2026-06-26 - الجمعة
اليابان تأمر مليوني شخص بالإجلاء قبل وصول إعصار nayrouz من الطين والماء فقط.. ثلاجة بدون كهرباء تحفظ الطعام لمدة 27 يوماً nayrouz موجة حر قياسية تربك المستشفيات البريطانية وتهدد بإلغاء آلاف العمليات الجراحية nayrouz «ناسا» تعلن عن اكتشاف كوكبين عملاقين منخفضي الكثافة nayrouz تخريج ثلاثة حفظة للقرآن الكريم من دار القرآن في مسجد بيت إيدس القديم بلواء الكورة nayrouz "استراحة المساء" يطل على المستمعين اليوم الساعة 4:45 nayrouz جهود إغاثة أممية لفنزويلا في أعقاب الزلزال المدمر nayrouz وزير الخارجية الروسي : أوروبا تتعامل في الملف الأوكراني بمنطق فرض الإملاءات nayrouz ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين المدمرين في فنزويلا إلى 235 قتيلا nayrouz ماذا قال عادل إمام عن تألق منتخب مصر في كأس العالم؟ nayrouz 32 % معدل نسب إشغال الفنادق بجميع فئاتها في عمّان والبحر الميت والبترا للأسبوع الرابع من حزيران nayrouz مساعد آمر الحرس الأميري الكويتي يزور مدرسة تدريب الحرس الملكي الخاص nayrouz تأجيل محاكمة مفتي سوريا السابق أحمد حسون إلى 16 يوليو بتهم التحريض وجرائم حرب nayrouz وفاة هيا محمود إبنيه الدريبي الزبن والدفن اليوم بعد صلاة العصر nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الجمعة nayrouz حارس الكويت السابق نواف الخالدي يهاجم "النشامى": وجودهم من أبرز سلبيات مونديال الـ48 منتخباً nayrouz طقس صيفي معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول الجمعة nayrouz اختتام دورتي إدارة المشاريع الاحترافية وإدارة المشاريع في معهد تدريب تكنولوجيا المعلومات nayrouz منتخب المغرب.. "ممنوع الهزيمة" nayrouz كوريا الشمالية تستعرض أسلحة هجومية جديدة nayrouz
وفاة العميد الركن الطيار المتقاعد فاروق بشير عابدين nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 25-6-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الطبيب العراقي محمد البلوه اثر حادث مؤسف nayrouz العميد الركن المتقاعد مخلص المفلح يشكر المعزين بوفاة والدته nayrouz شقيقة العقيد الركن المتقاعد ابراهيم عقيل الجبور الصخري في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 24-6-2026 nayrouz العبادي يكتب الشيخ عناد الفايز في ذمة الله سبحانه: السيف الصارم الذي لم ينبُ nayrouz أبناء الشيخ فنخير الفايز ينعون فقيد الوطن الشيخ عناد محمد الفايز (أبو فايز) nayrouz وفاة الشيخ عناد محمد الفايز "أبو فايز" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 23/6/2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 22-6-2026 nayrouz وفاة محمود عليان القضاة (أبو مشعل) nayrouz وفاة الحاجة جميلة محمد شاهر العدوان (أم عيسى) وتشييع جثمانها في السليحي اليوم الاثنين nayrouz الحاجة لطيفة سالم العكايلة في ذمة الله nayrouz وفاة الرائد المتقاعد وصفي أبو زيتون nayrouz اللواء الرقاد يعزي مدير التوجيه المعنوي الأسبق بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاجة فليحة مفلح الدعجة زوجة الحاج بركات طويرش القايم الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 21-6-2026 nayrouz أسرة نيروز الإخبارية تعزي العميد الركن المتقاعد مخلص أبو مؤمن بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج زيدان محمد الحويزان (أبو هايل) وتشييع جثمانه في الكتيفة nayrouz

بطريقة خاصة.. "ملك الشاي" التونسي يتضامن مع درنة الليبية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


فاتح بعداش يزور درنة مشيا على الأقدام
صنع رجل تونسي لنفسه شهرة واسعة عندما قرر التضامن مع سكان مدينة درنة الليبية على طريقته الخاصة وذلك بعد إعصار "دانيال" المدمر الذي ضرب المدينة الواقعة شرق البلاد والمطلة على البحر الأبيض المتوسط.

وقرر فاتح بعداش، وهو كهل تونسي من محافظة قابس، (جنوب شرق)، ويعمل نادلا في أحد المقاهي، زيارة درنة مشيا على الأقدام وذلك للتضامن مع أهلها ومؤازرة عائلات الضحايا والمتضررين والتعبير عن مواساته للمتساكنين بعد الأضرار والخسائر الفادحة التي خلفها إعصار دانيال في سبتمبر الماضي.

ورغم أن بعداش الرجل التلقائي المسكون بحب المغامرة، لم يكن سوى عامل بسيط، إلا أنه تحول إلى "بطل" وصنع شهرة كبيرة في منصات التواصل واعتبر الكثير من المتابعين والمدونين أنه قدم مثالا جميلا في المؤازرة والتضامن مع الليبيين الذين تضرروا من إعصار مدينة درنة.

