الإبادة المتكررة التي تشنها بين الحين والآخر، أكد براشاد أنه لم يعد هناك من خيار أمام الفلسطينيين إلا الانتقال من السبل السياسية إلى المقاومة في مواجهة التنكيل المتواصل منذ عقود بدعم من القوى الكبرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة وأوروبا.

ولفت براشاد إلى حقيقة أن المقاومة المسلحة ضد الاحتلال أمر مشروع في القانون الدولي، مستنكراً التحيز السافر لدول الغرب مع "إسرائيل” وتأكيدها دعم ما ترتكبه من جرائم دون حرج فمع كل مقاتلة اسرائيلية تقصف المدنيين في غزة، يخرج قادة الغرب لإعلان ولائهم لكيان الاحتلال والانصياع له بشكل كامل، فيما ابتعدت حكومة الاحتلال عن استخدام عبارة (الدفاع عن النفس) عند تبرير اعتداءاتها، ولم تعد بحاجة لتقديم التبريرات وباتت تستخدم لغة (العقاب الجماعي والإبادة).

وختم براشاد بالقول: إن أطفال غزة كما هو الحال في كل عدوان إسرائيلي على أراضيهم يتجمهرون في غرفهم بانتظار القنابل التي يطلقها الاحتلال على منازلهم في عمق الظلام لأن "إسرائيل” قطعت عنهم الكهرباء، وبأفواه جافة لأن "إسرائيل” قطعت عنهم المياه، وببطون جائعة لأن "إسرائيل” قطعت عنهم الطعام.