2024-06-24 - الإثنين
الخارجية الفلسطينية تعزي الأردن بشهيدي حادث قافلة المساعدات الإنسانية nayrouz لماذا يتم طلاء معظم الطائرات باللون الأبيض... تفاصيل ؟؟؟ nayrouz الساعة المصرية أعجوبة العالم .. nayrouz نشامى الأمن العام للكراتية يغادرون للمشاركة في بطولة ماليزيا الدولية المفتوحة nayrouz دائرة الشؤون الفلسطينية ولجان خدمات المخيمات والهيئات في المملكة تدين العمل الإرهابي في ماركا nayrouz مصر تعزي الأردن في ضحايا حادث الشاحنات العسكرية nayrouz إعلان نتنياهو عن النصر -المنقوص- في غزة! لماذا الأن nayrouz التربية تصدر إرشادات ورسائل للمشتركين بامتحان الثانوية العامة nayrouz عطاء لصيانة وتأهيل مديرية صناعة وتجارة وتموين العقبة nayrouz بورصة قطر تخسر 61.4 مليار ريال منذ مطلع العام nayrouz الخارجية الفلسطينية تعزي الأردن بشهيدي حادث قافلة المساعدات الإنسانية nayrouz التربية توجه عددا من الرسائل و الإرشادات للمشتركين بامتحان الثانوية العامة nayrouz قيادات شبابية تعبر عن اعتزازها بجلالة الملك nayrouz طلبة “الشرق الأوسط” يستكشفون السياقات التاريخية في عدة أماكن أثرية nayrouz أسرة "الشرق الأوسط" تتبادل التهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك nayrouz مستلهمة من لوحة بيكاسو الشهيرة… الفنانة الربضي تعرض لوحتها “جارنيكا غزة” في رومانيا nayrouz اتفاقية تعاون بين “الشرق الأوسط” وجمعية الأسِرّة البيضاء لتوفير برامج ومسارات تدريبية nayrouz الوحدات يطلب حكاما من الخارج لنهائي كأس الأردن nayrouz الزّهير تهنئ الموظفين بالأعياد وتشيد بجهودهم خلال العطلة...صور nayrouz استقرار اسعار الذهب لليوم السادس على التوالي nayrouz

فى الجانب الذى يصنع التاريخ !

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
 
د. حازم قشوع
 
بينما يتشكل تسونامي دبلوماسي مناصر وداعم للاعتراف بالدولة الفلسطينية على الصعيد السياسي، وتم صناعة تسونامي بحري قام بإزالة ميناء غزة وفق امواج مصطنعة شتت قوام البوارج الأمريكية على مشارف الميناء بصناعة روسية كما يقوله متابعين، ويتم تكبيد آلة الحرب الاسرائيلية خسائر فادحة على امتداد ساحات الاشتباك وليس فى جنوب القطاع وحده حيث رفح، بل بشمال القطاع ايضا من مركز جباليا وتقوم المقاومة الفلسطينية بأسر جنود من جديد فى المعارك الدائرة ويتم الاشتباك وسط ملاحم بطولية تاكد ان القوات الاسرائيليه مازالت بعيدة من تحقيق الانتصار الموهوم بعد مضى أكثر من سبعة أشهر من حديثها عن السيطرة على شمال القطاع وحصارها لجنوبه مما ادى لعودة الجميع للمفاوضات بالقاهرة.
 
وهي المفاوضات التي تأتي بعدما تصاعدت الحدية بالخاصرة المصرية الاسرائيلية الحدودية لدرجه كبيره لولا تدخل الرئيس بايدن باتصال هاتفى مع الرئيس السيسي والذي تم التأكيد عبرة أن المعبر لن يكون إلا مصريا – فلسطينيا، وهو ما جعل من قوافل المساعدات ترسل من جديد عبر معبر ابوسالم لكن بشكل مؤقت لحين اعادة ترتيب البيت الداخلى الاسرائيلى الذى بات نتنياهو يشكل فيه عند ميليشيات التطرف فى الجيش الاسرائيلي رمزا وطنيا وتعلن هذه الميليشيات انقلابها على وزير الدفاع غالانت فى بيان غريب بعدما قام الأخير بالوقوف على معادلة جديدة تسمح بولادة التوافق على هدنة خلال الأيام القادمة.
 
في الجانب الآخر المتمم للحالة الجيوسياسية الإقليمية الراهنة يتم ترتيب لقاءات بين الرياض وطهران للتأكيد على مواصلة نهج الرئيس رئيسي بالتوافق المشترك القائم على أرضية عمل إقليمية متوافق عليها تجاه أمن المنطقة ونظام الموازين فيها، بما فى ذلك القوة الاستراتيجية العسكرية التي تمتلكها البلدين وهذا ما يعنى حوصلة الحالة الإقليمية وعدم توسيع رقعتها سيما وأن حزب الله أخذ يرسم تشكيلات هجومية وهى مستعدة لتنفيذ عملية عسكرية واسعة وهو الأمر الذي يرفضه الجميع.
 
هذا ما يتطلب وقف العدوان السافر على قطاع غزة والشعب الفلسطيني وحتى على السلطة الفلسطينية، التي راحت الحكومة الإسرائيلية تمنع القنصلية الاسبانية من القيام بعملها بعد اعتراف إسبانيا بالدولة الفلسطينية كما أيرلندا والنرويج، وهذا ما ادى الخسارة الدبلوماسية الإسرائيلية مكانتها الأوروبية التى راحت تعتبر التصرفات الاسرائيلية بالتدخل بالشؤون الداخلية وانتقاص من سيادة هذه الدول التى راحت بدورها تقول اننا الجانب الصحيح فى التاريخ ولسنا بالطرف المظلم منه !
 
خسرت الحكومة الاسرائيلية الحالية في الشرق الأوسط العمل الدبلوماسي العالمي بل راحت تخسر موقعها العسكري فى برنامج الأسد المتأهب الذي تنظمه افريقيا كوم بعد أن رفضت تونس المشاركه بهذه المناورات الأمريكية المركزية اذا ما شاركت اسرائيل، وهذا ما جعل الة الحرب الاسرائيلية تخسر موقعها ايضا بهذا المضمار الحيوي لها فى الباب الأفريقي، الأمر الذي جعل من الواقع السياسي الاسرائيلي واقع شبه معزول بإستثناء وجوده العضوي مع الولايات المتحدة التي باتت الدوله الوحيده التى تناصر اسرائيل بسياساتها المرفوضة من المجتمع الدولي كما هي مدانة من محكمة العدل الدولية.
 
العالم يقف مع التاريخ الذي يؤكد على اهمية وقف القتال كما يؤكد رفضه لكل الحلول العسكرية والقرارات الاحادية، ويؤكد تمسكه بقرارات الشرعية الدولية وهو الذى ذهب لبيانه نائب المستشار الألماني في بيان الموقف الأوروبي، كما أخذ يقف عليه الرئيس الفرنسي ماكرون لكن بأسلوب دبلوماسي التزم فيه بالنص المعد من واشنطن لكنه أخذ يلتزم بمشروع الدولة الفلسطينية كما بين ذلك ذلك كاميرون البريطاني في بيانه للموقف العام، فالجميع يقف في نهاية المطاف مع الدولة الفلسطينية ومع قرارات الشرعية الدولية ليكون فى الجانب الذى يصنع التاريخ !
whatsApp
مدينة عمان