2026-04-14 - الثلاثاء
المحاميد تتابع تخريج دورة أصدقاء الشرطة في مدارس تربية معان nayrouz التكنولوجيا الزراعية في عمان الاهلية تشارك بورشة عمل حول البحث العلمي لتعزيز الاستدامة nayrouz الأردن يحتفل بيوم العلم بحفل فني كبير يحييه صوت الأردن عمر العبداللات nayrouz طلبة جامعة عمان الأهلية يحققون إنجازًا عالميًا في الكاراتيه nayrouz كوريا الجنوبية تدعو إلى اتخاذ خطوة شجاعة نحو السلام لوقف الحرب في الشرق الأوسط nayrouz “سياحة عجلون” تطلق برنامج تدريبي لموظفي السياحة والآثار nayrouz "الاعتماد" تصدر دليل تطوير برامج كليات الشريعة لدمج المهارات الرقمية والإنجليزية nayrouz 2021 طنا من الخضار ترد السوق المركزي اليوم nayrouz تضاعف معدلات الفقر في السودان منذ الحرب لتبلغ 70% nayrouz استطلاع: 80 % مـــن الأردنـيـيــن يؤكدون أهمية مدينة عمرة nayrouz قوات الاحتلال تنسف منازل في حي الزيتون وتقصف مناطق متفرقة في غزة nayrouz مدير تربية البادية الجنوبية يفتتح مختبر الحاسوب في مدرسة اوهيدة الأساسية للبنين nayrouz خان حدو.. حكاية عمرها 350 عامًا وشاهد على تاريخ إربد nayrouz كريشان يكتب :يوم العلم الأردني.. مناسبة وطنية تتجدد فيها معاني الانتماء والعمل nayrouz مكان واحد على الأرض يجعلك أخف وزناً… العلماء لم يتوقعوه nayrouz تشكيل لجنة لاستكشاف اللاعبين في البارالمبية الأردنية لتعزيز المنتخبات الوطنية...' اسماء" nayrouz الدوري الايطالي: فيورنتينا يهزم لاتسيو ويبتعد عن منطقة الخطر nayrouz وزير الاقتصاد الرقمي: امتحان التوجيهي سيكون رقميا العام المقبل nayrouz الدولار مستقر في ظل الحصار الأميركي لموانئ إيران واستمرار المحادثات nayrouz علم البلاد.. خفقات المجد وسارية الكبرياء nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 14-4-2026 nayrouz ارملة الحاج الشيخ ابراهيم احمد مجلي النعيمات في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 13-4-2026 nayrouz الوجيه الحاج مشعل نايف البيايضة (أبو معن) في ذمة الله nayrouz بلدية السرحان تعزي الهشال بوفاة خالته nayrouz نقابة الفنانين الأردنيين تعزّي بوفاة أشرف العزب المكاوي nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 12-4-2026 nayrouz وزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل محمود العمري nayrouz سورية قاسم ذياب الطعاني (أم خالد) في ذمة الله nayrouz بلدية الرصيفة تنعى وفاة ابنة الزميل أيمن الرفاعي nayrouz وفاة الفاضلة هيا قضقاض عيد السرحان "أم مؤيد" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 11-4-2026 nayrouz كلية حطين الجامعية المتوسطة تنعى شقيق الدكتورة شهناز كايد ابريوش nayrouz شكر على تعزية nayrouz الحاج ناجي جريد الجبور في ذمة الله nayrouz وفاة المستشار في مجلس الأعيان عماد إبراهيم أبو رمان (أبو يزيد) nayrouz " امانة الاعيان " تنعى المرحوم عماد ابو رمان nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 10-4-2026 nayrouz وفاة الحاج شعبان عوض "أبو عبدالله" في جمهورية مصر العربية nayrouz وفاة صباح محمد الشمالي زوجة فواز الخطاطبة (أبو مصطفى) nayrouz

حسابات الربح والخسارة.. ماذا حققت إسرائيل من حرب المستشفيات؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


رغم شنّها ما بات يُسمّى بـ"حرب المستشفيات" بشكل غير مسبوق في شمال قطاع غزة فإن إسرائيل لم تحقّق أيا من أهدافها المعلنة من هذه الحرب، بينما يبقى السؤال ما إن كان هناك ما كسبته من ورائها، بحسب خبراء.

وبحسابات المكسب والخسارة، يوضّح خبيران عسكريان لموقع "سكاي نيوز عربية" ما الذي حققته تل أبيب من "حرب المستشفيات"، في ظل تأكيدها أنّ هذه المنشآت تُستخدم من الفصائل الفلسطينية في تخزين الأسلحة والاختباء وإدارة الهجمات ضد إسرائيل.

ورغم تحذيرات منظمات دولية من الوضع الكارثي للمستشفيات في القطاع فإن القصف الإسرائيلي ما زال يستهدفها، خاصة مجمع الشفاء.




ومع دخول الحرب أسبوعها السادس، تواصِل القوات الإسرائيلية استهداف مستشفى الشفاء ومستشفى القدس، بعدما سبق لها حصار مستشفيات الإندونيسي، والرنتيسي، والنصر، والعيون، والصحة النفسية، في مناطق شمال ووسط القطاع.

والسبت، ذكرت مصادر طبية فلسطينية أن الجيش الإسرائيلي طلب منح الأطباء والمرضى والنازحين مدة ساعة لإخلاء مستشفى الشفاء.

