2024-04-14 - الأحد
هيئة الطيران المدني لـ "المملكة": إعادة فتح المجال الجوي الأردني أمام حركة الطيران nayrouz سقوط خزانات وقود عدد من الصواريخ الإيرانية جنوبي بغداد nayrouz “الأردنية” تُبقي على امتحانات الطلبة المقررة اليوم الأحد nayrouz رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة يعبر عن قلقه إزاء الوضع في الشرق الأوسط nayrouz القوات الأمريكية والبريطانية اعترضت أكثر من 100 مسيرة إيرانية nayrouz إسرائيل تعيد فتح مجالها الجوي بعد إعلانها إحباط الهجوم الإيراني nayrouz دول أوروبية تدين الهجوم الإيراني وطهران تحذر إسرائيل من الانتقام nayrouz مجلس الأمن يجتمع الأحد لبحث هجوم إيران بناء على طلب إسرائيل nayrouz إسرائيل: لم تعد هناك حاجة للبقاء قرب الأماكن الآمنة nayrouz بايدن سيجتمع مع قادة مجموعة السبع لتنسيق "رد دبلوماسي" تجاه هجوم إيران nayrouz الصين تشعر بقلق بالغ بشأن التصعيد بعد الهجوم الإيراني nayrouz إسرائيل: إيران أطلقت أكثر من 300 قذيفة على إسرائيل أُسقط 99% منها nayrouz قطر تعرب عن قلقها البالغ إزاء تطورات الأوضاع في المنطقة nayrouz مكتب نتنياهو: حماس رفضت مقترح التهدئة المقدم من الوسطاء nayrouz هيئة الطيران المدني: تمديد إغلاق الأجواء لغاية الساعة 11 صباحا nayrouz السعودية تعرب عن بالغ قلقها جرّاء تطورات التصعيد العسكري في المنطقة nayrouz غوتيريش يشعر بقلق شديد من خطر التصعيد بعد الهجوم الإيراني nayrouz الاحتلال يعلن إصابة قاعدة عسكرية في الهجوم الصاروخي الإيراني nayrouz سقوط شظايا صواريخ إيرانية في عمّان والطفيلة nayrouz الملكية الأردنية : قرابة 10-12 رحلة تأثرت بإغلاق الأجواء الأردنية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 14-4-2024 nayrouz نواف غصاب الخريشا في ذمة الله nayrouz وفاة الحاج عبدالله سعود بخيت الرقاد "أبو محمد". nayrouz الجبور يعزي اللواء الركن م غازي الكوفحي بوفاة ابنته المهندسة زين nayrouz وفاة الشاب "ولاء العزة" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 13-4-2024 nayrouz وفاة الشاب كايد احمد عودة الفليح العجارمة nayrouz صالح سعود النمر الفايز في ذمة الله nayrouz الحاج محمد حامد الملاجي "ابو حامد" في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 12-4-2024 nayrouz وفاة الشيخة بدرية احمد سالم عبيدات nayrouz وفاة الحاجة منى حسين الساكت زوجة الحاج حمد سليمان الشحادات nayrouz زيد علي نوفل الحنيطي " ابو اسامة " في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 11-4-2024 nayrouz زياد محمد الدردور في ذمة الله nayrouz المهندس عبد الكريم محمود عواد القضاة "ابو محمود " في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 10-4-2024 nayrouz الحاج مسلم محمد الزواهره "ابو محمد" في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 9-4-2024 nayrouz مُدير التربيةِ والتعليمِ للواء الكورة ينعى وفاة ( وَالِــدُ ) الزَّميلة؛ منال سلطان عطروز nayrouz

لماذا تسعى موسكو لإزالة طالبان من قوائمها الإرهابية؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن إزالة سمة "منظمة إرهابية" عن حركة طالبان قيد الدراسة، وذلك في خطوة لم تكن متوقعة، موضحة أن القيادة السياسية العليا في البلاد ستتخذ القرار النهائي بهذا الشأن.

وأضافت الوزارة أن المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى أفغانستان، زامير كابولوف، أعلن بالفعل عن دعوة ممثلي سلطات كابول لحضور منتدى "روسيا - العالم الإسلامي"، الذي سيعقد في مايو/أيار المقبل في مدينة قازان الروسية.

وجاءت هذه الخطوة الروسية بشكل مفاجئ، بحسب مراقبين، خاصة أن موسكو كانت تربط مسبقًا إزالة طالبان من قوائمها كمنظمة إرهابية بقرارات الأمم المتحدة، رغم العلاقات التي كانت تتوسع بين موسكو وهذه الحركة منذ أعوام.

هجوم "كروكوس" غيّر المعادلة
ورأى الخبير في الشؤون الروسية، نيكولاي أريستوف، أن الخطوة الروسية تجاه طالبان ناجمة عن "بعض التغيرات التي حصلت في الآونة الأخيرة، وعلى رأسها هجوم كروكوس، الذي تبناه تنظيم داعش في خراسان، والذي يكن العداء لطالبان، وهنا تقاطعت المصالح على ما يبدو".

وتابع أريستوف، في حديث لـ"إرم نيوز"، أن "العلاقات بين موسكو وطالبان لم تكن مقطوعة، فهناك تواصل دائم، والوفود القادمة من كابول كانت تصل بشكل متتالي إلى موسكو، لكن ما كان ينقص هذه العلاقة هي وصولها الى المستوى الرسمي".

