2026-01-25 - الأحد
وريث العرش.. كيليان مبابي يستعيد زمن ميسي ورونالدو الإعجازي nayrouz ألفارو أربيلوا: فينيسيوس ومبابي الأفضل في العالم nayrouz البري: الرسالة الملكية تعزز جاهزية القوات المسلحة وتؤكد رؤية استراتيجية شاملة للمستقبل nayrouz قاد النجم الفرنسي كيليان مبابي ريال مدريد لتحقيق فوز مهم على فياريال، ليتصدر جدول ترتيب الدوري الإسباني. nayrouz رئيس الوزراء البريطاني يبحث هاتفيا مع الرئيس الأمريكي العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية nayrouz حادث تدهور وانقلاب مركبة محمّلة بأسطوانات غاز في باب عمّان بجرش nayrouz بورنموث يُكبد ليفربول هزيمة جديدة في الدوري الإنجليزي nayrouz مصرع تسعة أشخاص في انهيار ثلجي شمالي باكستان nayrouz علماء روس يبتكرون مستشعرا فائق السرعة لرصد موجات الصدمة في الطائرات فوق الصوتية nayrouz مقتل قيادي في حركة /الشباب/ في عملية عسكرية للجيش الصومالي جنوبي البلاد nayrouz ابو رمان : التوجيهات الملكية ترسم مسار التحديث الشامل للقوات المسلحة nayrouz مبابي يفتتح التسجيل لريال مدريد أمام فياريال في الشوط الثاني من الدوري الإسباني. nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 25-1-2026 nayrouz ترامب يعلن الطوارئ في ولايتين أمريكيتين بسبب عواصف ثلجية عنيفة تشل الحياة nayrouz عاجل| أمريكا وإسرائيل ينتهيان من الاستعدادت لشن الهجوم الأخطر ضد إيران nayrouz ترامب يدخل غرينلاند رفقة "بطريق"! nayrouz قتلى ومشردون ودمار بسبب الثلوج والأمطار في أفغانستان ونيوزيلندا وأستراليا nayrouz من مطرقة لثروة بالملايين.. اكتشاف خامس أغلى كنز في العالم بالصدفة! nayrouz في طريقة نحو التريليون.. ثروة إيلون ماسك تتجاوز 788 مليار دولار nayrouz المعاقلة يكتب : الرؤية الملكية وتوجيهات القائد المعظم بإعادة هيكلة الجيش العربي nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 25-1-2026 nayrouz سأبقى أنتظرك نورا ترثي والدها بكلمات حزينة ومؤلمة nayrouz الحاج ابراهيم هزاع مقدادي "ابو بشار" في ذمة الله nayrouz 3 وفيات من أبناء محافظة الطفيلة بحادث سير أليم على الطريق الصحراوي... "اسماء " nayrouz خالد باير جويق الشرفات "ابو نواف" في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب محمد نهاد مفلح السبيله في حادث سير مؤسف nayrouz قبيلة بني صخر وعشيرة الخضير تشكران المعزين بوفاة المهندس سالم صياح الخضير nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 24 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الناقد الأدبي الأردني محمد سلام جميعان nayrouz نيروز الجبور تُعزي شمس السواريه بوفاة خالها nayrouz وفاة خبير الطقس حسن كراني أحد أبرز مقدمي النشرات الجوية في التلفزيون السعودي سابقًا nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 23-1-2026 nayrouz وفاة الحاج عواد عوض منيف المعيط nayrouz الخطاطبة يعزي احمد اسماعيل الغوانمة بوفاة والده nayrouz وفاة الحاجة شتوه والدة الشيخ هزاع مسند العيسى والدفن غدا nayrouz وفاة شخص إثر سقوطه داخل جاروشة بلاستيك في الموقر nayrouz وفاة اللواء المتقاعد الدكتور محمد احمد الحراحشه "ابو احمد" nayrouz الشيخ فيصل الجربا ينعى فقيد قبيلة شمر الشيخ حاتم القحيص nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 22 كانون الثاني 2026 nayrouz المركز الجغرافي يعزي بوفاة أمجد الشريفات nayrouz

