2026-03-12 - الخميس
من طهران.. أول ظهور للناطق العسكري للحوثيين ”يحيى سريع” منذ بدء الحرب على إيران nayrouz أول إعلان عسكري لوزارة الدفاع السعودية بعد اعتماد مجلس الأمن قرارا ضد الهجمات الإيرانية nayrouz البحرين: اعتراض 108 صواريخ و177 طائرة مسيرة منذ بدء الإعتداءات الإيرانية nayrouz رومانيا تسمح باستخدام قواعدها لتزويد الطائرات الأمريكية بالوقود nayrouz خطة رقابية لمواجهة الاحتكار والتلاعب بالأسعار nayrouz الحسين إربد يكتسح البقعة بخماسية ويعزز صدارته لدوري المحترفين nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 12-3-2026 nayrouz الفتى الذهبي فالفيردي يقود ريال مدريد بهدفين في شباك مانشستر سيتي nayrouz قائد قوات بعثة الأمم المتحدة (المونسكو) يزور وحدة الطائرات العمودية الأردنية / الكونغو (2) nayrouz صور تخلّد تضحياتهم.. جنازة عسكرية لرفات أربعة جنود أردنيين استشهدوا في حرب 1967 nayrouz مينا بولس.. رحلة ممثل بدأ من الإعلانات ووصل إلى الدراما والسينما nayrouz بلدية سحاب تقيم مأدبة إفطار تكريمية لعمال الوطن تقديراً لجهودهم nayrouz صواريخ من تحت الماء.. الحرس الثوري يلوّح بأسلحة جديدة ويهدد بمفاجآت عسكرية قريبة nayrouz "أجواء كوميدية في الحلقة 21 من "السوق الحرة".. وتصدر للترند على مواقع التواصل" nayrouz استبدال مبكر لحارس توتنهام بعد أخطاء كارثية أمام أتلتيكو مدريد nayrouz إسرائيل تشن غارات متتالية على الضاحية الجنوبية لبيروت nayrouz الأمم المتحدة تطلق نداء عاجلا لزيادة المساعدات الإنسانية في لبنان nayrouz الخريشه تكتب تأملات رمضانية nayrouz مجلس الأمن يدين إيران لعدوانها على الأردن ودول الخليج nayrouz الأمم المتحدة تطلق نداء عاجلا لزيادة المساعدات الإنسانية في لبنان nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 12-3-2026 nayrouz وفاة الحاجة عائشة محمد صبح الظهيرات...شقيقة معالي نادر الظهيرات nayrouz وفاة الطفل غيث إبراهيم خليل الشرع nayrouz محمد عواد الشتيوي الزواهره في ذمة الله nayrouz قبيلة بني صخر تنعى المربية الفاضلة هدى ضاري مشاش الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 11-3-2026 nayrouz وفاة الشاب نزار سليم حسن عبابنة في ألمانيا nayrouz وفاة المربي الفاضل حابس هلال حمود المعرعر العظامات (أبو حاتم) nayrouz كلمات مؤثرة لسحر سعود الخضير في الذكرى السابعة لرحيل والدتها nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 10-3-2026 nayrouz وفاة سامية سويلم أم رياض زوجة المرحوم غازي عواد الشلول nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 9-3-2026 nayrouz الحزن يخيّم على بلدة زيتا شمال طولكرم بوفاة الشاب مؤمن غالب صليّح nayrouz وفاة الحاج علي محمد طالب الشخاترة "أبو محمد" والدفن غدا في تقبل nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 8-3-2026 nayrouz وفاة الرائد علي فرج العويضات (أبو جسار) nayrouz وفاة الحاج المهندس عبدالفتاح خليل العبدالله والد الإعلامية هيفاء العبدالله nayrouz عشيرة الهباهبه تنعى فقيدها المرحوم يوسف محمود حسين الهباهبه nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 7-3-2026 nayrouz وفاة الشيخ مليح دريزي دريبي الزبن nayrouz

إسرائيل ودورها الوظيفي !!!

