2024-07-22 - الإثنين
وفاة الشاب "علي أحمد سالم الفقيه" اثر جلطة حاده. nayrouz 35 عملية ولادة يومياً بمستشفى الأميرة بديعة nayrouz وزير الاقتصاد الرقمي: 60% من الخدمات الحكومية ستكون مرقمنة مع نهاية 2024 nayrouz إربد..اصابات بحادث سير على طريق البترول _صور nayrouz إدراج التوسعة الرابعة لمصفاة البترول على منصة الاستثمار بـ 3 مليارات دولار nayrouz مسلح يقتحم دارًا للمسنين في كرواتيا ويقتل 5 أشخاص بسلاحه الناري nayrouz وفاة " والدة " المعلمة " خديجة صلاح محمود صدقة " nayrouz تفاصيل عملية اغتيال معقدة لسجان إسرائيلي nayrouz مصر تنفي سقوط طائرة مدنية nayrouz (وردة العراقية) خلف القبضان nayrouz هل تنبأ مسلسل (عائلة سمبسون) بترشح كامالا هاريس nayrouz مسؤول اعلامي متقاعد من إحدى بلديات اربد ينوي الترشح للانتخابات النيابية المقبلة nayrouz الأردن .. هذه المخالفة قيمتها 250 دينارا وحجز الرخصة والمركبة nayrouz العفو الدولية: فتوى العدل الدولية انتصار تاريخي لحقوق الفلسطينيين nayrouz بوريل: سنناقش خطوات ضد إسرائيل بعد رأي العدل الدولية nayrouz خريشة : العالم و المجتمع الدولي مشارك في جريمة الإبادة الجماعية لمدة 290 يوم nayrouz الكنيست تصادق بالقراءة الأولى على تصنيف الأونروا منظمة إرهابية nayrouz جيش الاحتلال: مقتل ضابط في انفجار قنبلة يدوية في معارك بقطاع غزة nayrouz الحنيطي يبحث التعاون والتنسيق مع قائد عسكري فرنسي nayrouz عباس يؤكد أهمية الدعم الروسي لحصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة بالأمم المتحدة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 22-7-2024 nayrouz وفاة القائد العربي معاشي باشا العطية nayrouz وفاة مدير دائرة الاحوال المدنية السابق اللواء المتقاعد فهد حسن العموش nayrouz العجارمة يعزي عشائر الدعجة بوفاة العقيد نايف عليان مصبح الجربان nayrouz الشاب اسماعيل عرب ابو نواس في ذمة الله nayrouz وفاة العقيد الركن حسين مرسي ابوعبدالله (ابو حمزه) nayrouz شكر على تعاز من عشيرة العليوات - قبيلة عباد / ماحص .. nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 21-7-2024 nayrouz الدعجة تفقد أحد رجالاتها العقيد نايف عليان الجربان " ابو راشد " nayrouz النعيمات ينعون العقيد الركن نايف الجربان الدعجه nayrouz وفاة الحاجه نصره سعود الحمدان النواصره الزيود " ام العبد" nayrouz وفاة " والد " المعلمة " رائدة برهوم " nayrouz وفاة الرائد المتقاعد"حتمل محمد الشرعه" nayrouz مدير قسم الدعم الاجتماعي وأعضاء القسم في فريق فرسان التغيير ينعون الفقيد الفارس المختار عبدالله أبو الغنم nayrouz تدهور شاحنة سيارات محملة بـ 10 مركبات وتحويل السير في عمّان nayrouz وفاة "يوسف خالد مفلح عبيدات " أبو محمد" nayrouz فرسان التغيير تفقد أحد رجالاتها المخلصين nayrouz وفاة احد رجالات مادبا "المختار عبدالله ابو الغنم " ابو جلال " nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 20-7-2024 nayrouz وفاة " والد " المعلمة " صباح الخزاعلة " nayrouz

حكايتي مع غسان كنفاني !!

