2026-04-04 - السبت
الخزاعلة: سدا "الغدير الأبيض" و"سما السرحان" وصلا لكامل طاقتهما nayrouz بيان صادر عن متقاعدي قبيلة بني صخر nayrouz ضبط اعتداءات على خطوط مياه في العاصمة وإربد والمفرق nayrouz "الجمارك" تضبط 3 قضايا تهريب نوعية خلال 48 ساعة nayrouz تأهل تاريخي للمونديال لـ"النشامى" يعزز حضور الأردن في السياحة العالمية nayrouz الأمن العام: تعاملنا مع 585 بلاغا لحوادث سقوط بقايا صواريخ وشظايا شملت محافظات المملكة كافة nayrouz "تلفريك عجلون" نافذة تسويقية تعزز حضور المشاريع الصغيرة nayrouz القوات المسلحة: نقوم بمهام دفاعية تحت مسمى (عملية درع الأردن) وإيران استهدفتنا بـ 281 صاروخا nayrouz الحسن: “اترك أثر” نموذج ريادي نُراهن عليه… وخطط نوعية لتعزيز الحضور الشبابي في المرحلة المقبلة nayrouz الحكومة: الأردن يتعامل مع الأحداث الإقليمية بكل كفاءة واقتدار nayrouz "عراقجي": نسعى لضمان إنهاء دائم للحرب ولم نرفض التباحث مع الوسطاء nayrouz تعليق الحركة في منفذ "الشلامجة" بين العراق وإيران بعد استهدافه nayrouz قتيل وإصابات في هجمات استهدفت منشأة نفطية ومعبرًا حدوديًا بين العراق وإيران nayrouz بنك الملابس الخيري يخدم 2166 فردًا في صالته المتنقلة في الكرك nayrouz الدعجة يكتب سقوط القناع… طهران تقصف طريق الحياة إلى فلسطين وتكشف زيف “طريق القدس” nayrouz السرحان يكتب قراءة في موقف الناتو من الحرب الامريكية الإسرائيلية/ إيران nayrouz إيران تهدد: سفارات إسرائيل أهداف مشروعة في حال استهداف بعثاتها nayrouz "الطاقة الذرية": سقوط مقذوف قرب محطة بوشهر الإيرانية ومقتل شخص nayrouz منتخب الشابات يلتقي نظيره الكوري الجنوبي ببطولة كأس آسيا غدا nayrouz إطلاق برامج تدريبية جديدة وأنشطة متنوعة في مديرية شباب المفرق nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 4-4-2026 nayrouz وفاة الزميل الصحفي السوداني محمد المهدي nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 3-4-2026 nayrouz العميد فواز الخوالدة يشارك في تشييع جثمان الرقيب عبدالقاهر السرحان - صور nayrouz اللواء المتقاعد إسماعيل الشوبكي يعزي بوفاة العقيد المتقاعد عصام الكفاوين nayrouz وفاة عمر محمود الخشان "أبو قصي" أحد رجالات عشيرته nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة هند الزعيم بوفاة عبد القاهر الواكد nayrouz الجبور يعزي بوفاة الشاب عيسى قنديل نسيب علاء الضامن nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة الزميل سامي البشابشة nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 2-4-2026 nayrouz اللواء الطبيب صلاح الجيتاوي في ذمة الله nayrouz تربية لواء الموقر تنعى والدة ماجد القيسي nayrouz الرائد المتقاعد عمر الظهيرات في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب محمد زيد الزيدان إثر حادث مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 1-4-2026 nayrouz وفاة حسين مصلح تليلان السليّم (أبو صهيب) والدفن بعد المغرب اليوم nayrouz وفاة طالبة من جامعة الحسين بن طلال إثر حادث سير nayrouz وفاة الشاب محمد محمود السعيداني إثر حادث سير nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 31-3-2026 nayrouz وفاة عبدالرحيم البريزات "أبو عاصم" nayrouz

الدبلوماسية فشلت تماما في إيقاف شلال الدم الفلسطيني ودول العالم الإسلامي الكبرى خذلت الشعوب.

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

كتب م.علي أبو صعيليك

بعد ثمانية وعشرين يوما من حرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة، لم يعد هناك أي اهتمام بالتصريحات والمحادثات وسحب سفراء وغيرها من الأساليب التي لا تسمن ولا تغني من جوع لإيقاف الحرب، فالقوة الاستعمارية الصهيونية لا تعترف إلا بمنطق القوة ولا تحسب حسابا إلا لمن يواجهها بالقوة، كما فعلت المقاومة الفلسطينية، والتي فشلت كل قوى الشر التي حشدتها الصهيونية لنصرة "إسرائيل" في القضاء عليها رغم الحشود العسكرية والإعلامية.