كيف كانت القصة؟

في أواخر شهر سبتمبر الماضي، بدأ الفاتح بعداش والذي يلقب في المنطقة التي يعمل بها بأنه "ملك الشاي"، بحكم أنه يعد الشاي بطريقة مميزة ويوزعه في المقهى، رحلته نحو مدينة درنة، وفي ساعات الصباح قطع أولى خطواته من وسط محافظة قابس، سيرا على الأقدام، حاملا الراية التونسية وبعضا من الأمتعة ومظلة تقيه حر الشمس كتب عليها عبارة "كلنا درنة كلنا خوت" (إخوة).

وقطع الرحالة التونسي مسافة تناهز 800 كيلومترا في الذهاب ومثلها في العودة، رافضا ركوب أية وسيلة نقل رغم الأوضاع المناخية الصعبة وحرارة الطقس المرتفعة والصعوبات التي اعترضته أثناء رحلته.

وفي تصريحات لموقع سكاي نيوز عربية، قال بعداش، البالغ من العمر 54 عاما: "عملت في ليبيا لسنوات طويلة، اشتغلت طباخا ونادلا في درنة وفي بنغازي وعدد آخر من مدن ليبيا، عرفت أناسا كثيرين هناك كانوا من بين ضحايا الزلزال، آخرون فقدوا منازلهم وتضرروا بشكل كبير جراء الكارثة، حزنت كثيرا وعشت أياما صعبة لفقدان أصدقائي، تونس وليبيا شعب واحد، قررت في لحظة أن أعبر عن مؤازرتي لدرنة ولكن بزيارة المدينة مشيا على الأقدام ودون مساعدات أو مقابل مادي أو أدوية ما عدا كميات من المياه وحقيبة بها بعض الأمتعة".

وحول مدة الرحلة ومراحلها والمخاطر التي حفت بها، قال الرحالة التونسي: "لم تكن لي أية خريطة أو دليل لأعرف الطريق، خرجت من قابس وبدأت في السير، استعنت بالأهالي وكان هؤلاء هم دليلي في رحلتي، كنت أقطع يوميا 50 كيلومترا وأستريح قليلا، في أحد الأيام قطعت 70 كيلومترا، ووجدت من سكان المدن التي مرت بها كل العون والمساعدة، هناك من أعطاني أمتعة وأغطية وأشياء أخرى، أشكر الجميع لأنهم جعلوني سعيدا وخففوا عني مشاق الرحلة وعناء المشي على القدمين في ظروف مناخية صعبة، قررت التحدي ونجحت في ذلك، أشعر بسعادة غامرة، قد تكون هذه الحركة بسيطة ولكنها تمثل رسالة عميقة للتضامن والتآزر بعد كارثة إعصار درنة".

ويشار إلى أن فاتح بعداش لم يتلق أية مساعدة من السلطات في محافظة قابس وفق قوله، إذ رفض مسؤول محلي هناك حتى تسليمه علم تونس ليرافقه في رحلته.

ويواصل المغامر رواية رحلته قائلا: "في بعض الأيام كنت أسير ليلا بحكم الحرارة المنخفضة، وفي أيام أخرى أنطلق في ساعات الصباح الأولى، مع أني أركن للراحة بعد مسيرة ساعتين أو أكثر بقليل، وصلت درنة وقدمت رسالتي وتحدثت مع أهالي الضحايا والمتضررين، كانت الرحلة شاقة وطويلة إذ ناهزت 800 كيلومترا، وفي رحلة العودة قطعت المسافة ذاتها، إنها سعادة كبيرة أن أقدم مشاعر التعازي والمؤازرة بتلك الطريقة، أعتقد أني أول شخص في العالم يزور درنة سيرا على الأقدام".

ويذكر أن بعداش تعرض أثناء رحلته إلى متاعب صحية بحكم طول المسافة وشدة الحر لكن ذلك لم يثنه عن مواصلة طريقه، مؤكدا أن الطريقة الخاصة للتضامن مع الليبين وضحايا السيول والفيضانات وهو أقل واجب تجاه الأشقاء بحسب قوله.

وأضاف في تصريحاته لموقع سكاي نيوز عربية: " آمل أن يصل صدى رحلتي إلى العالم من أجل تسليط الضوء أكثر على الكارثة التي تعرضت لها مدينة درنة، هناك أناس فقدوا ذويهم وأطفال أصبحوا يتامى فضلا عن الأضرار المادية الفادحة حيث فقد الكثيرون مساكنهم التي جرفتها المياه."

وكانت المغامرة التي أقدم عليها حظيت بتفاعل كبير عبر منصات التواصل إذ أشاد كثيرون بما اعتبروه "مبادرة طيبة أقدم عليها هذا المواطن التونسي تلخص في الأصل ما بعمق الرجل من إحساس عربي وإنساني عميق وهي رسالة ومبادرة تساهم بشكل أو بآخر في مد جسور المحبة بين تونس وليبيا"

كما دون آخرون: "إن ما أقدم عليه التونسي فاتح بعداش سجله التاريخ بأحرف من ذهب".