وصل موقع نيروز الإخباري بيان صادر عن النقابي خالد الزيود والتالي نصه:
العدول عن الترشح لمجلس النواب
أنه ليسعدنا أن نتقدم من حضراتكم بالتحية والتقدير والاحترام..
كما أرجو أن أعلمكم أنه وبعد أن أعلنت رغبتي بالترشح إلى عضوية مجلس النواب الأردني عن القائمة الحزبية العامة لإحدى الأحزاب الأردنية، والذي منحت نفسي فيه فرصة القيام بعمل أنشطة عديدة بهذا الشأن وجولات انتخابية في عدد من محافظات المملكة؛ وذلك من منطلق ما حملته من هم ووجع ومعاناة أبناء وطني وتحملت فيه المسؤولية عبر سنين عمري آثرت أن أعرض فيه عليهم ما أحلم به تجاه بلدي وأهلي.
وحيث قيمت الواقع بما فيه الحالة الانتخابية التي أقف عليها؛ وذلك بناءًا على قراءتي للمشهد الانتخابي على امتداد الساحة الأردنية، تبين لي أن ظرفي ليس مناسبًا لخوض هذه الانتخابات، والذي زادني حرصًا على ذلك هو الرصيد الذي اعتز به من وفاء ومحبة العديد ممن عملت إلى جانبهم في ميدان العمل والبناء، وكذلك ثقة أبناء عمومتي الذين شاطروني حبهم ودعمهم وتشجيعهم، وهذه الثقة ثمنها غالي وتحمل المسؤولية فيها كبير.
وفي ضوء ذلك، كان لزامًا علي أن اختار طريقي وطريق كل من آمن برسالتي وآثر على نفسه منحي صوته حبًا وثقة؛ وعليه فقد قررت ان أرد هذه الثقة بالثقة... والحب بالحب، وأقول لكم جميعًا:
لم يعد لي بهذا الموقع رغبة الاستمرار، لأسباب عديدة منها: خشيتي بحال عدم فوزي أن يتسلل إلى نفوسكم الشك أنني أخذت أصواتكم لكي أمنحنها لمن تقدم عليّ برقمه أو موقعه، وأن يتسلل أيضًا إلى أذهانكم أنها بثمن مقبوض والعياذ بالله؛ فمعاذ الله أن أتاجر بوطني وأهلي ومن أحبني، وكذلك فإن إيماني بالتوافق والإيثار بين أبناء العمومة والقبيلة الواحدة (قبيلة بني حسن) هو رافعة النجاح الأولى ولأن العدد الكبير من المرشحين شتت أصوات الناخبين وأفقدهم بوصلة الاختيار بين القوائم العامة والمحلية، من هنا أجد نفسي مبادرًا بانسحابي لإعطاء فرصة لهذه القبيلة لتنظيم صفوفها لعل غيري يلتقط هذه الرسالة بما تعنيه من معنى، وكذلك ومن مسؤولية الأمانة في إيماني المطلق بالرؤية الملكية بالتحديث السياسي والتي تمنح الشعب الفرصة في التغيير لتكون الرافعة لاستشراف مستقبل أكثر أمانًا واستقرارًا، والذي هو عهد قطعته على نفسي أن أصون نفسي ومهنتي، ومن حيث لا قيمة تساوي قيمة الوطن ومستقبل أبناءه ورمزية قيادته المظفرة. ومن هنا:
أعلن عدم ترشحي للانتخابات النيابية القادمة عن حزب النهضة والعمال الديمقراطي.
وأعلن أيضًا أنني سأبقى كما عهدتموني حماساً لقضاياكم بالحق والجرأة والقانون،
وكذلك جنديًا لخدمة وطني ومليكي وكل من تربطني به علاقة في ميادين العمل والكفاح التي تشرفت بالعمل بها.
وبنفس الوقت فأنني أدعو الجميع أن يمارسوا حقهم الدستوري في اختيار من يجدوه أهلاً لحمل المسؤولية، والقادر على ترجمة رؤية جلالة الملك حفظه الله...