أخبار ذات صلة
مئات الأشخاص يغادرون مستشفى الشفاء
سيرا على الأقدام.. مئات الأشخاص يغادرون مستشفى الشفاء
أرشيفية لجندي إسرائيلي
إسرائيل تمنح الأطباء والمرضى مهلة ساعة لإخلاء مجمع الشفاء
أخطاء استراتيجية وثمن أخلاقي

الخبير العسكري اللواء ماجد القيسي، مدير برنامج الأمن والدفاع في مركز صُنع السياسات الدولية، يرى أن إسرائيل "لم تحقّق أي مكسب أو إنجاز عسكري في الميدان باستهداف المستشفيات؛ وما فعلته فقط هو تدمير للبنية التحتية في شمال القطاع واستهداف أهم شريان للحياة، لإجبار السكان على الرحيل".

ويستدل القيسي على ما يعتبره "فشلا" إسرائيليا في تعاملها مع هدف المستشفيات، بما يلي:

استهداف إسرائيل للمستشفيات، خاصة مجمع الشفاء الطبي، جاء تحت ذريعة وجود أنفاق، وأن المجمع هو مركز قيادة عسكرية لحماس.
هذه الذرائع من المفترض أنها جاءت عن طريق معلومات استخباراتية، خاصة أن إسرائيل لديها تكنولوجيا تنصّت وطائرات مسيّرة للاستطلاع وجمع معلومات؛ مثل "mq4" و"mq9"، والتي تقوم بمهام المراقبة أيضا.
لم تحقّق إسرائيل أيا من الأهداف التي أعلنت عنها؛ فلم تعثر على أنفاق ولا مركز ولا قيادة، ولم تعثر أيضا على أسرى، كما لم تقدّم ما يثبت هذه الادّعاءات؛ ما يعني أن هناك فشلا استخباراتيا.
من المعروف أن العمليات العسكرية تعتمد على جمع المعلومات وتحليلها وتقييمها، وبناء عليه يتم عمل تقدير موقف استخباراتي، ثم تقدير موقف عملياتي، وإذا كانت المعلومات ناقصة أو غير دقيقة يكون هناك خلل في عملية التنفيذ.
إذًا، هناك خطأ استراتيجي أرادت إسرائيل معالجته تكتيكيا، وهو خطأ آخر؛ لأن الأخطاء الاستراتيجية لا تتم معالجتها تكتيكيا.
المستشفيات في غزة لم تعد منشآت طبية لعلاج المرضى فحسب، لكنها أيضا ملاذات ومراكز إيواء، وجميع القوانين الدولية والإنسانية وقوانين الحرب تمنع استهداف المنشآت الطبية؛ لذلك خسرت إسرائيل أخلاقيا.
السيطرة على نقاط حاكمة

في تقدير الخبير العسكري، العقيد مالك الكردي، فإن الحديث عن وجود أنفاق تحت المستشفى دون الاحتكام لوفد من الأمم المتحدة يمكنه التحقّق من صحة الادّعاء، يبدو أنه كان قرارا متّخذا للسيطرة على نقطة حاكمة تؤمّن تقدّما أفضل للقوات الإسرائيلية المهاجمة نحو أماكن أخرى في غزة.

ويعقّب الكردي على الحجج الإسرائيلية بشأن استخدام المستشفيات من جانب الفصائل الفلسطينية، قائلا:

من غير المعقول مطلقا أن يتم تخزين الأسلحة قرب الأجهزة الطبية، كالرنين المغناطيسي، أو أن ينشط مقاتلون داخل مستشفى بين المرضى.
من غير المعقول أن تُترك هذه الكميات من الأسلحة (التي تقول إسرائيل إنها عثرت عليها في المستشفى) في نقطة قتالية إذا اعتبرنا المستشفى كان كذلك؛ فالمقاتل ينسحب بسلاحه، ومثل هذه الأسلحة التي تم عرضها تكون في مستودعات التشكيل كأسلحة احتياطية.
مِن غير المعقول أيضا أن تكون المخابرات الإسرائيلية قد ضللتها معلومات استخباراتية بشأن مستشفى الشفاء؛ لأنه مكان عام يتردّد عليه الناس، ومتاح فيه حتى التقاط الصور الثابتة والمتحرّكة (فيديو)، ولا بد أنه وصلت لهذه المخابرات عشرات الصور عن هذا الصرح، بدءا من أعلى نقطة حتى أدناها.
التصوير الجوي وأجهزة الاستشعار عن بعد عبر الأقمار الصناعية تتيحان لهم التركيز وتحديد مداخل الأنفاق، إذا كانت موجودة، في مساحة محدودة بدائرة محيطية حول المستشفى.
لكن الواضح أن الإسرائيليين الذين وصلوا إلى المستشفى كانوا متيقنين من عدم وجود أي أنفاق أو مقاتلين أو أسلحة، وأنهم تم إعداد مسبق لوجود الأسلحة بهدف التصوير، وهي مسرحية مكشوفة تفضحها طريقة العرض التي كانت متوقعة من المراقبين قبل وصول القوى لمهاجمة المستشفى.
القوات الإسرائيلية خسرت أخلاقيا خسارة تضاف إلى خسارتها الأخلاقية منذ قصفت المستشفى المعمداني، وهي غير آبهة بهذا، مقابل أن تستعيد قوتها ووجودها الذي بات مهددا بعد عملية طوفان الأقصى.