وقال إن "روسيا كانت تنتظر إجراء بعض الخطوات كتشكيل حكومة تجمع كافة أطياف المجتمع الأفغاني، وكذلك اتخاذ الأمم المتحدة قرارًا بإزالة صفة "إرهابية" عن حركة طالبان، لكن هذا كله لم يحدث".

وأشار إلى أن "ما دفع موسكو لهذه الخطوة هو الهجوم على كروكوس، فالعدو واحد، سواء بالنسبة لطالبان أو لموسكو، وفي هذه الحالة روسيا معنية بهذا الأمر".

وأضاف أريستوف أن "التشكيل الإرهابي الذي ينشط في أفغانستان، لن يفلت من عقاب روسيا، لذلك هذه الخطوة تاتي تمهيدًا لمرحلة مقبلة من الحرب الروسية على الإرهاب".

ضرب "داعش خراسان"
واستكمل الباحث في شؤون الحركات المتشددة، ألكسندر كانيششيف، من النقطة التي توقف عندها الخبير في الشؤون الروسية نيكولاي أريستوف، حول التمهيد للمرحلة المقبلة وهي ضرب "داعش خراسان".

وقال كانيششيف، في حديث لـ"إرم نيوز"، إن الخطوة الروسية "جاءت بالتأكيد لتوسيع العلاقات مع طالبان، خاصة الجزء الأمني منها، بهدف ضرب داعش خراسان".

وأضاف أن "طالبان اليوم تحارب هذا التنظيم، وفي نفس الوقت ترغب موسكو بالقضاء عليه، وهي رغبة تشاركها طهران وإسلام أباد أيضًا، لذلك الاعتراف الرسمي بسلطات كابول، يسهل العمل والتخطيط لضرب هذا التنظيم الإرهابي".

وحول الخطوات التي تلي إزالة طالبان من قوائم الإرهاب الروسية، أشار كانيششيف إلى أن" توسيع التواصل الاستخباراتي مع كابول والعمل العسكري، لا بد أن يمر عبر أجهزة الدولة الروسية، ووجود طالبان كتنظيم إرهابي، يعوق الكثير من المسائل، وبعد إزالة صفة الإرهاب، تصبح أجهزة الاستخبارات الروسية قادرة على التواصل مع نظيرتها الأفغانية بسهولة أكثر، بل قد تتطور الأمور للوصول إلى اتفاقيات أمنية مشتركة".

وتابع: "ربما في المستقبل تطلب طالبان من موسكو، انطلاقًا من أي اتفاقية أمنية مشتركة، أن تساعدها في القضاء على التكتلات الإرهابية النشطة في أفغانستان".

وأكد كانيششيف أنه في هذه الحالة "يمكن لموسكو أن تقدم كل الامكانيات إلى سلطات كابول، خاصة العسكرية والاستخباراتية، وحتى الوصول لصفقات تسليح، أو حتى عملية عسكرية مشتركة على الأراضي الأفغانية.. كل شيء وارد، فالأمر سيصبح قانونيًا 100%، واستراتيجيًا في نفس الوقت".

من سيلحق روسيا بهذه الخطوة؟
وفي السؤال حول اتخاذ إيران وباكستان قرارًا مشابهًا، استبعد الخبير في الشؤون السياسية الآسيوية، ميخائيل ميروشكين، أن تخطو طهران وإسلام آباد خطوات مشابهة في الوقت الراهن.

وأوضح ميروشكين، في حديث لـ"إرم نيوز"، أنه "لا يعتقد أن يكون هناك خطوة مشابهة في الوقت الراهن، لكن إذا استفادت روسيا من توسيع العلاقات مع طالبان في الحرب المنتظرة ضد داعش خراسان، فربما تتشجع بعض الدول على اتخاذ قرارات مشابهة، وهنا التعويل يأتي على طالبان، وهي ستحاول بالتاكيد إثبات أنها جديرة للتعامل بالملف الأمني".

وأشار ميروشكين إلى اختلاف السياسة الروسية تجاه طالبان عن سياسة إيران وباكستان، وقال: "هناك أزمات ومشاكل مختلفة تمامًا بين طالبان وإسلام آباد وطهران، ومن الصعب تشبيه الوضع مع طالبان بين هاتين العاصمتين وبين موسكو".

وتابع: "فعلى صعيد إيران، فهي دولة مسلمة شيعية، ولديها تحفظات كثيرة على تعامل طالبان مع الشيعة الأفغان، يضاف إلى ذلك أزمة المياه بالمناطق الحدودية بين الدولتين، وأزمات أخرى معقدة، وهذا يحول دون تطبيع العلاقات بشكل طبيعي، أما على صعيد باكستان، فلديها مشاكلها المختلفة خاصة بالمناطق الحدودية وتبعية بعض المناطق وأزمة عبور الحدود.. مشاكل معقدة، لا تقتصر على رفع سمة الإرهاب عن طالبان فقط".

وخلص الباحث إلى القول" لكن أعتقد بعد تطبيع موسكو علاقاتها مع سلطات كابول، ربما ترعى مفاوضات منفصلة بين كل من إيران وباكستان لحل المشاكل العالقة، وهناك فرصة كبيرة للنجاح، خاصة أن الأمر نابع من تأثر هذه الدول بالهجمات الإرهابية القادمة من دولة كأفغانستان".

واختتم بالقول: "الأمر يحتاج إلى وقت، لكن علينا انتظار ظهور تحالف يجمع هذه الدول لحماية نفسها من الإرهاب".