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
محمد داودية 

دفع لي الكاتب الكبير فايز محمود رواية "رجال في الشمس" قائلاً: "أنا ذاهبٌ إلى إربد، للقاء يحيى يخلف، ومجموعة مثقفي إربد، اقرأ هذه الرواية يا محمد، ستحبّها". 
قرأتُها خلال غيبة فايز في إربد.
قلت له: "غسان كنفاني هذا روائي حارّ يمسك القلب !". 
بحثتُ عن كلّ ما له صلة بهذا الروائيّ، فلم يكن يدانيه عندي سوى فارس فارس، كاتب صحيفة الأنوار الأسبوعي، الذي اكتشفتُ لاحقاً أنَّه هو نفسه الروائي غسان كنفاني !! 
تتبعتُ غسان في ظلام هزيمة حزيران الدامس، وتبِعته، وجدته قائداً في الجبهة الشعبية، ووجدتُ اصدقائي محمود كساب وسمير إسحق ومحمود النجدي أعضاء فيها.
حملت نفسي إلى عمّان أبحثُ عن غسان. استقبلني في مكاتب الجبهة بجبل الأشرفية، وجهٌ باسِمٌ غايةٌ في البشاشة، حَيّيته وبادرته قائلاً: "أبحثُ عن غسان كنفاني، هل تعرفُ غسان كنفاني ؟". 
قال الرجل البشوش: "الرفيق غسان عاد إلى بيروت أمس بصحبة الحكيم".
قلت بتفجّع: للمرة الأولى أكون سيء الحظ، جئتُ أقابل غساناً، وها قد فشل مسعايَ ولم يخفّف من خيبتي إلا دماثتك وتهذيبك ولطفك، مَنْ أنت؟ 
قال: أنا الرفيق أبو سمير، أنا حمدي مطر. 
قلت: أنتَ إنسان طيّب، يجب أن أفاتحك يا أبا سمير، أريد أن أكونَ حيث يكون غسان كنفاني. 
رحّب بي وبان فرحُهُ في عينيه الودودتين.
أخذتُ أتابع غسان في مجلة الهدف الأسبوعية، التي أصدرتها الجبهة بإشرافه عام 1969 من بيروت.
اغتال الموساد غساناً في بيروت في 8 تموز 1972. 
كانت فجيعتي طاغيةً لا تُحتمَل، مُرّةً وهائلةً، خانقةً وكاتمةً، كأنّني في قبو مسدود لا أكسجينَ فيه، اكتسحني حزنٌ أسود.
لقد انتزع الوحوش قطعةً من قلبي.
عندما أنجبت شقيقتي خديجة، زوجة محمود كساب في 17 أيلول 1975 نجلهما الأول، أسميناه غساناً. 
خلال زيارتي إلى بيروت التي امتدّت أسبوعين، أواخر صيف 1974، جال بي ميشيل النمري على مناطق عديدة في بيروت، أوصلني حسب طلبي إلى مقبرة الشهداء الفلسطينيين، وقال: "أنتظرك في مكتب ناصر - عبد الحميد الشبيلات- في مقر الجبهة الديمقراطية، يجب أن أكتبَ مقالتي لمجلة الحرية، هل تصلك؟". 
قلتُ: "أحصلُ عليها تهريباً من سالم النحاس، وعبلة أبو علبة، وتيسير الزبري مرة أو مرتين في الشهر". 
سألتُ حارسَ المقبرة عن قبر غسان، فدلّني. 
كانت صورته مركونةً على شاهدة اللحد، يُحيط بها إطارٌ خشبيّ أبيض عريض، يمسك زجاج الصورة، يلتف حوله طوق ساتان أسود متهدل، بادرتُ إلى شدّه وترتيبه، كان التشقّقُ قد أخذ يدبّ في الإطار، وبالقرب من الشاهد كان إكليل ورد آيل إلى الذبول، 
ها هو ذا صديقي غسان، الذي لم اتمكن من الإلتقاء به، يطلُّ عليَّ وسيماً باسماً واثقاً طيّباً.
بالمناسبة، غسان كنفاني و ناجي العلي، هما عبقريتا الشعب العربي الفلسطيني وشهيداه الشجاعان، وضميره المقاوم الحر. 

whatsApp
مدينة عمان