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
 
يعيش المجتمع الإسرائيلي حالة مرضية تستدعي إدخاله لانتخابات كنسيت لضمان عودته للاهليه السياسية والأمنية وبيان هالة اسرائيل الديمقراطية تلك هي الوصفة العلاجية للحالة الاسرائيلية التي يتفق حولها الكثير من المتابعين للشأن الاسرائيلي بعدما فقدت اسرائيل نموذج الجسم المتناسق بين الرأس والقاعدة والمنهجية واخذت تشكل بذاتية حضورها مجموعة من المتناقضات فى سياسه واحده غير مفهومة التوجه او معلومه البيان ... وغدت الحاله التى تقف عليها لا تخدم حضورها الجيوسياسي فى المشهد الاقليمي بقدر ما تخدم بقاءها فى المشهد السياسي العام وهذا ما تشير إليه بالمحصلة هذه القراءات من وحى عدم قدرة اسرائيل من أداء دورها الوظيفي التي أنشئت من أجله ودعمت من أجل تنفيذ محتواه وهي الجملة الاستخلاصية التى يمكن البناء عليها في السياق المنظور.
 
فبقاء إسرائيل من عدمه بدورها الوظيفي كضابط أمن مركزي للإيقاع الإقليمي أصبح مرهونا بجملة إيفائها ببرنامج إعادة التأهيل الذاتى من توراتي مذهبي الى علماني صهيوني والذى سيسمح لها من اعادة حضورها من عدمه عبر برنامج يقوم لإعادة توظيف قدرتها وإعادة إنتاج ذلك النسق الاستخباري بالتفاعل والتنفيذ بما يضمن عودتها للخطوط العامة لتنفيذ مقررات الاستجابة المركزية. 
 
وهو ما يتطلب منها تعهد قاطع يضمان عدم خروجها عن النص والتقيد ببرنامج التنفيذ دون اجتهاد استخباري او ترسيم لارضية عسكرية اثبت دائما عدم جدوها هو ما دعى غانتس ممثل الجيش العلماني بالذهاب لواشنطن لبيان الرأي !
 
تلك هي المعطيات المنهجية التي ستُلزم أداخل إسرائيل ببرنامج التأهيل المنهجي بعد رزمة التغيرات الحاصلة بالوجبة الثالثة من برنامج الاحتواء الإقليمي بعد فترة الربيع العربي وفتره الإرهاب والذى أظهر اسرائيل بثوب ضعيف غير قادر لإنجاز جملة التعاطي ونقطة الاستهداف وهى ما لبثت تطالب بدعائم عسكرية وأخرى استخبارية اضافة للغطاء سياسي المتصل و للمساعدات المالية التي كان من المفترض أن تفي وحدها ببرنامج التنفيذ الأمر الذي استدعى بيان الامر الحالة التى تقف عليها إسرائيل من ذاتيه أدائها لدورها الوظيفي.
 
 دخول اسرائيل ببرنامج اعادة التوظيف يجعلها تلتزم ببرنامج نظام الضوابط المعد ضمن ترسيمات جديدة بما لا يجعلها غائرة فى وحل مشهد غير محسوب النتائج ووضعها في مكانتها المقبولة رسميا وامنيا فى بيت القرار الأمني للمنطقة على ان لا تقوم إسرائيل من بعد ذلك بالخروج عن نصوصه ضمن اجتهادات اجرائية باتت تهدد دورها الوظيفي وتجعلها محط تساؤل من قبل دول المركز الداعمة وهو الاستنتاج الوحيد الذي اتفقت حوله دول المركز في مسألة بيان الأمر.
 