كان أداء الدول الإسلامية الكبرى وخصوصاً تركيا وإيران ومصر والباكستان وأندونيسيا وغيرها من الدول الكبرى أقل بكثير من حجم التوقعات، فليس من المقبول أن تكون ردود فعل الدول الكبرى مجرد تصريحات متكررة ولا تزيد عن أي موقف لأي دوله صغيرة، فالدول الكبرى مثل تركيا وإيران تمتلك كل عناصر القوة في مواجهة الغطرسة الأمريكية، فهي تمتلك جيوشا ضخمة مسلحة جيدا وكذلك تمتلك التصنيع العسكري والاستقلال الاقتصادي وغيرها من عناصر القوة التي تجعلنا لا نقبل منهم ردود فعل مساوية لردود فعل دول صغرى لا تمتلك شيئا مما تمتلكانه.

نعلم جيداً أن هناك دبلوماسية وسياسة وتفاصيل عديدة في المكاتب المغلقة، ولكن نتائج كل هذه الجهود أقل بكثير من حجم التوقعات المرجوة، ولم تمنع اليهود من الاستمرار في توحشهم واستهدافهم الأطفال والنساء، وفي حديث صحيح للنبي محمد ﷺ { ما من امرئ يخذل امرأ مسلم في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته، وما من امرئ ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه وينتهك من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب نصرته.} وحتى الآن فإن دول المسلمين الكبرى لم تنتصر للمسلمين المستضعفين في قطاع غزة إلا بالتصريحات وبعض المساعدات العينية، فهل هذا يكفي؟ بالمطلق الجواب لا، ودم أطفال ونساء غزة سيبقى يلاحق كل المقصرين في كل العصور.

في موضع آخر وصف النبي ﷺ في الحديث الذي أخرجه أبو داود بإسناد حسن، قال: {يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها" فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ؟ قال: بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن}. فقال قائل: يا رسول الله، وما الوهن؟ قال: «حب الدنيا وكراهية الموت»

طالما لم تساهم الجهود الدبلوماسية في إيقاف الحرب وكذلك لم تساهم في دعم الأبرياء في قطاع غزة، إذن فقد أسقط "طوفان الأقصى" كل زيف العروبة ووحدة المصير، ولن يكون في المستقبل قناعة بمشرع عربي أو إسلامي مشترك بوجود هذه القيادات التي لم تنتصر للأبرياء ولم تمنع استفراد الصهيونية المتوحشة بهم يوميا وقتلهم على مرأى من الجميع بحجة قتل المقاومين علماُ أن المقاومة تبث يومياً ما تقدمه من تضحيات وصمود في مواجهة جنود العدو وتلقنهم دروساً عسكرية وعتيد العديد منهم جثثاً هامدة ولذلك يقوم الصهاينة بالانتقام من خلال إلقاء القنابل الضخمة الفتاكة على الأبرياء في مشهد متكرر يوميا دون أدنى ردة فعل ترتقي لمستوى الحدث.

فهل يعقل أن لا تمتلك دولة بحجم مصر والتي يزيد تعداد سكانها على مئة مليون نسمة وتمتلك واحدا من أقوى جيوش العالم ولا تمتلك الحق والقوة في التحكم بدخول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، وهذا يعني شيئاً واحداً سيخلده التاريخ وتتناقله الأجيال وهو أنها كانت شريكة في الجريمة بهذا الصمت غير المبرر وهي تمتلك كل أسباب القوة.

ليس من المقبول من رئيس دول إسلامية بحجم تركيا أن يخرج بتصريح للاستهلاك الإعلامي بعد إبادة قرابة عشرة آلاف فلسطيني بريء ويقول فيه بأن (نتنياهو لم يعد شخصا يمكننا التحدث معه) فهذا ضمنياً يعني أنه يرحب بالتعامل مع رئيس صهيوني آخر، ولا يخفى على أحد أن أيام النتن باتت معدودة في المشهد السياسي وهذا يعني أن تركيا لن تمانع في التعامل مع مجرم صهيوني جديد، إذن من سيأخذ حق هؤلاء الأبرياء؟ هل ينتظر من رئيس سلطة التنسيق الأمني المتوافق تماما مع الرواية الصهوينة ويهاجم رجالات المقاومة الفلسطينية يوميا؟ هل هذا من سينتصر للأبرياء ويأخذ حق الشهداء؟ مؤسف جدا ما وصل له حال المسلمين، ولا نجد ما يليق، والأيام ستثبت أن الدم الفلسطيني غالي جدا.

كاتب أردني 
aliabusaleek@gmail.com