2026-04-14 - الثلاثاء
"شروق العيطان ترعى عرسًا لغويًا في مرج الحمام الأوسط"...صور nayrouz العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد للفريق المتقاعد متعب الزبن بالشفاء العاجل nayrouz انطلاق الفعاليات التدريبية لبرنامج التطوع الأخضر في مركز شابات جرش nayrouz النجار يكتب يوم العلم الأردني… راية وطن وهوية أمة nayrouz البنك الدولي يحذر من أزمة وظائف عالمية تتفاقم مع الحرب nayrouz مركز شباب برما ينظم ورشة عمل حول إدارة المشاريع الصغيرة - صور nayrouz تزيين الشارع الرئيسي في الديسة احتفاءً بيوم العلم...صور nayrouz الملك حمد بن عيسى آل خليفة يؤكد دعم القطاع الخاص وتعويض المتضررين من الاعتداءات على البحرين nayrouz السفير الصيني في عمّان يؤكد إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية على الأردن nayrouz الخريشا يكتب يوم العلم: نبضُ وطنٍ وفلسفةُ حياة nayrouz أوكرانيا تعلن إسقاط صاروخ و114 مسيرة من أصل 4 صواريخ و129 مسيرة روسية nayrouz عبدالعزيز عثمان التميمي.. خبير في عالم السوشيال ميديا nayrouz إلغاء مئات الرحلات في ألمانيا مع استمرار إضراب طياري لوفتهانزا nayrouz الرئيس الصيني وولي عهد أبوظبي يستعرضان تطورات الأوضاع الإقليمية nayrouz أحمد تامر يشعل سوق الدوري المصري الممتاز عبر ProReach nayrouz وكالة الطاقة الدولية تخفض توقعات الطلب والإمدادات النفطية نتيجة اضطرابات سوق الطاقة nayrouz تراجع نمو اقتصاد سنغافورة إلى 4.6% في الربع الأول من 2026 nayrouz مدير عام صحة الخرطوم يتفقد مستشفيي الدروشاب والبان جديد nayrouz فرنسا وبريطانيا تنظمان الجمعة المقبل مؤتمرا حول أمن الملاحة بمضيق هرمز nayrouz مجلس الوزراء الفلسطيني يحذر من توقف الخدمات الصحية في قطاع غزة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 14-4-2026 nayrouz ارملة الحاج الشيخ ابراهيم احمد مجلي النعيمات في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 13-4-2026 nayrouz الوجيه الحاج مشعل نايف البيايضة (أبو معن) في ذمة الله nayrouz بلدية السرحان تعزي الهشال بوفاة خالته nayrouz نقابة الفنانين الأردنيين تعزّي بوفاة أشرف العزب المكاوي nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 12-4-2026 nayrouz وزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل محمود العمري nayrouz سورية قاسم ذياب الطعاني (أم خالد) في ذمة الله nayrouz بلدية الرصيفة تنعى وفاة ابنة الزميل أيمن الرفاعي nayrouz وفاة الفاضلة هيا قضقاض عيد السرحان "أم مؤيد" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 11-4-2026 nayrouz كلية حطين الجامعية المتوسطة تنعى شقيق الدكتورة شهناز كايد ابريوش nayrouz شكر على تعزية nayrouz الحاج ناجي جريد الجبور في ذمة الله nayrouz وفاة المستشار في مجلس الأعيان عماد إبراهيم أبو رمان (أبو يزيد) nayrouz " امانة الاعيان " تنعى المرحوم عماد ابو رمان nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 10-4-2026 nayrouz وفاة الحاج شعبان عوض "أبو عبدالله" في جمهورية مصر العربية nayrouz وفاة صباح محمد الشمالي زوجة فواز الخطاطبة (أبو مصطفى) nayrouz

للمرة الأولى..ألمانيا ترسل جنودا إلى ليتوانيا" وموسكو تتأهب للرد"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية، نشرت ألمانيا أول قوة قتالية لها في ليتوانيا مجهزة بشكل كامل، وهي جزء من لواء يضم ثلاث كتائب سينتشر على الأراضي الليتوانية تباعا؛ ما يصعّد التوتر مع روسيا.

وبحسب وكالة الأنباء الألمانية، سيكون اللواء جاهزًا للعمل بحلول عام 2027، ومن المقرر أن يكون هناك وجود دائم لحوالي 5 آلاف عسكري ألماني في ليتوانيا.

هذا التحرك الألماني، أزعج الكرملين الذي قال على لسان المتحدث باسمه دميتري بيسكوف، إن "إرسال جنود ألمان إلى ليتوانيا يصعد التوترات في المنطقة، ويخلق تهديدا لروسيا، ويتطلب ذلك اتخاذ تدابير أمنية خاصة".

وتعقيبا على هذه التطورات، رأى خبراء روس  أن "الخطوة الألمانية في ليتوانيا لم تأتِ من بوابة حماية هذه الدولة، بل تعكس أطماعا ألمانية".

