2024-06-22 - السبت
عينك في خطر.. أعراض الإصابة بالتهاب الملتحمة nayrouz الهند.. ارتفاع حصيلة ضحايا الخمور المغشوشة إلى 55 nayrouz الهقيش يكتب أبيات مهداه إلى أجهزتنا الأمنيه nayrouz السير: خطة مرورية للتعامل مع عودة الدوام nayrouz مصر.. انسحاب محامي المتهم بمذبحة المعاظي من الدفاع عنه nayrouz ارتفاع الأسعار يهبط بمبيعات المنازل القائمة بأميركا في مايو nayrouz الاستهلاكية المدنية تعلن عن تخفيضات على أكثر من 460 سلعة nayrouz مؤشرات الأسهم الأميركية ترتفع بشكل جماعي في أسبوع nayrouz كوبا تنضم إلى جنوب إفريقيا في دعواها ضد الاحتلال الإسرائيلي nayrouz "المياه": لا وقف لضخ مياه الديسي nayrouz جامعة آل البيت تفقد عالم الفيزياء ماجد أبو صيني عن عمر 61 عاما nayrouz الشناينة يزيل (البراغي) عن ساقه nayrouz أمطار وفيضانات تجبر السلطات على عمليات إخلاء في لاس فيغاس nayrouz بدء مشروع توسعة وتنظيم مدخل مدينة الأزرق nayrouz وفاة شقيق المعلم ادريس القريوتي " nayrouz وزير ألماني: الرسوم المقترحة على السلع الصينية ليست "عقوبة" nayrouz 8 شهداء جراء قصف الاحتلال في غزة ورفح nayrouz السفارة الهندية تحتفل باليوم العالمي لليوغا nayrouz الأعلى للسكان: اللاجئون في الأردن يتزايدون بسبب الإنجاب المرتفع nayrouz ورشة عمل لصيدلة "عمان العربية" بعنوان "مستحضرات التجميل وطرق تحضيرها" nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت22-6-2024 nayrouz وفاة " والد المعلمة رنا جابر" nayrouz وفاة " والد المعلمة " رنده معالي" nayrouz وفاة العقيد المتقاعد وجيه الدرادكة وشقيقته nayrouz وفاة الحاج محمد أحمد الخليفات. nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 21-6-2024 nayrouz وفاة " والد"الدكتورة اسماء خنفر " nayrouz الملحن والعازف الفنان عبده موسى في ذكرى وفاته nayrouz وفاة "زوج المعلمة نسرين صدقي " nayrouz الأمير مرعد بن رعد ينعى والدة الزميل عبد الرحمن قاسم الجبور nayrouz وفاة الاستاذ سعود الفراج" ابو مروان" nayrouz شكر على تعاز بوفاة الحاج فايز يوسف المفلح الدلابيح nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 20-6-2024 nayrouz الجمعية الأسترالية الأردنية تنعى والد سامر الشوابكة nayrouz الدكتور محمد المعايعة يعزي عشيرة الدعجة بوفاة الشيخ الجليل الحاج عبدالله ارشيد العايد nayrouz وفاة والد المعلم " نادر شاهين " nayrouz " الحاج زهير زغلول داود زيتون في ذمة الله nayrouz وفاة الدكتور عمار محمد ابراهيم راشد الحنيطي nayrouz ابو هديب ينعى صديقه العزيز الأستاذ الدكتور عمار الحنيطي nayrouz استشهاد الشاب بلال عادل ثوابته nayrouz

خطاب ملكي من قائد إستثنائي ...

