انه الجيش العربي السطر الاجمل في كتاب مجد الوطن بل هو المتن كله ...فتحية الفخر والاعتزاز لرجالاته النشامى الاوفياء الذين ينحدرون من هذا الوطن ليكونوا منه وله صمام الامن والامان ولتظل القوالت المسلحة المؤسسة الوطنية الصلبة الواعدة الموحَّدة والموحِّدة لجبهتنا الداخلية .
فتاريخ جيشنا العربي مشرف ولا يمكن المساس به وبرجالاته وبدورهم وبمهمته باي حال من الاحوال .. لا شك بان ما يتم تداوله في هذه الاونة من اكاذيب واشاعات لا تعدو ان تكون مهاترات عن هذا الجيش ومحاولة الزج به في ادوار هي ابعد ما تكون عن رسالته التي ورثها كابرا عن كابرا ..اشاعات هدفها زعزعة استقرار الوطن والثقة بهذا الجيش الصخرة الصلبة القوية التي طالما تحطمت عليها احلام الطامعين بالاردن .
لطالما استخدمت الاشاعة في الحروب كان وما زال استخدامها قائم بل ومتطور وفقا لوسائلها واساليبها والغايات منها وتحديد مواعيد ترويجها، لتدمير معنويات بلاد باكملها من اجل زعزعة جبهات داخلية وطنية .. ونحن اليوم في الاردن نقف في مجابهة مثل هذه الشائعات الا اننا نعول على وعي المواطن الاردني الذي يخاف على الوطن كما اخوته في القوات المسلحة والاجهزة الامنية ...فنحن في خندق واحد,, وهذا وقت احوج ما نكون فيه للوقوف صفا واحدا كما البنيان المرصوص يشد بعضا ازر الاخر من اجل حماية جبهتنا الداخلية وتحصينها لتظل صلبة وقوية .
فلا يجوز باي حال من الاحوال ان نجعل من الاشاعات والاكاذيب التي تحاك عن هذا الجيش من قبل اعداء الامة وفي هذا الوقت العصيب لصرف عيوننا عما يحدث في الداخل الفلسطيني فالنكن اكثر وعيا ... فالعدو لا يريد لنا الخير وهو ليس بالجار الهين ونشره لمثل هذه الشائعات للنيل من الوطن وفي ان يكون الجيش العربي ومواقع شرفه وميادينه قواعد لجيوش دول تطلق من خلال ولو طلقة نحو الاخوة في فلسطين ... لا يجوز باي حال من الاحوال ان نصدق ما يتم الترويج له من شائعات تزعزع ثقتنا بجيشنا العربي ...كيف لنا ان نتخيل بان ابناء هذا الجيش احفاد الالى والشهداء الذين راوا في فلسطين ارضا عربية والارض المقدسة والتي لا يجوز ان تدنس ارضها التي لا زال عبير عطر الشهادة الاردنية ونجيع دماء شهدائها الطاهرة ومثاويهم يزين الاماكن في القدس وباب الواد واللطرون والشيخ جراح .ولا زال عطائهم يتجذر حتى هذه اليوم من خلال ما يقدمه المستشفى العسكري الميداني في غزة حيث يعيشون ما يعيشه الاخوة في غزة ...
قفوا... تيقنوا كونوا اكثر وعيا لما يراد ان يحاك بنا من مؤمرات فالجيش العربي وهو يخوض معارك ضارية في هذه الأيام التاريخية، معارك من نوع اخر ...اعداء يستترون وراء كلمة وصورة ومنشور وشائعة مغرضة واعلام تنوعت اذرعه عبر الحدود,,, اعلام لا يتمتع بمهنية واخلاق الاعلام الذي درسناه ودرسنا اخلاقياته وخوارزمياته .. حرب تضاف الى ما يواجه الجيش العربي حيث يقف سدا منيعا كما البنيان المرصوص يسيج حدود الوطن بسياج من محبتهم .
في هذا الظرف العصيب، حيث تتوسل المخططات لضرب الجيش العربي والثقة به ولتتمكن لا قدر الله من النيل من الوطن والاجهاز عليه في وقت ندخل في معترك من القضايا الشائكة والمعقدة، الا ان الجيش العربي يبقي معيار أمانة الناس وثقتهم، ويبقي الحقيقة التي توحّد الأبناء تحت سماءالوطن يدافع ويرسخ الوحدة الوطنية ومعها الولاء للوطن، و الثقة بمستقبله، بدفاع أبنائه على اختلاف انتماءاتهم، عن استقلاله وسيادته ... وفي هذا الوضع ّ الذي فُرض على جيشنا في ظل ما تعيشه المنطقة وقد كان الجيش والاجهزة الامنية في المواجهة كما هي العادة نثمن ذلك الطابع الحضاري الذي حكم أداء القوات المسلحة والاجهزة الامنية ، من قرارات قيادته وسلوك وحداته وجنوده في الميدان
انه جيش يستحق الاحترام ويستحق الثقة وعليه قفوا ...الا الجيش العربي عنوان الوطن والعرب وعنوان العطاء والوفاء ..