2026-06-11 - الخميس
أكثر من 350 ألف مسافر عبر جمرك العمري خلال الشهر الماضي nayrouz ألمانيا تعلن عن اتفاق دفاعي جديد مع بولندا لتعميق التعاون العسكري nayrouz نادي برشلونة يتقدم بطلب لاستضافة نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم 2029 nayrouz العراق: استمرار الصراعات يهدد أمن واستقرار شعوب المنطقة nayrouz دوري كرة السلة الأمريكي.. نيويورك نيكس يفوز على سان أنطونيو سبيرز ويقترب من التتويج nayrouz مقتل شخص وإصابة 19 آخرين في استهداف روسي لعدة مناطق في أوكرانيا nayrouz مصرع 7 أشخاص وإصابة 17 آخرين جراء انفجار جنوبي الصين nayrouz مجلس التعاون الخليجي يدين بشدة تكرار الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن nayrouz المياه: توضح بخصوص تنفيذ مشروع الناقل الوطني nayrouz الأسهم اليابانية تغلق على تباين nayrouz البحرين: إصابة طفلة وتضرر منازل بسبب شظايا مسيرات إيرانية nayrouz مجلس إدارة مؤسسة إعمار جرش يبحث سير المشاريع التنموية ويحدد موعد اجتماع الهيئة العامة nayrouz "سلطة العقبة" واليونسكو توقعان اتفاقية تعاون لتعزيز التنمية المستدامة وحماية التراث nayrouz مجلس إدارة مؤسسة إعمار جرش يبحث سير المشاريع التنموية nayrouz الفواكه الصيفية بعجلون.. ثمار موسمية تجمع بين الإنتاج الزراعي والمونة المنزلية nayrouz أكاديمية الملكة رانيا تعرض مخرجات برنامجي الابتكار والريادة في التعليم والوعي البيئي في العقبة nayrouz روضة روابي العيص تكرّم المصورة ياسمين عرفات تقديرًا لجهودها في توثيق حفل التخريج nayrouz افتتاح حديقة كفر عان في لواء الوسطية لتعزيز المساحات الخضراء والخدمات الترفيهية...صور nayrouz النائب الأول لرئيس مجلس النواب: النشامى نجحوا في تحقيق حلم كل بيت أردني nayrouz وزارة العمل ترفع البطاقة الحمراء لعمل الأطفال nayrouz

"مخايل" ديوان جديد للشاعرة العمانية هجير

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



عمان _نيروز 

ترسم الشاعرة العمانية هجير بلغة عميقة في مكوناتها الثقافية التي تستند على قيم جمالية وحكائية أصيلة معالم رحلتها الشعرية في ديوانها الجديد "مخايل" الصادر حديثا عن دار الآن ناشرون وموزعون في الأردن.

وفي تجربتها الجديدة تستحضر الشاعرة هجير  صورها وأخيلتها ولا تفلت اللحظة، بل تستثمرها، وفق سياقات وبناءات فنية محكمة، لتنتج من خلال لغتها الخاصة والمتفردة بقيمها الجمالية، التي تحتضن مكونها الثقافي البعيد الذي يشكل سببا من أسباب بقائها.

وتقول الشاعرة :

-    ما تلمح اللحظة؟!

أنا ألمح بقاياها وأروح..!

أبـ ألتقط صوتي من الهامش، وأردّْ أغتابه..!

-    هذا صداي اللي عليه الشمس بأنفاسه تلوح

عجزت أخيـّرني: يا صوتي أو حنين غيابه..

-    تصدق! فـ قلبي شجر وأهداب غيمة لي تبوح

مدى تعلّق بالمسا كله/ ندهـ لأحبابه..

 

الأديب طاهر العميري في سياق تقديمه للديوان الجديد يقول: "إن الصراع الذاتي الذي يعيشه الكاتب بين تبسيط اللغة والذهاب بها نحو أقصى درجات التوتر والانفعال هو ما يُنتج حالة التيه العارمة بين مختلف شرائح التلقي، ففي الوقت الذي لا يكفّ فيه الشاعر عن توسُّل اللغة واستنطاق صورها وأخيلتها، يراهن على حالة التفاعل تلك".

 وفي حالة الشاعرة هجير نجد صدمة المعنى وانفلات التأويلات كلما توقفنا قليلا عند بعض ما تقول ومنه:

ليه فـ عيون القروم، أستنجدت نجمة وليل؟!

وليه كان الحبر أدعج من بقايا الليل ذاك؟!

الملل ماهو متاهك/ انت لك تــِيه الهميل

لا هما ديمك، وصار الجدب يتثاقل ظماك.

ويرى العميري أن «هجير» اختارت الطرق الأصعب للكتابة، من خلال لغة مسرفة في أحلامها، تتجاوز فيها العادي والمستقر بالقفز المستمر فوق أسوار الكلام، وبطرق تعبيرية أكثر افتتاناً وجمالاً.

وكما تقول في إحدى قصائدها:

يلتف حولي الضيق، وش معنى شعور الوله؟!

يشبه أغاني الريف، وأشعارٍ بليا أحباب

-    ليت أسألك!

-    تدرين؟! لك قلبي ملاذ أسئلة..

ما للحنايا أسراب، لو حامت مع الغِـيَّاب

-    كم مرةٍ حسّيت بإن الليل هـ الشوق له؟

-    أو هل يحس الليل في شوقٍ بدون أسباب؟!

وهكذا تستقيم اللغة عندما تقدم مفارقاتها، وترسم لوحاتها، وتسرج خيالاتها، وتفتح للافق مآلاتها، فالشاعر الحقيقي هو الذي لا يكتفي بالنوم فوق سجادة اللغة، بل مَن يتجاوز نفسه عند كل عمل شعري جديد، مانحاً للروح مساحات انشطاراتها وللّغة أن تواصل اشتعالها وتوهجها.

 ويظهر ذلك في العديد من الأماكن المكتظة بالمعاني ومنها:

أنا أشيل الوهن عن دربي وأحط

رحال ظلي, وسط ريح «اللا زمن»

الصوت خافت..! بس أحبه هالنمط

 أحنّْ لك، تشبه نمط أحتاج أحنّْ.

تجهد الشاعرة هجير نفسها كثيرا في خلق صورة شعرية ناضجة ترضى عنها، وتؤكد في كل عمل من أعمالها الإبداعية أنها قادرة على تطويع اللغة وتكسير مفاتنها لانتاج فتنة اخرى قابلة للحياة.

وصدر للشاعرة العمانية المعروفة باسم «هجير»،ديون بعنوان: "هجير"، ولها قصائد ضمن كتاب «نون القصيد.. شاعرات من الخليج»، دائرة الثقافة، الشارقة. وشاركت في العديد من الأمسيات الشعرية داخل سلطنة عمان وخارجها. و لها قصائد ومقالات منشورة في صحف ومجلات عمانية وخليجية.  وكُتب عن قصائدها قراءات أدبية نقدية بأقلام شعراء ونُقّـاد على اتساع الساحة العربية.  ونالت مراكز متقدمة في مسابقات شعرية داخل سلطنة عمان في بداية مشوارها الشعري.