هكذا يطيب لنا تسميتة بغض النظر عن المسميات الاخرى لهذا المنصب الرفيع ، هذا الرجل الذي يشبهنا حتى في تجاعيد وجهة ونبرات صوتة ولهجة القرية الاردنية الاصيلة وملامح الارهاق والتعب على محياه ، فأكثر القادة مصداقيه هو ذلك الرجل المتوازن، المتصالح مع نفسه والمنفرد في أفكاره وقرارته والمتمسك بمبادئه ومواقفه النبيلة .
حين تجلس مع هذا الرجل تدرك حينها مدى الالهام والشغف لروح العمل لدية فالمهمة عظيمة وصعبة والواجبات كبيرة وامانة المسوولية ثقيلة ، والتطلعات المستقبلية وتحدياتها في ظل ما يجري في الاقليم تتطلب جهداً مضاعفاً ، وهذة الامور لا بد من الوقوف عندها بقوة وحزم وهذا ما يقوم به جنرال سلاح الجو " قائد الجيش " والذي اثبت ان الصنف في هذا المستوى القيادي، لا يحدد القدرة الاستراتيجية على القيادة المشتركة براً وبحراً وجواً ،ولقد اضافة درس جديد للعمليات المشتركة ورصيد قيادي ناجح لنسور سلاح الجو في القدرة على قيادة الجيش بكل صنوفة بكل كفاءة واقتدار مستقبلا .
اتبع الجنرال الحنيطي استراتيجية واضحة للتطوير والتحديث ، المنهجية العلمية في معالجة القضايا والواقعية التي تدرس الواقع كما هو وتحلله علمياً للنهوض به معتمداً في المقام الاول باختيار الكوادر البشرية المدربة احد اهم العناصر للتحديث والتطوير ، وتبنى خطط وتقارير موقف دينامكية لضمان سرعة الاستجابة الاولية للمواقف التي تتطلب فكراً تكتيكياً مرتاً تبعا للموقف العسكري والسياسي ،وبنفس الوقت اعتمد على الثوابت المبنية على العرف العسكري. والجندية الحقة وبما يخدم سمعة قواتنا المسلحة في الانضباط والتحلي بالروح الوطنية الصادقة ، فالجيش عند الاردنيين حالة منفردة تحاكي تاريخ شهادة وتضحية وتاريخ بلد انشيء به الجيش قبل انشاء الدولة ، ولهذا تكونت قصة العشق الاردنية للجيش العربي / القوات المسلحة الاردنية
مبدا العدل والمساواة بين الجميع والوقوف على مسافه واحدة ،جعل الرئيس الحالي مصدر ثقة لمرووسية وملجا لكل المواطنيين في تلبية حوائجهم واستقبالهم والاستماع اليهم شخصيا ، لقد اضاف قائد الجيش لهذة الموسسة الوطنية رصيداً اضافياً من محبة الاردنيين وان الجيش مازال عنوان الوطنية الصادقة المخلصة للعرش الهاشمي وحامي حمى هذا الوطن العزيز. .
حمى الله الاردن وحمى قيادتة الحكيمة وقواتنا المسلحة الاردنية