2024-06-24 - الإثنين
فرنسا تخطط لدعم نشر الجيش اللبناني على الحدود مع اسرائيل nayrouz إضافة 10 دقائق لكل ورقة من امتحانات التوجيهي nayrouz زيادات ورواتب لتحفيز موظفي الأمانة على التقاعد nayrouz إعلان نتائج امتحان الشامل الاثنين القادم nayrouz الخارجية الفلسطينية تعزي الأردن بشهيدي حادث قافلة المساعدات الإنسانية nayrouz لماذا يتم طلاء معظم الطائرات باللون الأبيض... تفاصيل ؟؟؟ nayrouz الساعة المصرية أعجوبة العالم .. nayrouz نشامى الأمن العام للكراتية يغادرون للمشاركة في بطولة ماليزيا الدولية المفتوحة nayrouz دائرة الشؤون الفلسطينية ولجان خدمات المخيمات والهيئات في المملكة تدين العمل الإرهابي في ماركا nayrouz مصر تعزي الأردن في ضحايا حادث الشاحنات العسكرية nayrouz إعلان نتنياهو عن النصر -المنقوص- في غزة! لماذا الأن nayrouz التربية تصدر إرشادات ورسائل للمشتركين بامتحان الثانوية العامة nayrouz عطاء لصيانة وتأهيل مديرية صناعة وتجارة وتموين العقبة nayrouz بورصة قطر تخسر 61.4 مليار ريال منذ مطلع العام nayrouz الخارجية الفلسطينية تعزي الأردن بشهيدي حادث قافلة المساعدات الإنسانية nayrouz التربية توجه عددا من الرسائل و الإرشادات للمشتركين بامتحان الثانوية العامة nayrouz قيادات شبابية تعبر عن اعتزازها بجلالة الملك nayrouz طلبة “الشرق الأوسط” يستكشفون السياقات التاريخية في عدة أماكن أثرية nayrouz أسرة "الشرق الأوسط" تتبادل التهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك nayrouz مستلهمة من لوحة بيكاسو الشهيرة… الفنانة الربضي تعرض لوحتها “جارنيكا غزة” في رومانيا nayrouz

هل الموت في شهر ذي القعدة من حسن الخاتمة؟.. أسراره وفضله

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
هل الموت في شهر ذي القعدة من حسن الخاتمة؟، يتساءل الكثيرون ممن يذهبون لأداء الحاج في شهر ذي القعدة، هل يعد الموت في الأماكن المقدسة كمكة والمدينة المنورة من علامات حسن الخاتمة؟، ونجيب على ذلك وفق ما ذكرته دار الإفتاء المصرية.

هل الموت في شهر ذي القعدة من حسن الخاتمة؟

شهر ذي القعدة من الأشهر الحرم وأشهر الحج الثلاث، وقد جاء في تسميته أن العرب كانت تقعد فيه عن القتال لحرمته وتعظيمه، أي أن سبب تسمية هذا الشهر بهذا الاسم هو أنه أحد الأشهر الذي اشتهر بها العرب بالقعود عن القتال أو الترحال وطلب الكلأ، لذا فإنه كان شهرًا هادئًا في الجزيرة العربية، لذا تمت تسميته بذي القعدة، وفي لسان العرب: تتوقف فيه عن الترحال وطلب الكلأ والميرة، وذو القَعدة بفتح القاف هو من القعود، ويجوز الكسر.

ورغم ما جاء في فضله من آيات وأحاديث شأن الأشهر الحرم، إلا أنه لم يرد فضل للموت في شهر ذي القعدة على وجه الخصوص، خلافا لما ورد في شأن من يذهبون إلى الحج فيه فيلقون ربهم وهم في الرحاب المقدسة، فقد ورد عن العلماء أن الموت في الأماكن المقدسة كالمدينة المنورة ومكة المكرمة وغيرهما من علامات حسن الخاتمة، ولذلك نص الفقهاء على استحباب الدفن في مقابر الصالحين، وفي الأماكن الفاضلة، وقد نقل الإمام النووي في "المجموع" (5/ 118، ط. دار الفكر) استحباب طلب الموت في بلد شريف.

ومما يدل على هذا المعنى: ما ورد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ بِهَا، فَإِنِّي أَشْفَعُ لِمَنْ يَمُوتُ بِهَا» أخرجه الأئمة: أحمد في "المسند"، والترمذي في "السنن"، وابن أبي شيبة في "المصنف"، والطبراني في "المعجم الكبير"، والبيهقي في "شعب الإيمان".

قال الإمام النووي في "المجموع" (5/ 283): [قال الشافعيُّ في "الأم" والقديمِ وجميعُ الأصحاب: يستحب الدفن في أفضل مقبرة في البلد؛ لما ذكره المصنف، ولأنه أقرب إلى الرحمة، قالوا: ومن ذلك المقابر المذكورة بالخير ودفن الصالحين فيها] اهـ.

وقال في "شرح صحيح مسلم" (15/ 128، ط. دار إحياء التراث العربي): [في هذا استحباب الدفن في المواضع الفاضلة، والمواطن المباركة، والقرب من مدافن الصالحين] اهـ.

وقال الإمام أبو السعادات البُهُوتِي في "كشاف القناع" (2/ 166، ط. دار الكتب العلمية): [يستحب أيضًا الدفن في (ما كثر فيه الصالحون) لتناله بركتهم، ولذلك التمس عمر الدفن عند صاحبيه، وسأل عائشة حتى أذنت له] اهـ.

فضل ذو القعدة الحرام

1- ذكر القرآن حرمة شهر ذي القعدة في قول الحق سُبحانه وتعالى: "الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ...". "البقرة: 194" والمراد بالشهر الحرام: شهر ذي القعدة.

2- ومن فضائل هذا الشهر أيضا أن العُمرة فيه سُنَّة؛ لأن عُمرات النبي ﷺ كنّ في شهر ذي القعدة؛ قَالَ أَنَسٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: «اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَرْبَعَ عُمَرٍ، كُلَّهُنَّ فِي ذِي القَعْدَةِ، إِلَّا الَّتِي كَانَتْ مَعَ حَجَّتِهِ: عُمْرَةً مِنَ الحُدَيْبِيَةِ فِي ذِي القَعْدَةِ، وَعُمْرَةً مِنَ العَامِ المُقْبِلِ فِي ذِي القَعْدَةِ، وَعُمْرَةً مِنَ الجِعرَانَةِ، حَيْثُ قَسَمَ غَنَائِمَ حُنَيْنٍ فِي ذِي القَعْدَةِ، وَعُمْرَةً مَعَ حَجَّتِهِ». "متفق عليه".

3- الأشهر الحُرُم كما اعتادوا فيها العرب علي منع القتال –إلا كان هذا ردًّا للعدوان– كانت تُضاعف فيها الحسنةُ كما تُضاعف السيئةُ. وذهب الشافعي وكثير من العلماء إلى تغليظِ دِيةِ القتيلِ في الأشهر الحُرُم.

4- له حرمته عند الله تعالى، حيث اختصه ربنا تعالى مع سائر الأشهر الحرم دون شهور العام، فأمر بتعظيم حرمتها، ونهى عن الظلم فيها، وعلى المسلم تجنب الوقوع في الآثام في الأشهر الحرم، لأن الآثام تضاعفت فيها لحرمتها، مثل مضاعفتها إذا ارتُكبت في البلد الحرام مكة، كما مر آنفًا.
 
 
 

whatsApp
مدينة عمان