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


  بقلم الدكتور : عدنان متروك راشد الشديفات

 خطاب ملكي فيه من الثقة والإرادة والتفاؤل الكثير والمصارحة والمكاشفة الكثير، سمعه بالأمس كل الأردنيون من فم وقلب جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم الذي فخر امام العالم بأردنيته، شغف لامس مسامع الأردنيين وعقولهم وقلوبهم فيه من الحنكة والدراية السياسية الكثير، وفيه من الإشارات للمواطن الإنسان الأردني الكثير من الهيبة والكرامة ،، على مسمع ومرأى من كل العالم خاطب جلالة الملك الأردنيون بلغة الاخ الكبير حينما أشار بكل ما تعنيه الكلمة الى وعد عام 1999 والى الوطن والشعب، بنفس الهيبة التي زادت وقاراً مع الأيام والتقدم في الحكم، وبنفس الشعور والمحبة لشعبه وأمته، وبالرغم من كل العاتيات قالها سيبقى على مر السنين حراً عزيزاً كريماً وآمناً مطمئنا، خمسة وعشرون عاماً كان ولا زال الحر براية لم يخضع لا لإملاءات ولا التحديات ولا الضغوط لا بل أحرز تقدماً ملموساً على السلم الدولي في كافة مجالات الحياة ... عزيزاً بكل ما توسم به خيراً بأهله أصحاب الكرامة وأهلها ... كريماً صاغ وطوع كل مفاصلة لإغاثة من طلبوا النجاة على حدوده وعبر طائراته التي لا زالت تحمل المعونات والعلاج لكل شعوب الأرض بكل نبل وأخلاق .. آمناً لم تلهية الاحداث الجسام على نوم اطفاله الهنئ وامن مؤسساته بفضل حنكة وإدارة وصبر جيشه وأجهزته الأمنية وبرغم أحداث الإقليم الملتهب والأزمات التي توالت على المنطقة إلا أنه بقي الآمن المطمئن.
ربع قرن سطرها مع الأردنيون رافقها التعب المجبول محبتهم ولم يحدها العتب ... ربع قرن لوح فيها لكل العالم أن هنا بقعة ارض أسمها وطني الأردن ... لكل القادة بالعالم معي شعبي وشعبي معي ... لكل الخوارج خوارج العصر اللذين راهنوا على مستقبل الأردن، فبالمنعه والقوه صامدون ... حرب باردة هنا وهناك، وسقوط دول ولا زال جلالته يراهن على الوعي الذي يمتلكه الأردنيون ... ربع قرن من أزمات سياسية وأقتصادية ، والأردن صامد وثابت كما الرمح في وجه الأعاصير، والإنجازات كثر على الصعيد المحلي والخارجي تتوالد، وهذا الوطن هو صمام امان كما هو النظام الأردني صمام محبة، وأمن وأمان وعدل ومساواة وديمقراطية وحوار ومؤاخاة وتعددية فكان نعم القائد فأستحق هذا الشعب الأصيل هذا الفارس الهاشمي المغوار. 
بالأمس القريب لم نرى إلتفاف شعب بقدر ما رأينا وسمعنا إلتفاف أمه .. ثقة ملك بجيش .. ثقة ملك بأمه ، ثقة ملك بأجهزة امنية ، ثقة ملك بمؤسسات ، ثقة ملك بدولة قانون ... أمه أمنت بربها وقيادتها فاستحقت أن يكون يوبيلها فضياً من ألماس يبرق على جبين العسكر اللذين لوحتهم أشعة الشمس فأختال سماء الوطن  وتزين بلوحات من لؤلؤ مسكوب مكنت وتمكنت من الوصول الى قلوبنا قبل عيوننا .. رأينا فرحة ملك ودمعة وعلى يمينة زنده الحسين .. رأينا أسرة صغيرة وعائلة كبيرة ممتدة عبر الزمن ..أسرة يستمد منها العطاء والدافعية ... وعائلة يحرص على بنيانها المرصوص وكلاهما حبيبتان على قلبه.
حديث موجه يحمل في ثناياه الحكمة والعاطفة والمحبة ووصف دقيق اطلقه جلالة الملك على مسيرة ربع قرن ، وهو يشير لشجاعة الجندي وإنسانية الطبيب وإخلاص المعلم وإصرار الشباب وتضحية الآباء والأمهات، فضلاً عن مثابرة الأردني وتميزه صانعاً ومبتكراً ورافعاً لواء وعلم الأردن عالياً في التحديث والتطوير والمثابرة.
وفي حين لم تهدأ حناجر العسكر عن الهتاف لحياة جلالته أن يعيش يعيش يعيش كان مزهواً  بالحلم قبيل ربع قرن، من نشوة وشعور الحنين والإعتزاز بالجيش العربي المصطفوي وأجهزتنا الأمنية الباسلة مدرسة الرجولة والشهامة والتضحية والإباء مزهواً بالأردن بكل مكوناته مزهواً بعاداتنا وتقاليدنا وحياتنا الإجتماعية بصنوفها المختلفة ، كما هي ابتسامته مزهواً بتراثنا وسياحتنا ومهرجاناتنا... فهذا هو عبدالله وهذا هو الأردن الذي نباهي به العالم ... 
 
 
whatsApp
مدينة عمان