فيما رأى آخرون، أن الهدف هو تشديد الخناق على مقاطعة كالينينغراد الروسية المجاورة لليتوانيا والتي لا ترتبط بروسيا جغرافيا، لزيادة الضغط على موسكو، معتبرين المقاطعة بوابة "صدام عسكري مباشر بين روسيا والناتو".

التوتر يتصاعد
ورأى الخبير في الشؤون الأمنية والعسكرية كيريل جافريلكو، أن "ما يجري هو تغيير للتفاهمات التي أنهت الحرب العالمية الثانية خاصة فيما يتعلق بالجيش الألماني".

وأشار جافريلكو في حديثه صحفي، إلى أن "برلين تريد فك القيود التي تم وضعها إبان انتهاء الحرب العالمية الثانية، وهي تريد أن تظهر بمظهر القوة الأوروبية الضاربة، لكنها بهذه الخطوات تفتح الباب على إنهاء الكثير من التعهدات التي تم التقيد بها منذ انتهاء الحرب العالمية".

وتوقع أن لا يتوقف الموضوع عند ليتوانيا، وأن "عسكرة أوروبا الشرقية لن تغير من المعادلة القائمة سوى رفع نسبة التوتر الحاصل"

"العسكرة تقابلها عسكرة"

وحول رد الفعل الروسي إزاء هذه التحركات، يعتقد الباحث في الشؤون الاستراتيجية ميخائيل أريستوف، أن "العسكرة ستقابلها عسكرة".

وقال أريستوف ، إن "الرد الطبيعي المتوقع، هو انتشار عسكري روسي أوسع على حدود ليتوانيا، أي في مقاطعة كالينينغراد الروسية، فلن يمر الموضوع دون تطبيق قاعدة التوازن العسكري".

وتابع: "مقابل الصاروخ قاعدة صواريخ، ومقابل البارجة أسطول، فوصول جنود أو لواء ألماني متكامل إلى حدود روسيا يعني أن هناك قاعدة عسكرية باتت على بعد أمتار من أحد المقاطعات الروسية، وهدف الجيش الروسي حماية البلاد جوا وبرا وبحرا".

ولا يستبعد أريستوف، احتمالية نشر أسلحة نووية روسية كسلاح ردع على حدود ليتوانيا، قائلا: "بالتأكيد كل شيء ممكن. الطبيعي أن انتشار الأسلحة النووية أمر سري، لكن موسكو لن تبخل بجهودها لخلق حالة ردع متوازنة على حدودها".

حنين إلى الماضي
ولطالما ربط الخبراء والمراقبون اسم كالينينغراد، بانتهاء الحرب العالمية الثانية وهزيمة ألمانيا، إذ يقع الجيب الروسي الذي انتزعه الاتحاد السوفيتي من ألمانيا وضمه إلى أراضيه عام 1945، على بحر البلطيق بين بولندا في الجنوب وليتوانيا في الشمال والشرق.

وتقدر مساحة هذا الجيب، بنحو 223 كيلو مترا، ورغم اعتراف برلين بسيادة روسيا على هذه المقاطعة، إلا أن شيئا من الحنين الألماني بحسب مراقبين، يظهر عندما يكون الأمر مرتبطا بهذا المكان.

وتطرق الباحث في الشؤون السياسية الأوروبية رافائيل كازكشوف، الى أن "ألمانيا يبدو أنها لم تقتنع أو لا تريد أن تقتنع بنتائج الحرب العالمية الثانية، أو الغرب بالتحديد يريد تغيير نتائج الحرب، التي هزمت فيها ألمانيا، وانتصر فيها الاتحاد السوفيتي".

وقال كازكشوف ، إنه "عند الحديث عن أي توتر أو تصعيد، نجد النظرة الغربية تتجه مباشرة إلى كالينينغراد، ربما لقناعة ما داخلهم بأن روسيا أخذت الكثير، أو ربما لاعتبار أن البعد الجغرافي لهذه المقاطعة عن روسيا، تجعلها خاصرة ضعيفة يمكن الانقضاض عليها بسهولة".

وتابع: "لا يقتصر الأمر على الألمان ونشر جنودهم في ليتوانيا، حيث سبقهم الأمريكان والفرنسيون، لكن ألمانيا تحديدا عندما تتوسع في هذه المنطقة تثير الحساسية الروسية، فإذا كان الغرب له أطماع توسعية أو سياسة ما لزيادة الضغط على روسيا، فلدى الألمان ربما، وهذا ما أعتقده، أطماع بإعادة هذه الأرض؛ لذلك ترى برلين حاضرة بكل شيء له رابط من بعيد أو من قريب في هذه البقعة الجغرافية؛ ولذلك كان الخطاب الروسي أعنف هذه المرة".

وحول ما يعنيه زيادة التواجد العسكري الغربي بالقرب من كالينينغراد، يشير كازكشوف، إلى أن "هذه المقاطعة قد تكون ببساطة بوابة الصدام العسكري المباشر بين موسكو والناتو، وهذه التحركات مقلقة سواء نظرنا إليها بأنها مجرد ضغط حاليا، أو تواجد عسكري لأسباب بعيدة قد تظهر مستقبلا".