والتى أبدت امتعاضها عن النموذج الحالي الذي تقدمه إسرائيل فى "الهدم" ليس لطبيعة ما تقوم به من تدمير أو تزعم القيام به من تهجير فى حرب غزة فهذا أمر متفق عليه لكن لآلية العمل التى راحت تبعد دول المركز عن حواضن تأثيرها كما تبعد وحواضنها الشعبية المختلطه عن حكومتها والذى يعتبر أحد أهم مستقرات الأمن لمجتمعاتها وهذا ما يمكن مشاهده فى شوارع لندن كما فى برلين وواشنطن وهو ما جعل من الدور الإسرائيلي فى الترسيم محل تساؤل بحاجة لإعادة تقييم وبيان راى !
 
ذاتيا يعيش المجتمع الإسرائيلي حالة من تباين باتت منهجية إن لم تكن عقائديه بين منهجين متضادين أحدهما يتحدث عن ديموغرافية توراتية والآخر يريدها أن تكون يهودية ليبرالية وهو التباين الذي أوصل الجيش الاسرائيلي لما وصل إليه من أمر بتقديم قيادات وازنة الاستقالة وعدم الثقة بحراسة الجيش لطائرة نتنياهو إضافة لتصريحات غالانت من مجلس الحرب حول زنار غزة التى كشف فيها عدم رغبة الجيش بإعادة احتلال غزة وهو ما جعل من إسرائيل تعيش أزمة بين (ناحال حيث استخبارات الجيش، وامان والشاباك والشين بيت حيث المخابرات) بعد حالة المخاض التى وقفت عليه اسرائيل جراء حالة الاستقطاب الحاصل بين المعسكر التوراتي الذي يريد تشكيل جيش عقائدي بنموذج ميليشيات تحمل مرجعية تراثية خالصة لا تستهدف كل اليهود بقدر ما تريد ادخال الجناح التوراتي فقط فى بيت السلطة.
 
 وهذا له محاذيره الطبقية المذهبية ويهدد النسيج الاجتماعي الاسرائيلي الذي سيكون بين توراتي عرقي حاكم ويهودي نصير مواطن وآخر إسرائيلي من أبناء يعقوب مناصر ومن بقية العرب حيث منزلة الساكن وهو مشروع له مؤيدين لكن ليس له أنصار في الصهيونية العالمية حيث عقدة الربط التاريخية بين العهد القديم والعهد الجديد.
 
 واما الجناح الاخر فانها تمثله مؤسسه الجيش بعلمانيتها التي تريد المحافظة على سياسة الترسيم الواصلة مع دول المركز من دون تعددية اوجهه قد تجعلها اسرائيل تخرج عن النص وبالتالي من فقدان دورها الوظيفي وهو الجناح الذي يحظى باحترام فى البيت الأبيض الذي يتزعمه غانتس الذي أصبح الورقة المقبولة موضوعا وإن كان لا يزال بحاجة لبرنامج عمل يدخل إليه ولا يرسمه حسب مقتضيات الصورة الأمر الذى يجعله مطالب بالإعلان عن سياسته إزاء مشروع الدولة الفلسطينية وبرنامج التسوية الذي أصبح من الضروري الدعوة إليه لدخول إسرائيل فى ببرنامج التأهيل من جهة واستخلاص رسالة انتخابية للرئيس بايدن من جهة أخرى بعودة الجميع لطاولة المفاوضات.
 
وهو ما يعد استنتاج مهم يمكن البناء عليه بعد الإخفاقات التي بانت فى التنفيذ وحالة المتناقضات التي أظهرت بيان عدم اليقين من تحقيق حكومة الحرب الاسرائيلي لبرنامج عملها وهو ما جعل المجتمع الاسرائيلي يفقد اتزانه وجعل من الحكومة الاسرائيلية ترتكب الأخطاء الكارثية بحق دورها الذى كان يمكنها لو أحسنت توظيفه ضمن سياسة احتواء الأزمة للخروج من هذه الحرب جملة تطبيعيه تضمن لها دورها الجيواستراتيجي من باب قيامها باحترام الجميع للدخول معها بنظرية الاحتواء الإقليمي التي افقدتها البوصلة وجعلتها تعيش من دون عنوان راشد وتصبح هذه النظرية بين الارجاء والالغاء !؟.
 
                                      د.حازم قشوع