الأردن الذي شرّفه الله بقيادة آل بيته نبيه صلوات الله وسلامه عليه وعليهم أجمعين_ غنيّ برجاله الأفذاذ وحرائره الماجدات، من فرسان المدرسة الهاشمية العظيمة....
ومن فرسان تلك المدرسة _اللواء الركن الدكتور عبيد الله المعايطة الذي يعدّ من الشخصيات العسكرية الفذة، فهو قائد بوزن وطن، ورجل بحجم شعب، وعسكري بعقلية سياسي ،وعندما نتحدث عن العقل والحكمة ولغة الحوار نتحدث عن عبيدالله باشا المعايطة ، فنعم الرجل المناسب في المكان المناسب.
وهنا يطيب لي أن أقتبس ما قاله الدكتور بشير الدعجة، مثنيّا عليه حيث يقول:
استطاع الباشا المعايطة خلال اقل من سنة من تسلمه قيادة جهاز الامن العام من تطوير اندماج الاجهزة الأمنية الثلاث وتوحيد الثقافة المؤسسية لها وتبادل الخبرات والمهارات الامنية والانسانية بين منتسبيها والاعتماد على خطط تدريببة موحدة لكافة منتسبي الاجهزة الأمنية الثلاث كل ذلك ساهم في زيادة انتاجيتهم وجودة الخدمة الأمنية والانسانية وتميزها…
الباشا المعايطة مازال في جعبته الكثير من الخطط الأمنية للارتقاء بجهاز الامن العام ومنتسبيه…. اتركوا الباشا يكمل مشواره وخططه …فغراسه بدأ يثمر ويؤتي أُكله…..فهو أبن بار لجهاز الأمن العام…ولن يبخل عليه بخبرات ومهارات وقدرات وفكر استراتيجي ناهز الثلاثة عقود…" ... انتهى .
وختاما أسأل الله أن يحفظ الأردن وجيشه الباسل وأجهزته الأمنية الأمينة، في ظل حضرة صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين المفدّى، وولي عهده الأمين سيّدي
صاحب السموّ الأمير الحسين بن عبد الله ... حفظه الله ورعاه ...