ابو سويلم يكتب ثمانيه وثلاثون حزپاً سيخوضون الانتخابات النيابية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

الدكتور موسى عمير أبو سويلم 


مع أقتراب  بدء العد التنازلي لموعد الأستحقاق الدستوري المتمثل بأجراء الإنتخابات النيابية العامة في مطلع شهر أيلول المقبل ، قد ازدادت في الأيام الماضية حدة وتيرة المنافسة تسارعاً ما بين  الأحزاب السياسية ، والتي تسعى جاهدة إلى كسب ود الجماهير وضمها إلى صفوفها ، والظفر بأكبر عدد ممكن من عدد المقاعد النيابية المخصصة للأحزاب ، وذلك استناداً إلى قانون الإنتخاب المعمول به حالياً ، والذي يتيح ولأول مرة بتاريخ البرلمان الأردني فرصة تواجد عدد من النواب الذين ينتمون إلى أحزاب برامجية .
وحتى يومنا هذا ، وبحسب البيانات الرسمية ، فقد أعلن ثمانيه وثلاثون حزباً وطنياً عن عزمهم الترشح لخوض غمار الانتخابات النيابية القادمة ، ولو سلمنا جدلاً أن بعض هذه الأحزاب - المتقاربة في الأفكار و الطروحات ، والمتماثلة في الرؤى والتوجهات -   قد تحالفت أو تكتلت مع بعضها البعض ، وذلك من خلال تشكيل ائتلاف حزبي منظم ومؤطر ، يتكون من جبهتين أو ثلاثة على الأكثر . فإن هذا يعني أننا نسير في الطريق الصحيح نحو بناء حياة سياسية حزبية فاعلة وناضجة .
وفي إطار هذه النظرة ، يصبح لكل جبهة عدداً من المؤيدين والمناصرين والمؤازرين الذي يوازي أو يقابل العدد الذي يوازي أو يقابل العدد في الجهة التي تقابله ، وفي مثل هذه الحالة ، يصبح لدينا أئتلاف حزبي يحكم ، وائتلاف حزبي يعارض ، فيقوم الائتلاف الحزبي الذي يحظى ممثليه بالأغلبية المطلقة من مجموع تعداد مقاعد مجلس النواب بتشكيل الحكومة من بين أعضاءه المنتخبين عبر صناديق الاقتراع العام ، في حين يتولى الائتلاف الحزبي الخاسر في الإنتخابات العامة دور المعارضة الوطنية البناءة تبعاً لذلك ، وهكذا يتم تداول السلطة بشكل سلمي بين الأحزاب السياسية ، وهذا هو ما نتوق إليه ، وننتظره بفارغ الصبر  .
ولكن حينما يتوجه الناخبون - على اختلاف ألوانهم واطيافهم السياسية - إلى صناديق الاقتراع العام لممارسة حقهم الدستوري في انتخاب ممن يتوسمون أن لديهم القدرة على تمثيلهم في البرلمان ، يجدوا أنفسهم وجهاً لوجه أمام تحدي مزدوج ينحصر في اتجاهين ، يتمثل أولهما بمواجهة عدد كبير من الأحزاب - المنقسمة - والتي تفتقر إلى البرامج الهادفة ، أما الثاني فيتلخص بوجود كم هائل جداً من الشخصيات العامة والنخب العشائرية والسياسية ، والتي تتنافس وتتسابق فيما بينها لاستقطاب الجماهير ، وكسب التأييد الذي يمكنها من حصد أعلى الأصوات ، وبالتالي الظفر بالمقعد النيابي .
