حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
خاص – محمد محسن عبيدات
يعمل المزارعون في منطقة كفرسوم في كل عام على بيع ثمار
الرمان وكافة منتجاتها، من خلال معرض الرمان الكفرسومي الدائم الذي تم اقامته على
مثلث عين تراب في منطقة كفرسوم، منذ سنوات طويلة، حيث كانت نسبة المشاركة في بداية
اقامته خجولة ومقتصرة على عدد قليل من المزارعين او أهالي المنطقة من طلبة
الجامعات والشباب العاطلين عن العمل، وذلك بهدف توفير مصدر دخل لهم يعينهم على احتياجات
الحياة القاصية في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر به الوطن الناتجة عن
الازمات والحروب العالمية.
ومع مرور الأيام توسع المعرض واستقطب اعدادا جديدة من
المزارعين ومن أهالي المنطقة ليصبح اليوم من اهم معارض الرمان في المملكة، ويوفر
المعرض ثمرة الرمان بكميات كبيرة وبأحجام مختلفة، ورمان كفرسوم معروف
عنه بالرمان الخضاري او الشرابي والمشهور محليا وعالميا ويتميز بالمذاق الشهي
واللذيذ، ويتوفر وكذلك خلال المعرض منتجات
ثمرة الرمان من: عصير الرمان، ودبس الرمان، وصابون الرمان وغيرها ، وسجل مؤخرا من
اودية كفرسوم هذا العام اضخم حبة رمان على مستوى المملكة حيث بلغ وزنها ( 1,404) كغم ،
ومعرض الرمان الدائم يشرع ابوابه من بداية شهر
تشرين اول ويستمر حتى نهاية العام، وتباع الثمرة والمنتجات بأسعار مناسبة لذوي
الدخل المحدود والتجار وغيرهم .
واودية الرمان
التي تقع في منطقة كفرسوم التابعة لبلدية الكفارات في لواء بني كنانة محافظة اربد
في اقصى شمال المملكة، تلقى عناية كبيرة واهتمام واسع من قبل مزارعي الرمان على
مدار العام من: ري منظم ومتقطع من مياه العيون الطبيعية، وإزالة الأعشاب والاغصان الزائدة،
ووضع الأسمدة الطبيعية، ورش المبيدات
الحشرية الامنة باستمرار ما بين الحين والآخر، ومتابعة من مهندسين زراعيين متخصصين
ولهم خبرات واسعة في التعامل مع شجرة الرمان تحديدا ، وهذه الأسباب جعلت من رمان كفرسوم سليم وخال من
الإصابات والامراض ويتميز بالجودة العالية والمنافسة الشديدة في السوق المحلية .
ويتم تزويد
المواطنين بثمرة الرمان الكفرسومي أيضا من خلال المعرض الرئيسي الذي يقام سنويا في
ساحة اربد مول واربيلا مول في نهاية شهر تشرين الأول من كل عام ، وكذلك من خلال
التسوق المباشر من اودية الرمان والسماح للزوار والسياح بقطاف ثمرة الرمان بأيديهم واختيار الحبات التي تناسب اذواقهم ، والوصول
الى الاودية لا يحتاج الى جهد او مشقة وذلك لتوفر الطرق المعبدة بالخلطة الإسفلتية
الساخنة ، ويضاف الى ميزة التسوق من الاودية بشكل مباشر، التمتع بالطبيعة الخلابة
للمنطقة كنوع من السياحة الطبيعية وسياحة التأمل و سياحة المغامرة أيضا ، ويزيد من
ذلك وجود ينابيع المياه الطبيعية العذبة والاستراحات التي توفر كافة الخدمات
الرئيسية للسياح والزوار المحليين والعرب والأجانب .