غير أن القشة التي قصمت ظهر البعير ، وتقلب حال المشهد الإنتخابي راساً على عقب ، هي شيوع ظاهرة ما اصطلح على تسميته بالمال السياسي  الأسود ، والذي فرض نفسه بقوة وطغى على كل الولاءات الأخرى ، وذلك بفضل ما يمتلكه من سطوة وتأثير ، ولعل أن السبب المباشر في ذلك يعود إلى تأثيرات العولمة وتجلياتها ، والتي غيرت أوجه الحياة العصرية الحديثة .
هذا من جهة ، ومن جهة أخرى ، أن مجتمعنا ما زال مرتبطاً بقناعة انتخاب مرشح العشيرة أو القبيلة ، وما دون ذلك فهو خارج إطار هذه القناعة ، وهذه تقاليد راسخة في مجتمعنا منذ عقود خلت ، وقد نقلها السلف إلى الخلف ، فهي - على براءتها - تجسد بحسب معتقداتهم روح التآخي والتكاتف والتآلف بين مختلف أبناء العشيرة الواحدة ، وترقى إلى مستوى الواجب المقدس ، وتشكل جزءاً لا يتجزأ من وحدة النسيج الكلي لعادت الأردنيين وتقاليدهم .
وبناءً عليه ، ينبغي علينا وضع النقاط على الحروف كي ندرك أن الخلل الذي يعيشه العمل الحزبي ، يحتاج إلى مراجعة شاملة وإعادة نظر ، وذلك لتصحيح مواطن الخلل واستكمال النقص ، ذلك لأن عملية التحول الديمقراطى والمضي قدماً في مسيرة الإصلاح السياسي وتنمية الحياة الحزبية وتنشيطها ، وصولاً إلى مرحلة تشكيل حكومات برلمانية حزينه - منتخبة - تتداول السلطة سلمياً عبر الأحتكام إلى النتائج التي تفرزها صناديق الاقتراع العام ، إنما هو يعتمد في الدرجة الأولى في قدرة أحزابنا الوطنية على تخطي العوائق والعقبات التي تقف حجر عثرة في طريق تقدمها ، وذلك انطلاقاً من مبدأ بأن لا ديمقراطية ولا تنمية سياسية بدون وجود أحزاب فاعلة وقوية، ومشاركة شعبية وأهلية واسعة في عملية صنع القرار ، فهما وجهان لعملة واحدة ، وتؤامان لا ينفصمان ، آخذين بعين الاعتبار أن المشهد لا يكتمل إلا بوجود الأثنين معاً ، لأن إلارادة الحزبية تنبثق بادئ ذي بدء من إرادة حزبية . 
أن المسؤولية التي تنتظرنا جسيمة ، وأن التحدي كبير ، ومن المؤكد أن الحاجة مازالت ماسة إلى عمل جماهيري - شعبي - منظم ومؤطر ، تشترك فيه كافة شرائح المجتمع ، بحيث ترتقي بأدائها إلى مستوى المسؤولية الوطنية ، وذلك لتجاوز عقبات المرحلة الانتقالية ، والتي تتطلب في العادة فترة حضانة - طويلة نسبياً - وذلك لكي تؤمن عثارها ، وبالتالي نطمئن بأننا سنقف في المستقبل المنظور على أرضية صلبة تمكنا من الثبات في أي اتجاه نذهب إليه .
وإذا كان لذلك أن يتحقق فالمطلوب منا جميعاً في هذه المرحلة المفصلية والحاسمة من تاريخ وطنا ، هو تحديد أولوياتنا ، والأسراع في تنفيذ ما وضعناه من خطط وبرامج ، والأهم من هذا وذاك ، هو أن نهيء أنفسنا لهذه المرحلة الجديدة ، لننطلق في هذا الطريق الوعر بالتدرج - خطوة خطوة - وفي مراحل متعاقبة متكاملة ، وفق رؤية منهجية واضحة لملامح المستقبل السياسي المنشود في الأردن .